DzActiviste.info Publié le dim 6 Avr 2014

حركة البناء الحضاري : نداء إلى الشعب الجزائري

Partager

drapeau3بسم الله الرحمان الرحيم

 

حركة البناء الحضاري

 

نداء إلى الشعب الجزائري

 

قال تعالى:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ} المائدة 08

 

أيها الشعب الجزائري:

إنّ الوضع الذّي آلت إليه بلادنا جد خطير و ذلك نتيجة تغييب الإرادة الشّعبية الحقيقية والاستبداد بالحكم والسّياسات القاصرة والانتهاكات المتكرّرة للقوانين

  • وحدتنا الترابية مهدّدة بالتقسيم.
  • حدودنا غير آمنة.
  • نسيجنا الاجتماعي معرض للتفكك بإثارة النّعرات الجهوية وغيرها.
  • آفاق شبابنا وتطلعاته مسدودة في وجهه لغياب مشاريع تنموية استراتيجية حقيقية.
  • ثرواتنا تبتز من الخارج  ويبدّدها الفساد من الداخل.

لقد نبه الغيورون على مصلحة البلاد ومستقبل أجيالها إلى هذا المآل الخطير في عدة مناسبات -ومنهم حركتنا- ودَعَوْنا في بياناتنا السابقة (2011) (2012) لأخذ العبرة و المبادرة بإصلاحات حقيقية تُعيد للبلاد عافيتها وتجنّبها كل مكروه، لكن منطق الاستبداد واحتقار الشّعب هو الذّي ساد.

إنّنا في حركة البناء الحضاري :

  • ·       نثمّن توجه الجهود الوطنية المخلصة بمختلف أطيافها نحو التوافق والتكتّل وتزكية التوجه الرافض للعبث بمستقبل البلاد.
  • ننبه إلى ضرورة مواجهة مشاريع التخويف والتيئيس والتخوين التي تهدف إلى تكريس الوضع الكارثي الراهن، كما نحذّر من المغامرات السياسية غير المحسوبة والاستدراج للفوضى والعنف اللذين يخدمان أعداء الوطن.
  • نؤكّد على تلازم العمل والنضال من أجل الحريات ومكافحة الفساد والمحافظة على استقرار البلاد ورفض أي تدخل أجنبي.
  • نرى أن الحراك السياسي والشّعبي الذي تعيشه البلاد يجب ان يفضي إلى حوار بنّاء يُتوّج ب :

أـ التوافق على مرحلة انتقالية تعالج فيها كافة الملفات في هدوء وتعقل وتبصر وتُبعث فيها روح وطنية متجددة تستوعب جميع القوى الحية ومختلف شرائح المجتمع في ظل مبادئ ثورة نوفمبر المجيدة.

ب ـ إرساء نظام سياسي جديد يقوم على مبدأ التداول السلمي على السلطة واحترام اختيار الشّعب الحرّ لممثليه ومشروعه السياسي، في دولة يسودها القانون وتحكمها المؤسسات الدستورية.

إن الانتخابات المقبلة في ضوء المعطيات الحالية وبالكيفية المعروضة… تعتبر فرصة أخرى ضائعة على الشعب الجزائري تكرّس  الأزمة وتؤجل حلّها.

أيها الشعب الجزائري:

أنت مطالب اليوم بأن لا تُضيّع فرصتك في التغيير الحقيقي بالوسائل السلمية، لتفوّت الفرصة على أولئك الذّين ما فتئوا يتشبثون بالسلطة ويستفردوا بالحكم لعقود من الزمن بشرعية زائفة.

إننا ندعوك لأخذ زمام المبادرة بالالتفاف حول مشروع التغيير الحقيقي السّلمي في إطار جبهة وطنية عريضة تضمُ مختلف شرائح المجتمع تُعيد للشّعب حريته وتحفظ كرامته ويواصل دوره الحضاري في البناء والتنمية والشهادة ليتمكن من بناء مجتمع متماسك ودولة مؤسسات شرعية وقوية.

 

قال تعالى: { إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ } (الرعد 11).

يوم السبت 4 جمادى الآخر 1435ه الموافق 5 أفريل2014م

عن حركة البناء الحضاري

د. محمد ثابت أول


Nombre de lectures: 172 Views
Embed This