DzActiviste.info Publié le sam 14 Juil 2012

تظاهرة الشبيبة الشيوعية اليونانية السنوية الـ 21 المعادية للإمبريالية وقفة إجلال وعهد بنضال لا تراجع فيه.

Partager

جرت في موقع نستوريو في منطقة كاستوريا الحدودية شمال اليونان، فعاليات تظاهرة الشبيبة الشيوعية اليونانية السنوية الـ 21 المعادية للإمبريالية، خلال عطلة نهاية الأسبوع في 7 و 8 تموز/ يوليو. حيث كانت فعاليات التظاهرة مهداة هذا العام إلى العمل البطولي لجيش اليونان الديمقراطي في مرحلة الحرب الأهلية في اليونان بين عامي 46- 49. هذا و أجريت بعد ظهر يوم السبت في سياق التظاهرة تظاهرة تكريم لقادة الكفاح المسلح لجيش اليونان الديمقراطي، وعروض ودروس إيديولوجية تمركزت حول قضايا التاريخ والصراع الطبقي، في حين كان هناك برنامج غني بالأنشطة الثقافية والرياضية للآلاف من أعضاء الشبيبة الشيوعية اليونانية وأصدقائها المشاركين.

وشدد خطاب سكرتير المجلس المركزي للشبيبة الشيوعية اليوناني ثيوذوريس خيونيس في سياق كلمته أثناء حدث التظاهرة الرئيسي على ما يلي:

« سقى مقاتلو ومقاتلات جيش اليونان الديمقراطي الذين كافحوا بجرأة غير مسبوقة، بدمائهم الشريفة العصية هذه الجبال، وكانوا على ثقة بأن تضحياتهم لن تذهب سدى، وبأن الصراع الطبقي لن ينتهي معهم، وبأن جذور البذور الثورية ستذهب عميقاً. وبأن الحزب الشيوعي اليوناني سيمضي قدُماً. وإحدى البراهين على ذلك هو وجودنا هنا بعد مضي سنوات عديدة ووقوفنا إجلالاً لهم؛ وذلك مع إدراكنا الكامل أن مسار الحياة والممارسة النضالية في مسالكها الصعبة صعوداً وانحدارا من أجل التحرر من عبودية العمل المأجور، ليس مساراً مستقيماً سهلاً يمضي في مواجهة كل الصعوبات دائما إلى الأمام. نحن نقف هنا إجلالاً لموتى شعبنا وحزبنا.

إن صعوبة التعبير عن إجلالنا لا بالقول بل بالفعل أساساً هي مضاعفة مقارنة بقدر فخرنا الذي نشعره، هي صعوبة إجلال أصلنا باعتبارنا أحفاداً طبيعيين و سياسيين لمقاتلي جيش اليونان الديمقراطي.

في موعدنا مع التاريخ، مع أجدادنا نفكر ونتحدث عن المستقبل. هذا ما أراده أولئك. إن جمع شملنا هذا، هنا في هذا المكان ليس تظاهرة أثرية. ففي كل مرة نجتمع تنمو قامتنا، كما نقوم عبر المعرفة بسقي فولاذ عزمنا على الاستمرار لاستكمال انتصار المثل العليا التي ضحى في سبيلها مقاتلو جيش اليونان الديمقراطي، وكذا للتجاوب مع التقاليد البطولية الثورية لحزبنا الشيوعي اليوناني ومواصلتها ».

وخلصت كلمة سكرتير الشبيبة الشيوعية إلى القول: بأن « الشبيبة الشيوعية اليونانية هي مدرسة مناضلين ثوريين تتمثل دروسها الأفضل في تاريخ حزبنا، الذي يشكل أحد الأساسيات من أجل الإعداد النظري والسياسي والتنظيمي تجاه حاضرنا، وأكثر من ذلك بكثير تجاه مهام الغد النضالية في المعارك القادمة، من أجل التجاوب مع جميع منعطفات الصراع الطبقي حتى النهاية وإسقاط النظام الاستغلالي ».

قسم العلاقات الخارجية باللجنة المركزية

للحزب الشيوعي اليوناني (بتصرف قليل)

09 يوليو 2012


Nombre de lectures: 181 Views
Embed This