DzActiviste.info Publié le ven 21 Sep 2012

تقرير الأمم المتحدة: عناصر من خارج سوريا انضمت للعمليات القتالية الدائرة هناك

Partager

- سوريا: تقرير لجنة التحقيق الدولية يتجاهل دور الأطراف الدولية والإقليمية في تأجيج الأزمة

- الإبراهيمي: الوضع في سوريا يتجه إلى مزيد من التدهور

- إيران تقترح إرسال مراقبين من دول المنطقة الى سوريا

- وزراء الخارجية الأوروبيون يدعون لافروف لمباحثات حول سوريا

- روسيا والاتحاد الأوروبي يؤكدان معارضتهما لتسييس المساعدات الإنسانية

جنيف – الوكالات:

قال تقرير صادر عن الأمم المتحدة، أمس الأول إن عناصر من خارج سوريا انضمت للعمليات القتالية الدائرة في سوريا. وأفاد تقرير لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بأن جزءا من القوات الأجنبية والمسلحين قد انضم لمجموعات المعارضة السورية وأن قسما من هذه القوات يعمل بشكل مستقل.

وقال رئيس لجنة إعداد التقرير، الدبلوماسي البرازيلي، سرجيو بينييرو : إن عناصر كهذه تميل إلى دفع المقاتلين المتمردين ضد الحكومة إلى عمليات راديكالية، حيث استعمل الدبلوماسي البرازيلي تعبير « إرهابيين » لوصف هذه المجموعات، دون أن يدخلها في متن تقريره المكتوب. ويتهم التقرير مجموعات المتمردين بارتكاب جرائم حرب تشمل القتل والإعدامات دون محاكمة ووسط التعذيب. وتشير معطيات التقرير الأممي إلى أن 23 ألف شخص قد قتلوا في المواجهات الدائرة في سوريا منذ 18 شهرا.

وأشار الدبلوماسي البرازيلي إلى حالة حقوق الإنسان في سوريا معتبرا أنها تدهورت إلى وضع من الصعب وصفه بكلمات معدودة. فقد ازداد عدد حالات انتهاك حقوق الإنسان في الدولة ووتيرة تكرارها لدرجة لم يستطع الطاقم الدولي لمجلس حقوق الإنسان التحقيق في ظروفها أو حتى حصرها، كما يقول التقرير إن المدنيين والأطفال هم من يتحملون ويلات الحرب الدائرة في الدولة.

1- التقرير يتجاهل دور الأطراف الدولية والإقليمية في تأجيج الأزمة

قال فيصل الحموي مندوب سورية في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أن تقرير لجنة التحقيق الدولية حول سورية يفتقر إلى الدقة والموضوعية ويتجاهل دور بعض الأطراف الدولية والإقليمية في تأجيج الأزمة في سورية.

وأكد الحموي في بيان ألقاه أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف: « كان حريا باللجنة عدم الاكتفاء بسرد وقائع وتوصيفات للجرائم بل توجيه أصابع الاتهام إلى داعمي القتلة الموجودين في الولايات المتحدة وقطر والسعودية وتركيا، وأن تذكر هذه الدول بمسؤولياتها بموجب القانون الدولي وأهمها مبدأ عدم انتهاك حقوق الإنسان عبر وسطاء. »

وأضاف الحموي إن التقرير تغاضى عن إدانة قرارات الجامعة العربية التي فرضت بموجبها عقوبات ضد سوريا أبرزها وقف بث الفضائيات التلفزيونية السورية الأمر الذي « يعتبر انتهاكا سافرا لحقوق الإنسان »، حسب قوله. وأشار الى وجود أكثر من 40 محطة فضائية تبث التحريض المذهبي والديني والفكري ضد الشعب السوري.

وبين الحموي أن التقرير « أغفل تعاون سوريا » مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان والمنظمات والهيئات الدولية ذات الصلة.

ولفت الحموي إلى أن التقرير أشار إلى تدهور الوضع الاقتصادي والإنساني جراء العقوبات الاقتصادية المفروضة على الشعب السوري، « لكنه تجاهل الإشارة إلى مسؤولية الجهات التي فرضت هذه العقوبات ومشاركتها المباشرة في تدهور الوضع الإنساني للشعب السوري ». وأضاف أن سورية رحبت بتعيين الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي واستقبلته قبل يومين مؤكدة بذل كل جهد ممكن لإنجاح مهمته، كما رحبت باتفاق جنيف واعتبرته قاعدة جيدة يمكن البناء عليها.

وقال الحموي إن العالم أصبح على علم ومعرفة بأن « الهدف من وراء هذا المخطط التدميري في المنطقة ليس الإصلاح والديمقراطية بل تحويل دول الشرق الأوسط إلى كيانات متصدعة متصارعة يسودها الفلتان الأمني والفوضى وتحكمها عصابات القتل المسلحة ويسيطر عليها الفكر التكفيري ».

