DzActiviste.info Publié le mer 21 Nov 2012

تصريح حول العدوان الصهيوني الجديد على غزة

Partager

يندد الشيوعيون الجزائريون بالعدوان الجديد الأكثر إجرامية وهمجية للدولة الصهيونية ضد سكان غزة وضد دعم البلدان الإمبريالية لهذا العدوان. كما ينددون بصمت الحكومة الجزائرية وقادة البلدان العربية، الذين يركزون في المقام الأول على مساعداتهم ودعمهم للتدخلات السافرة ضد سوريا.

مرة أخرى يكشف أوباما القناع عن دعمه لإسرائيل، وتخفي الديمقراطية الاجتماعية الأوروبية تواطؤ ها الفاحش مع قتلة النساء والأطفال والمسنين الفلسطينيين.

إن الحزب الجزائري من أجل الديمقراطية والاشتراكية ( (PADSليرفض المحاولات الهادفة إلى إلقاء مسؤولية هذا العدوان على قصف صواريخ الفلسطينيين للمستوطنات الإسرائيلية. ذلك أن الشعب الفلسطيني له الحق في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي بكل الوسائل. إن هذا الاحتلال وتواطؤ الدول الامبريالية معه، هو المتسبب في خلق حالة الحرب في الشرق الأوسط، وليس الكفاح المشروع والعادل للشعب الفلسطيني من أجل تحرير أراضيه وتطبيق قرارات الأمم المتحدة.

إنه ليحق لنا أن نتساءل فيما إذا لم يكن هذا العدوان على سكان غزة ستارا لإخفاء حقيقة أن تعبئة بعض مئات الآلاف من جنود الاحتياط الإسرائيليين يهدف حقيقة إلى الإعداد لحرب ضد إيران وضد سوريا، تحت ذريعة كاذبة تتمثل في الزعم بسقوط قذائف الهاون السورية على الجولان السوري المحتل منذ عام 1967.

إن هذا العدوان الجديد يبين أن جامعة الدول العربية تقف إلى جانب أعداء الشعوب العربية عن طريق دعمها النشيط للحركى السوريين الموالين للإمبريالية. فمن خلال التزام الجامعة العربية بمخطط فرض إرادة البلدان الإمبريالية والممالك الخليجية التي أدانها التاريخ على الشعب السوري، سهلت هذا العدوان.

إن الحزب الجزائري من أجل الديمقراطية والاشتراكية يطالب الحكومة الجزائرية بتقديم دعمها الكامل للشعب الفلسطيني في قطاع غزة ويدين تواطؤ الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا العظمى والاتحاد الأوروبي. كما يطالب الحكومة أن توقف تعاونها مع حلف شمال الأطلسي، وأن تبدي معارضتها الشديدة للاستعدادات العسكرية للحرب ضد مالي تحت ذريعة مجاربة الإرهاب الإسلاموي. إن مجموعة دول غرب إفريقيا هي أداة للإمبريالية الفرنسية، والإرهاب الذي تدعي مكافحته هو نتاج تلاعباتها من أجل إخضاع شعوب المنطقة لرغبات الشركات متعددة الجنسيات وللدعم المباشر لمشيخة قطر للعصابات الإسلامية لخلق اضطرابات على الحدود الجنوبية للجزائر بهدف السيطرة على ثرواتها النفطية.

إن حزبنا يدعو المواطنين الجزائريين للتعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، والتنديد بهذه الدول الإمبريالية، كما يطالب الحكومة الجزائرية باتخاذ مواقف حازمة من أجل وقف مناورات هذه الدول.

الحزب الجزائري من أجل الديمقراطية والاشتراكية

18 نوفمبر 2012

مأخوذ عن جريدة الاتصال

18 نوفمبر 2012


Nombre de lectures: 206 Views
Embed This