DzActiviste.info Publié le mer 31 Oct 2012

تضامن مع الأستاد لاسلو ناجي

Partager

تعرض الأستاذ ناجي لاسلو، صديق الجزائر، لمضايقات وممارسات بوليسية مهينة ومذلة في مطار الجزائر أثناء عودته إلى بلاده.

تعرض البروفيسور لاسلو ناجي، أستاذ التاريخ المعاصر، ومدير مدرسة الدكتوراه في التاريخ بجامعة زيجيد (هنغاريا)، الذي نشر العديد من المؤلفات في المجر عن نضال الجزائر من أجل التحرر الوطني، والذي دعي بمبادرة مني، لحضور صالون الكتاب في الجزائر ، من أجل الحديث عن  » الدعاية الإذاعية لصالح جبهة التحرير الوطني (في مركز البث الإذاعي بالعربية ببودابست من 1954إلى 1955) »، تعرض في مطار الجزائر، أثناء عودته إلى بلاده لممارسات مهينة و »مذلة » من قبل أعوان شرطة الحدود.

لقد ضاع منه موعد طائرته، وقضى الليلة في المطار، على الرغم من أن وقته ضيق، وصرح بأنه كان يود أن يشارك في الاحتفال بالذكرى السنوية الخمسين لاستقلالنا ويتمكن من النجاح في برمجة حضوره بين التزامين جامعيين هامين.

وصرح قائلا: « لقد قدمت احتجاجي على مثل هذه الممارسات، وعبرت عن عمق أسفي لزميلي وأعربت له عن تضامني ».

وأيا ما كانت الأسباب المزعومة عن هذه المعاملة غير اللائقة، فإنه من غير المقبول في جزائر اليوم، أن تجري ممارسات أخرى في ظرف آخر بمثل هذه القوة. ومن الطبيعي أن الوقت لم يمر بعد لكي تتناول المقالات المنشورة في الصحافة اليومية الوطنية منع وتحريم أي تفكير غير وطني ولا يعكس اهتمامات وآراء « الداخل ».

ولحسن الحظ، أن العديد من الأجانب الذين رافقوا بلادنا في نضالاتها، يظهرون دائما تضامنهم معها، كما برهن البعض منهم الذين جاءوا لحضور الصالون الدولي للكتاب بالجزائر. ألا يستحق هؤلاء أن نعاملهم معاملة إنسانية كريمة ومحترمة؟.

عيسى قادري ( أستاذ جامعي)

السبت 27 أكتوبر 2012


Nombre de lectures: 216 Views
Embed This