DzActiviste.info Publié le ven 19 Oct 2012

تصعيد إسرائيل عدوانيتها ضد الشعب الفلسطيني

Partager

عِبر مُداخلة شكوى وجهها النائب في البرلمان الأوروبي يورغوس توساس نحو مجلس الاتحاد الأوروبي، قام بالتنديد بعدوانية إسرائيل الممارسة ضد الشعب الفلسطيني وبالتعنت الذي تُبديه أثناء مواجهتها لنضاله العادل الهادف إلى إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة وذات سيادة، كما شكا مخاطر نشوب حرب أشمل في المنطقة على أرضية التناحرات الامبريالية القائمة.

هذا، وكانت مداخلة النائب المذكور للحزب الشيوعي اليوناني في البرلمان الأوروبي قد نوَّهت في سياقها، على التالي:

« تمظهرت وللمرة الأولى، كل من عدوانية دولة إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني وتعنتها في مواجهة نضاله العادل الهادف لإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة وذات سيادة، في خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال أعمال جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة مؤخراً، مع امتلاكهِ لدعمِ كُل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي.
إن النشاط الإجرامي لجيش الاحتلال الإسرائيلي يجري في مسار تصعيدي ضد الشعب الفلسطيني، يتجلى عبر هجمات قاتلة تُمارس ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وفي باقي الأراضي الفلسطينية.

هذا، وتزيد التناحرات الامبريالية من خطر نشوب حرب معممة ذات عواقب مدمرة على شعوب المنطقة ومحيطها.
في حين يقوم الاتحاد الأوروبي على أرضية التناحرات المذكورة، بتعزيزٍ منهجي لعلاقاته السياسية والاقتصادية والتجارية وكذا العسكرية مع إسرائيل، في إطار اتفاقية الشراكة الأوروبية/ الإسرائيلية وإدراج إسرائيل في مجال السماء الأوروبية الموحدة.

هذا وتم إصدار بروتوكول نَصَّ على اعتبار المنتجات التي تنتج في الأراضي الفلسطينية المحتلة كمنتجات الإسرائيلية تُصدَّر نحو الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، جرى إرفاقه مع القرار الأخير لمجلس الاتحاد الأوروبي حول اتفاقية الشراكة الأورو- متوسطية الموقعة بين هيئات الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، حيث يشكِّل اتفاق إسرائيل والاتحاد الأوروبي في جوهره، اعترافاً مباشراً مضفياً الشرعية على الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه الممارسة ضد الشعب الفلسطيني.
إننا نتوجه بالسؤآل التالي نحو المجلس:

هل هو عازم على مواصلة سياسته الداعمة لإسرائيل ضد الشعب الفلسطيني وضد نضاله العادل الهادف لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وذات سيادة و قابلة للحياة على حدود عام 1967 مع القدس الشرقية عاصمة لها، وضد نضاله العادل الهادف لهدم الجدار غير المقبول، والإفراج عن السجناء السياسيين الفلسطينيين في إسرائيل وحق العودة لجميع اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، وفقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة؟ ».

بروكسل: 16/10/2012


Nombre de lectures: 181 Views
Embed This