DzActiviste.info Publié le mer 16 Jan 2013

حمد بن جاسم: طلبنا من الأسد المغادرة ليختار الشعب السوري من يريد

Partager

أكد رئيس وزراء قطر حمد بن جاسم آل ثاني أن « الشعب السوري يريد الاستقرار ويريد التغيير ».
وقال بن جاسم خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الليبي علي زيدان يوم الثلاثاء 15 يناير/جانفي في الدوحة: « نحن في الجامعة العربية قررنا أن ندعم الشعب السوري وان نطلب من الرئيس السوري بشار الأسد بشكل علني مغادرة السلطة حتى يستطيع الشعب السوري أن يختار من يريد والطريقة التي سيُحكم بها في المستقبل ».

ولفت إلى أن « الجامعة العربية تمنت على الأسد ورفاقه أن يتركوا السلطة »، معتبرا أن « الأمور ستتغير لصالح الشعب السوري لأن إرادة الشعب هي التي تنتصر في النهاية ». وأعرب عن أمله بأن تصبح روسيا جزءا من الحل ويكون العالم الغربي، بالإضافة إلى قطر، جزءا من الحل.

وبالنسبة الى العلاقة القطرية-الليبية، شدد حمد بن جاسم على أن « قطر أثناء تحرير ليبيا من القذافي قامت بالتعاون مع جهات عديدة ، وكان لها علاقات عديدة، وهذه العلاقات لا تحسب تدخلا، وهي كانت دعما للثوار الليبيين للانتهاء من حقبة وبدء حقبة جديدة »، منوها بأن « قطر تتعامل اليوم مع الحكومة الليبية التي انتخبها الشعب الليبي ».
من جانبه، أعلن رئيس الحكومة الليبية علي زيدان رفضه للعمل العسكري في مالي، متمنيا أنه لو تم حل الأمور فيها بواسطة الحوار.

وبالنسبة الى الوضع داخل ليبيا قال زيدان إن « هناك قوى تريد أن تحول بيننا وبين إعادة إرساء الأمن وبداية تفعيل الدولة »، مؤكدا « اننا نسير بخطى حثيثة وسريعة من أجل الوصول الى معالجة هذا الملف، ولكن التحدي الموجود كبير بحكم أن البركان الذي عم ليبيا سنة 2011 عنيف وترتب عليه الكثير من المتغيرات التي أوجدت وضعية تحتاج لعمل كثير ».

وكان رئيس الوزراء الليبي قد وصل الى قطر مساء الاثنين في زيارة هي الأولى له الى هذا البلد تستغرق يومين.

المصدر: « النشرة » + وكالات الأنباء

15 جانفي 2013

تعليق مختصر:

نقول لهذا الذي لا يستحي من الوضع الذي يوجد عليه، هل أنت مستعد لترك الأمور للشعب القطري، الذي بالطبع لم يخترك، لكي يختار ما يريد؟، كما نقول لصاحبه رئيس وزراء ليبيا، لماذا وافقتم على تدخل الحلف الأطلسي لإسقاط نظام القذافي ولم تبذلوا مجهودكم لحل المشكل بالطرق السلمية وعن طريق الحوار، كما تطلبون الآن من مالي؟.
الواقع أنه ليس لديكما أدنى مصداقية، وتأكدا أن الأمور لن تسير حسب رغباتكما، بل ستسير حسب رغبات الشعوب التي ترفضكم وترفض أنظمتكم الملكية، أو الجملوكية، القروسطية.

محمد عي 16 جانفي 2013


Nombre de lectures: 214 Views
Embed This