DzActiviste.info Publié le sam 30 Mar 2013

خواطر..من وحي كتاب المسألة اليهودية

Partager

كتاب المسألة اليهودية، وصية سياسية: ثورية بامتياز، يدعو فيها كارل ماكس اليهود: إلى التحرر والانعتاق من اليهودية: كي يصيروا شعباً كسائر الشعوب: وليس شعباً مختاراً فوق الأمم.. وخارج التاريخ.

لقد كان اليهود، يعتبرون أنفسهم، وما زالوا: أنهم فوق الأمم.. حتى عندما كانوا تحت النير، في مصر الفراعنة.. « بابل » نبوخذ نصّر..

لكَم أفاد هتلر الصهيونية بنازيته.. ومحارقه.. لقد ورث التلموديون محرقته لإشعال الشعوب..
ولنسج المؤامرات التي عدت تقليداً توراتياً في تاريخهم المشبع بالتخريف والتزوير.

لا أرى أية غرابة في أن يكون « لوثر » يهودياً في زي بولس الرسول!..

إن كتاب التوراة ليس أكثر من معرض للخرافات الملونة.. وفقيرة للحقيقة المجردة!..

إذا بحثت عن اليهودي، فمن المحال أن تجده خارج سوق الصيارفة الذي هو هيكله الأقدس وشريعته الأنجس..
إن الدولة التي تتخذ من الدين دستورها الدستوري تعلن موقفاً سياسياً من الدين وديناً من السياسة..
وبالنتيجة يكون شعارها الدستوري مطية للسياسة.. وسياستها بديلاً للصراع الطبقي…

قال ماركس في المسألة اليهودية:

« قومية اليهودي الخيالية هي قومية التاجر.. قومية رجل المال..
والمال هو الإله الأكبر في هيكل سليمان..

المال هو إله إسرائيل الغيور الذي لا يجب أن يقف أمامه إله آخر..

لكن إله إسرائيل ليس سوى كمبيالة وهمية. « يجيّرها اليهودي في سوق الصيارفة لقاء رشوة ».
أجل، لهذا السبب أعلن يهود التلمود الحرب على ماركس، لأنه كشف عيون تلك الكمبيالة.

وجاء في كتاب المسألة اليهودية: « الانعتاق الاجتماعي لليهودي إنما هو انعتاق المجتمع من اليهودية ».

وقال أيضاً، في قوله فصل الخطاب: « في دلالته الأخيرة، أن الانعتاق من اليهودية، هو انعتاق البشرية من اليهودية »!.
أجل، لست بحاجة لأطلب من أحد الإذن كي أصرح: أن حلم التلموديين بإسرائيل الكبرى لن يزول من رؤوس هؤلاء، الحالمين، ما لم تنعتق شعوبنا، من أوهام وخرافات التوراة.. وأخصها أكذوبة الشعب المختار.

النداء 208 الجمعة 29 مارس 2013

ميخائيل عون


Nombre de lectures: 159 Views
Embed This