DzActiviste.info Publié le dim 3 Fév 2013

حصاد الأسبوع (26 يناير/جانفي الماضي – 1 فبراير/فيفري الحالي)

Partager

يبدو المشهد المصري في أسبوع شديد التأزم وسريع التفاعل. والرئيس الذي أتى إلى السلطة من عباءة جماعة « الأخوان المسلمين » يقول معارضوه إنه أغرق هو و »الجماعة » البلاد في دوامة الأزمات. وهو لا يكذب بأفعاله هذه التهم فمن الإعلان الدستوري إلى محاصرة المحكمة الدستورية وإقالة النائب العام، أي المعركة مع القضاء ومن قبلها، وبموازاة ذلك التمسك بدستور خلافي والاستفتاء عليه كذلك إلى أن انفجر الوضع حيث لم تحسب السلطة لذلك: في بورسعيد على خلفية أحكام قضائية بالإعدام في حق 21 شخصا لاتهامهم بقتل 70 قاهريا قبل عام في مباراة رياضية. والنتيجة اليوم سقوط 50 شخصا في بورسعيد كفى سردا مصر لا تعدم منذ سنتين فتيلا للنار المتنقلة، والخشية أنها تنجرف اليوم إلى الفوضى المجبولة بالدم. وثمة واحد من احتمالين: إما انفجار حرب أهلية بين المعسكرين المتصارعين على السلطة وأنصارهما أو تولي الجيش الأمور لفرض الأمن والسيطرة على الأوضاع.

سورية: توازن العاجزين.. الحلول إلى الظل؟.

سورية بأهلها وهمها وأزمتها في مهب الريح؟ وهل إسرائيل سجلت نفسها لاعبا حاضرا بالفعل لا بالتصريحات؟ الغارة الإسرائيلية على مركز أبحاث عسكري في ضاحية دمشق لم يلق شجبا دوليا واضحا كما في المواقف الدولية والإقليمية من تطورات ومآسي الأزمة السورية، بل الاقتتال الداخلي العدوان الإسرائيلي لم يخلق اصطفافا كذاك الموجود من الأزمة ذاتها، كما لم يحظ بالمواقف السورية الحادة ذاتها التي تهطل كل طالع شمس من هذا التطور أو ذاك. هذا فيما الجهود الدولية لحل الأزمة السورية والمواقف تبقى متباعدة. والمعارضة السورية متناثرة ودعوات النظام للحوار لا تلقى الأذن الصاغية بدعوى افتقارها إلى الأرضية الصالحة. في هذه المعمعة تبدو المواقف الدولية مأزومة وبين الاصطفافين الأكبرين يشغل الأخضر الإبراهيمي المنطقة الرمادية والانتظار لحين توافق القوى الدولية.

مالي: انتصار سريع.. تعقبه مفاجآت؟.

بعد نحو ثلاثة أسابيع على بدء التدخل العسكري الفرنسي ضد مقاتلي الجماعات الإسلامية المتشددة في مالي ها هي باريس تسرع للإعلان أمام العالم أن الأمور تمضي كما خطط لها الرئيس فرانسوا هولاند. وتزامن ذلك مع دخول القوات الفرنسية إلى مدن الشمال تباعا ودون مقاومة تذكر في حالات كثيرة. هل يشهد ذلك بالضرورة على القوة الخارقة للآلة العسكرية الفرنسية؟ الجواب لا بالطبع. فالعملية الفرنسية طابعها الطاغي جوي، وهي لم تكن بهذه السرعة لولا المساعدة اللوجستية من الألمان والبلجيك والأمريكيين وطائرات النقل الروسية التي استأجرتها باريس من شركات تجارية روسية. أما المساعدة الميدانية المنتظرة من قبل دول الاتحاد الإفريقي فما زالت في الطريق. هذا في الشق اللوجستي، أما في الأهداف فرئيس الوزراء البريطاني بعد القيادة الفرنسية توجه إلى المنطقة لبحث ضمانات الاستثمارات البريطانية وبخاصة « بريتيش بتروليوم » ومن أجل هذا الهدف « السامي » كثر مستعدون للانخراط في مواجهة الإرهاب.

الأمم المتحدة.. حشر إسرائيل بالاستيطان

انشغال العالم العربي شعوبا وحكاما بمتابعة أخبار الثورات والانتفاضات والصدامات في هذا البلد العربي أو ذاك يوحي بأن الملف الأساس في الشرق الأوسط قد توارى في الظل إلى أن صدر تقرير مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حول الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة. خلاصة التقرير مطالبة دولية لإسرائيل بوقف الاستيطان وسحب المستوطنين، ربما ينبغي التوقف عند التوقيت فالاستنتاج الأممي هذا يأتي عشية خطة يعتزم الاتحاد الأوروبي طرحها للتسوية الشرق أوسطية وكذلك عشية شروع الإدارة الأمريكية الجديدة في مهامها وكذلك كي تأخذ الأحزاب الإسرائيلية الفائزة في انتخابات الكنيست في الحسبان أن على الحكومة القادمة وضع عملية التسوية مع الفلسطينيين في مقدمة أولويايتها.

عن روسيا اليوم

02 فيفري 2013


Nombre de lectures: 192 Views
Embed This