DzActiviste.info Publié le sam 29 Déc 2012

دعوات لحل سياسي لإنهاء الصراع في سوريا

Partager

تعالت دعوات من جانب أطراف دولية، أمس الخميس، إلى حل سياسي لإنهاء الصراع الدائر في سوريا. وقال المبعوث الدولي لحل الأزمة السورية الأخضر الإبراهيمي إن التغيير السياسي ضروري لإنهاء الصراع المستمر في البلاد منذ 21 شهرا وأسفر عن مقتل نحو 44 ألف شخص ودعا إلى تشكيل حكومة انتقالية تتولى السلطة حتى إجراء انتخابات.

وتحدث الإبراهيمي في دمشق في نهاية زيارة استمرت خمسة أيام التقى خلالها مع الرئيس بشار الأسد. لكنه لم يشرح مقترحات تفصيلية وقال فقط إنه لن يلبي مطالب السوريين العاديين سوى التغيير الملموس. ودعم وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف دعوة الإبراهيمي إلى حل سلمي عندما قال لدبلوماسي سوري كبير إنه لا يمكن حل الأزمة إلا « من خلال حوار سوري واسع النطاق وعملية سياسية ».
كذلك نقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عن لافروف قوله إن الفرص تتضاءل أمام إيجاد حل للأزمة السورية يستند إلى اتفاق القوى الكبرى في حزيران على تشكيل حكومة انتقالية هناك. وقال لافروف إن من الضروري رغم ذلك مواصلة السعي نحو حل سلمي لأن البديل هو « فوضى دموية ». ومضى يقول « كلما طال أمد (الصراع) اتسع نطاقه وزاد سوءا على الجميع. »
وأشارت مساعي الإبراهيمي بخصوص تشكيل حكومة انتقالية إلى أنه يحاول البناء على اتفاق دولي تم التوصل إليه في جنيف قبل نحو ستة أشهر دعا إلى أن تقود هيئة مؤقتة يمكن أن تضم بعض أعضاء حكومة الأسد إلى جانب المعارضة البلاد حتى إجراء انتخابات جديدة.
لكن المعارضة المسلحة امتلكت المبادرة العسكرية منذ اجتماع جنيف في حزيران واستبعدت الموافقة على أي حكومة انتقالية يلعب فيها الأسد دورا. وقال الإبراهيمي في مؤتمر صحفي في دمشق قبل أن يغادر سوريا « بكل تأكيد كان واضحا في جنيف وهو أوضح الآن أن التغيير المطلوب ليس ترميميا ولا تجميليا. » وأضاف « أظن أن الشعب السوري يحتاج ويريد ويتطلع إلى تغيير حقيقي وهذا معناه مفهوم للجميع ». وقال « يجب أن تتشكل حكومة… كاملة الصلاحيات. وكاملة الصلاحيات عبارة مفهومة وبسيطة جدا معناها كل صلاحيات الدولة يجب أن تكون عند هذه الحكومة وهذه الحكومة هي التي تتولى السلطة أثناء المرحلة الانتقالية والمرحلة الانتقالية تنتهي بانتخابات. الانتخابات هذه إما أن تكون رئاسية إذا كان اتفق على أن النظام سيبقى رئاسيا كما هو الحال أو أن يكون انتخابا برلمانيا إذا تم الاتفاق على أن النظام في سوريا يتغير إلى نظام برلماني. » وأضاف الإبراهيمي « هذه العملية الانتقالية لا يجوز أن تؤدي إلى انهيار مؤسسات الدولة، بالعكس يجب على جميع السوريين وعلى من يتعاون معهم المحافظة على هذه المؤسسات وإعادة تقويتها ». ورفض رضوان زيادة عضو الائتلاف الوطني السوري المعارض اقتراح الإبراهيمي ووصفه بأنه غير واقعي وخيالي وقال إنه لا يمكن أن تبنى حكومة انتقالية على نفس هيكل أمن ومخابرات النظام القائم. وفي هذه الأثناء أعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس، أن بحارة من وحدات مكافحة « الإرهاب » يشاركون بتمارين لحماية سفن أسطول البحر الأسود المنتشرة قرب سواحل سوريا. وذكرت الوزارة في بيان أن « البحارة الروس على متن السفن الروسية في شرق البحر المتوسط يشاركون في سلسلة تدريبات على حماية السفن من هجوم بالطائرات والسفن والغواصات. وسيشارك البحارة من وحدات مكافحة الإرهاب أيضاً في المناورات ». وكان أُعلن أن مجموعة السفن التابعة لأسطول البحر الأسود الروسي المنتشرة في الجزء الشرقي من البحر المتوسط قد تزور ميناء طرطوس السوري، حيث يوجد مركز الإمداد المادي والتقني الروسي بهدف الصيانة. وكان مسؤول في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، قال قبل أيام، إن الهدف من حشد قوات بحرية روسية في شرق البحر المتوسط يعود إلى أن هذه المنطقة تتميز بـ »أهمية جيو- سياسية كبيرة » لروسيا، لاسيما وأنه توجد هناك قاعدة إمداد للأسطول الروسي في ميناء طرطوس السوري.

عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة

الجمعة 28/12/2012


Nombre de lectures: 175 Views
Embed This