DzActiviste.info Publié le mar 15 Jan 2013

حزب الله: عدم إفراج فرنسا عن عبد الله يدل على خضوعها لابتزاز أمريكي.. ويدعو لحملة تضامنية واسعة

Partager

اعتبر حزب الله اللبناني أن عدم الإفراج عن جورج عبد الله يأتي في إطار خضوع السلطات الفرنسية « لحملة ابتزاز تمارسها أمريكا ».

وقال الحزب في بيان صدر يوم 14 يناير/جانفي 2013 إن « السلطات الفرنسية تتلكأ مجددا في الإفراج عن جورج إبراهيم عبد الله، في خضوع لحملة الابتزاز التي تمارسها الإدارة الأمريكية ».

ورأى البيان أن « هذا الإجراء الفرنسي الجديد هو إمعان في مسلسل الظلم الذي يتعرض له هذا المناضل البطل، والذي بدأ باعتقاله واستمر من خلال احتجازه دون أي مستند قانوني بعد انتهاء محكوميته ».

وأشار إلى أن « استسلام السلطات الفرنسية المتواصل أمام رغبات الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني، واعتبارها أوامر لا بد من تنفيذها، يدل على هزال مزاعم السيادة وحرية القرار عند هذه السلطات »، مؤكدا على « كذب الحديث عن استقلالية القضاء وغلبة قيم العدل في الدول الغربية التي يحاضر قادتها بالقوانين والقيم والمساواة أمام العدالة ».

ورحب الحزب في بيانه بالحديث عن الإفراج عن جورج عبد الله، معتبرا أن « الإفراج إذا تم يمثل انتصارا للحق وإقرارا بحقيقة التعسف في اعتقاله والاستمرار في سجنه »، مبديا قلقه « الشديد من أن يؤدي تدخل الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني مجددا في هذه القضية إلى المزيد من المماطلة ».

وطالب حزب الله السلطات الرسمية اللبنانية بـ »رفع أقصى درجات الاستنفار لمواكبة الموضوع ومتابعة تطوراته بشكل دائم، وصولا إلى التحرك بالشكل المناسب لمواجهة هذا الطغيان الأمريكي والصهيوني السافر، والتخاذل الفرنسي »، كما طالب بـ »أوسع حملة تضامن سياسية وشعبية مع عبد الله،خلال هذه المرحلة الحاسمة في قضيته ».

وكان القضاء الفرنسي قرر الخميس الماضي، الإفراج عن عبد الله المسجون منذ 29 عاماً بتهمة قتل دبلوماسيين اثنين، أمريكي وإسرائيلي، في باريس عام 1982، شرط ترحيله من البلاد.

يشار إلى أن عبد الله عمل مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، واعتقل في 24 تشرين أول/ أكتوبر 1982، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة عام 1987 بتهمة المشاركة بعملية اغتيال الدبلوماسيين الأمريكي تشارلز روبرت داي، والإسرائيلي ياكوف برسيمانتوف، في باريس.

وكان المحتجون على عدم الإفراج عن عبد الله وقفوا يوم 14 يناير/جانفي 2013 أمام السفارة الفرنسية في بيروت وحاولوا اقتحامها ورشقوا القوى الأمنية بالبيض والحجارة مما أدى إلى إصابة عنصر من القوى الأمنية، فيما عززت قوى مكافحة الشغب والجيش اللبناني من تواجدها عند مدخل السفارة.

وشارك في هذا الاعتصام ممثلون عن « حزب الله » و »الحزب الشيوعي » و »الحزب السوري القومي الاجتماعي » و »الحزب العربي الديمقراطي » بالإضافة إلى تجمعات يسارية. ووقع إشكال بين المعتصمين والقوى الأمنية أمام مدخل السفارة، وتدخل مسؤولو الأحزاب وشقيق جورج عبد الله جوزيف لتهدئة المعتصمين وإبعادهم عن مدخل السفارة.

المصدر: القدس العربي

14 جانفي 2013


Nombre de lectures: 302 Views
Embed This