DzActiviste.info Publié le dim 21 Avr 2013

تنصيب مادورو رئيسا لفينزويلا خلفا لشافيز

Partager

كراكاس:

وعد نيكولاس مادورو خلال مراسم تنصيبه رئيسا لفنزويلا أمس الأول الجمعة بالسير على خطى راعيه هوغو شافيز وأكد في الوقت نفسه انه يمد اليد إلى المعارضة بعد الأزمة العنيفة التي هزت هذا البلد النفطي الغني في منطقة الكاريبي.

واقسم مادورو اليمين تحت صورة « القائد » الراحل الذي قامت إحدى بناته بتسليمه الوشاح الرئاسي في الجمعية الوطنية في كراكاس. وبحضور حوالي عشرين من كبار المسؤولين الأجانب، قال مادورو (50 عاما) الذي انتخب رئيسا لستة أعوام « باسم الشعب الفنزويلي وباسم الذكرى الأبدية للقائد الأعلى، اقسم بأن أحترم الدستور ».

ووعد وزير الخارجية السابق الذي وقفت زوجته سيليا فلوريس المسؤولة في الحزب الاشتراكي الحاكم إلى جانبه « ببناء وطن مستقل وعادل للجميع ». ومادورو سائق الحافلة السابق الذي دخل الساحة السياسية من باب العمل النقابي ويقدم نفسه على انه « الابن » الروحي لزعيم اليسار الراديكالي هوغو شافيز، أصبح وبفارق ضئيل عن خصمه يبلغ 1.8 بالمئة، رئيسا لفنزويلا، كما طلب الرئيس الراحل عندما كان مريضا من مواطنيه.

ودعا مادورو خصومه إلى الحوار بعد التظاهرات التي أدت إلى سقوط ثمانية قتلى وأكثر من ستين جريحا، حسب السلطات. وقال مادورو « إنني مستعد للمناقشة مع الجميع، بما في ذلك مع الشيطان »، بدون أن يذكر اسم خصمه أنريكي كابريليس حاكم ولاية ميراندا (شمال) الشاب الذي يرفض الاعتراف بهزيمته.

وخلال المراسم، تمكن فكاهي من خداع الأجهزة الأمنية وحمل الرئيس مادورو على التوقف لحظات عن إلقاء خطابه. واحتفل الآلاف من أنصار الرئيس الجديد الذين تدفقوا إلى العاصمة من كل أنحاء البلاد بحافلات مكتظة، بتنصيبه حول الجمعية الوطنية. وهتف الحشد « شافيز حي والنضال مستمر ». بينما أطلقت ألعاب نارية في السماء.

وحظي مادورو بتأييد غالبية دول أميركا اللاتينية خلال قمة إقليمية طارئة عقدت مساء الخميس في ليما.
وحضر مراسم التنصيب العديد من الرؤساء يتقدمهم الرئيس الكوبي راؤول كاسترو والبوليفي إيفو موراليس والإيراني محمود أحمدي نجاد وجميعهم كانوا أصدقاء شخصيين لشافيز وسبق أن شاركوا في مراسم جنازته.
عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة

21 أفريل 2013


Nombre de lectures: 184 Views
Embed This