DzActiviste.info Publié le dim 7 Avr 2013

حصاد الأسبوع (30 مارس/آذار – 5 أبريل/نيسان

Partager

تناولت حصة حصاد الأسبوع خلال الفترة من 30 مارس إلى 5 أفريل 2013 في القناة الفضائية روسيا اليوم ثلاث قضائية حساسة على الصعيد الدولي وهي: قضية فلسطين وتطورات القضية اليمنية والأزمة الكورية. وعلى الرغم من أننا لا نقاسم هذه القناة الفضائية كل آرائها في هذه القضايا وغيرها، إلا أنه بالنظر إلى طابعها المحايد، ارتأينا مقاربتها، لإفادة قرائنا بآخر المستجدات المتعلقة بهذه القضايا من وجهة نظر هذه القناة الفضائية.

الجزائر الجمهورية

فلسطين.. سرطان الاحتلال وسراب المصالحة

غليان الفلسطينيين في الضفة الغربية لا يهدأ في ظل واقع تشييع أسير قضى في سجون الاحتلال بمعدل مرة كل أسبوعين في الآونة الأخيرة.

لقد مات الأسير ميسرة أبو حمدية أخيرا، بسبب نقص، بل غياب العناية الصحية. وحملت السلطة الفلسطينية إسرائيل مسؤولية التصعيد وإعاقة إطلاق عملية المفاوضات. وإذا كان الفلسطينيون على عتبة إطلاق انتفاضة ثالثة في وجه الاحتلال الإسرائيلي، نظرا لانسداد الأفق أمامهم، فإن المعطيات الخارجية والضغوط كذلك قد نجحت حتى الآن في ضبط ولجم هذا التوجه.

يقابل ذلك فيض من النوايا في ملف المصالحة الفلسطينية، لكن لا اثر فعلي على الأرض. فحركة حماس التي جددت العهدة لخالد مشعل قائدا لها، قد اجتازت امتحانا صعبا بين « الداخل والخارج » لتتجاوز انقساما في التنظيم والسياسة والأولويات، لكنها لم تتقدم خطوة حتى الآن على صعيد القضية.

حوار اليمن هادي في موسكو سعيا للتعاون

طالما أن الحوار اليمني قد انطلق بعد طول انتظار، فقد هارع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى موسكو، باعتبار روسيا أحد الراعين الدوليين للمبادرة الخليجية لانتقال السلطة في اليمن، والتي لا تزال تراوح مكانها.

تضمن جدول البحث مع الرئيس فلاديمير بوتين والقيادة الروسية طلب مساعدات عسكرية من روسيا للنهوض بالقوات المسلحة اليمنية، وكذلك إحياء المشاريع الاقتصادية بين البلدين وخاصة فيما يتعلق بالتنقيب عن الطاقة في اليمن.

الكلام في السياسة انحصر تقريبا في الشؤون اليمنية، وهناك في اليمن العديد من الملفات التي تزاحم بعضها البعض على طاولة الحوار الذي لم يأخذ دورته الكاملة بعد، على الرغم من انقضاء سنة ونصف على توقيع مبادرة المصالحة، وفقا لما تريده الأطراف الدولية ودول الخليج، وأكثر من سنة على انتخاب منصور رئيسا. فهل تتقدم الأزمة خطوة نحو الحل؟ لا نعتقد ذلك في غياب الطرف الأساسي وهو الشعب اليمني.

الأزمة الكورية: يد كيم على الزناد النووي

هل شبه القارة الكورية قادمة على حرب؟. المثل الشرقي يقول لا تحشر النمر في الزاوية، فهو قد يقفز في أية لحظة. لقد بدأت كوريا الجنوبية والولايات المتحد مناورات عسكرية استفزازية اعتبرتها الجارة الشمالية كذلك، فكان لا بد أن تحشد بدورها قواها الضاربة، وانهالت التهديدات بقصف الأراضي الكورية الجنوبية والأمريكية بالصواريخ الباليستية. ازدادت الأزمة الكورية التي تعود لستين عاما خلت تعقيدا إلى الحد الذي لم يعد من السهل حلها بعد أن أصبحت كوريا الشمالية دولة نووية، وخاصة بعد العقوبات المفروضة عليها من قبل الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي اللتين أصبحتا برلمانا في ايد القوى الإمبريالية الكبرى. واليوم بمجيء كيم الثالث الى السلطة، اضطر الغرب الإمبريالي أخماسا في أسداس ليخمّن ماذا يحمل القائد الجديد في دخيلته، وهل التصعيد مطلوب لتثبيت سلطته أم أن روح المغامرة وقلة الخبرة السياسية قد تشعلان حربا تبذل جهود دولية كثيفة لتحاشيها؟. إلى حد الآن يجري التصعيد من قبل الطرفين، ولكن لا نعتقد أن أي طرف مستعد للمراوحة في التصعيد إلى حد اندلاع حرب نووية بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، فلا بد أن تأخذ التهدئة مكانتها لمنع نشوب هذه الحرب المدمرة والمخيفة.

عن روسيا اليوم (بتصرف) 5 أفريل 2013


Nombre de lectures: 144 Views
Embed This