DzActiviste.info Publié le ven 7 Juin 2013

حديقة الشعب ونهاية السلطان

Partager

باختصار شديد: الحرب السورية أطاحت بالأردوغانية (الرجل نفسه ليس مهماً). فجأة، انفجر تراكم الاعتراض والغضب، وانقسم المجتمع التركي، كالمجتمع المصري، إلى تيار ديني حاكم وآخر مَدني معارض. يعني ذلك أن الأدوار الإقليمية لتركيا، قد شُلّت. كان أردوغان، حتى الأسبوع الماضي، ظاهرة سُلطانية. السلطان ليس دكتاتوراً، السلطان هو دكتاتور محلّ إجماع لا يُخدَش، محلّ إعجاب وحبّ، إنه لا يمارس السلطة من موقع الحاكم، بل تجتمع عنده كل السلطات كإرادة ذاتية منسابة بلا قيود ولا سجال؛ ولذلك، حين يتظاهر الشعب ضد السلطان، يحوّله، حتى لو فشل في إطاحته، من سلطان خارج الزمن إلى حاكم زمني. (…)


15. اراء


Nombre de lectures: 422 Views
Embed This