DzActiviste.info Publié le lun 30 Déc 2013

خواطر: بين الأدب والمحاماة

Partager

عندما تقاعدت لأسباب صحية، كتبت مقالاً في وداع « قصر العدل »، دوّنت فيه، معزّياً نفسي بنفسي، ما كان الأديب الشاعر والمحامي أمين نخلة قد صرَّح به: لقد أحببت المحاماة فناً وكرهتها مهنة. *** والبارحة، عدت إلى قراءة كتاب « سبعون » لميخائيل نعيمة.. وكم دهشت في قراءتي الأولى. فقد كتب نعيمة في إحدى رسائله إلى نسيب عريضة يقول له: رغبت في درس الحقوق كذلك من الجهة الفلسفية، لأبحث عن السبب الذي حمل العالم على سن شرائع للمعيشة، والذي أعطى القوي الحق بتقييد حرية الضعيف، والأقلية أن تسود الأكثرية.. ويا لخيبة الأمل لما قضيت سنيني الأولى. فلم أجد أثراً لما كنت أطلب، بل وجدت (…)


10. ثقاففة


Nombre de lectures: 163 Views
Embed This