2- الإبراهيمي: الوضع يتجه الى مزيد من التدهور

قال المبعوث الدولي والعربي إلى سوريا الاخضر الإبراهيمي أمس الثلاثاء إن الوضع في سوريا يتجه الى « مزيد من التدهور » قبل أن يتعرض موكبه للرشق بالحجارة لدى مغادرته مخيم الزعتري للاجئين السوريين شمال الأردن. وقال الإبراهيمي خلال جولته في مخيم الزعتري شمال عمان إن « الوضع في سوريا سيء جدا ». وأضاف « للأسف الشديد الوضع هناك ليس في طريقه الى التحسن بل إلى مزيد من التدهور »، مؤكدا « بذل كل جهد ممكن من أجل مساعدة الشعب السوري على الخروج من هذه الأزمة ».

3- إيران تقترح إرسال مراقبين من دول المنطقة إلى سوريا

عرضت إيران على مصر وتركيا والسعودية إرسال مراقبين من الدول الأربع إلى سوريا للمساعدة على وقف العنف في هذا البلد. وقدم وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي هذا الاقتراح خلال اجتماع عقدته مجموعة الاتصال حول سوريا الذي تغيبت عنه السعودية أمس الأول الاثنين في القاهرة، حسب ما أوردت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، كما ذكر المصدر أن صالحي عرض على نظرائه أن تستضيف طهران الاجتماع المقبل لمجموعة الاتصال التي أنشئت في آب (أوت) بمبادرة من الرئيس المصري محمد مرسي.

وأوضح صالحي أن بوسع المراقبين من الدول الأربع أن « يشرفوا على عملية تهدف إلى وضع حد للعنف » في سوريا وفق ما نقلت عنه الوكالة الرسمية بدون أن تذكر أي تفاصيل عن طبيعة هذه الآلية ولا الإطار الذي يمكن للمراقبين التدخل في سياقه. كذلك دعا الوزير الإيراني الى « وقف العنف من قبل جميع الأطراف بالتزامن مع تسوية سلمية بدون تدخل أجنبي ووقف المساعدة المالية والعسكرية للمعارضة السورية ».

4- وزير الخارجية الإيراني يزور دمشق الأربعاء

يزور وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي اليوم الأربعاء دمشق لإجراء مباحثات مع المسؤولين السوريين. بحسب ما علم من مصدر رسمي. وأضاف المصدر أنه من المقرر أن يجتمع صالحي صباح الأربعاء مع نظيره السوري وليد المعلم.

5- وزراء الخارجية الأوروبيون يدعون لافروف لمباحثات حول سوريا

يشارك وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في « مباحثات جدية » حول سوريا تجمعه إلى نظرائه الأوروبيين قبل اجتماعهم القادم في لوكسمبورغ في تشرين الأول (أكتوبر). وقال دبلوماسي أوروبي طلب عدم كشف هويته إن لافروف « سيشارك في عشاء الأحد عشية الاجتماع القادم للمجلس الأوروبي للشؤون الخارجية » المقرر في 15 تشرين الأول في لوكسمبورغ. وأوضح أن « الهدف هو إجراء حوار سياسي شامل ». وقال دبلوماسي آخر إن الأمر يتعلق تحديدا بإجراء « مباحثات جدية » حول الوضع في سوريا الذي سيكون أحد الملفات الأبرز على جدول أعمال اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين. ويعتزم الاتحاد الأوروبي بالمناسبة خصوصا تعزيز عقوباته ضد دمشق. وقال دبلوماسي رفيع المستوى « هناك هذه الأيام حوار صحي مع روسيا » بشان سورية تظهر الأطراف في إطاره « أكثر انفتاحا » مما كانت من قبل.

6- روسيا والاتحاد الأوروبي يؤكدان معارضتهما لتسييس المساعدات الإنسانية

أكدت روسيا والاتحاد الأوروبي معارضتهما لتسييس عملية تقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري. وأفادت وزارة الخارجية الروسية في بيان أصدرته أمس الثلاثاء أن هذا التأكيد جاء في أثناء لقاء نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون التعاون الدولي والمساعدات الإنسانية والاستجابة للطوارئ كريستالينا غيورغيفا. وأشارت الوزارة الروسية إلى أن الطرفين بحثا « مسائل ملحة للتعاون الروسي الأوروبي في مجال الدفاع المدني وتقديم المساعدات الطارئة وآفاق تطويرها، إضافة إلى الأوضاع الإنسانية في سوريا وعدد من دول إفريقيا ».

وتابعت: « لقد تم التأكيد على أهمية تقديم المساعدات الإنسانية بشكل محايد وغير مسيس للطبقات المحتاجة لسكان سوريا مع الأخذ بالاعتبار المبادئ الإنسانية الأساسية واحترام دور الأمم المتحدة المنسق ».

واطلع غاتيلوف الدبلوماسية الأوروبية على المساعدات الإنسانية التي تقدمها روسيا لسوريا عبر القنوات الثنائية ودعمها لعمل مؤسسات الأمم المتحدة والصليب الأحمر في البلاد.

عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة

الأربعاء 19/9/2012


Nombre de lectures: 237 Views
Embed This