DzActiviste.info Publié le mer 20 Nov 2013

دفاع المدون عبد الغني علوي يعلن إخطار هيئات حقوق الإنسان الأممية

Partager

بغرض إصدار قرار يدين السلطات بـ “انتهاك حقوق وحرية” المحبوس

الأربعاء 20 نوفمبر 2013 الجزائر: حميد يس

غشير: اتهام علوي بالإرهاب “مبالغ فيه” ونستنكر وضع الرسام الكاريكاتوري تحت الرقابة القضائيةAbdelghani Aloui
خضع المدون عبد الغني علوي أول أمس للاستجواب من جديد من طرف قاضي التحقيق بمحكمة سيدي امحمد. فيما يعتزم دفاعه إخطار فروع حقوق الإنسان وحرية التعبير بالأمم المتحدة لاستصدار قرار يدين السلطات الجزائرية.

ذكر أمين سيدهم محامي المحبوس مؤقتا منذ 25 سبتمبر الماضي لـ “الخبر” أن قاضي التحقيق استدعى علوي في إطار التحضير لاستجواب إجمالي، وهو إجراء يسبق في بعض الأحيان رفع الملف إلى غرفة الاتهام لتنظر فيما إذا ستحيله إلى محكمة الجنايات (تهم علوي تدخل تحت طائلة المادة الجنائية)، أو تعيده إلى قاضي التحقيق إذا رأت أن الإجراءات المتبعة في القضية غير سليمة. وكانت غرفة الاتهام رفضت طلب الدفاع بإلغاء أمر قاضي التحقيق إيداعه الحبس المؤقت. وطالب الدفاع بالإفراج عنه مؤقتا إلى غاية تحديد تاريخ جلسة المحاكمة. وذكر سيدهم أنه يعتزم إخطار فوج العمل المتعلق بالحجز التعسفي بمجلس حقوق الإنسان الأممي بجنيف. مشيرا إلى أنه يحضر مذكرة للمقرر الأممي الخاص بحرية التعبير. وتهدف الخطوتان حسبه إلى إدانة الجزائر بـ “خرق حقوق الإنسان وعدم احترام حرية التعبير”. وأوضح المحامي أنه سيعتمد في هذا المسعى على حادثة مشابهة متصلة بحبس شخص العام الماضي يدعى صابر سعيدي، إذ تم إدانة السلطات بتهمة الحبس التعسفي من طرف هيئات حقوقية أممية.

وتتمثل هذه الحادثة في اتهام سعيدي، وهو من الضاحية الشرقية للعاصمة، بنشر تسجيلات على الإنترنت تشيد بأعمال إرهابية. وقد تم اعتقاله من طرف الأمن العسكري التابع للمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بالعاصمة بناء على متابعة نشاطه على شبكة التواصل الاجتماعي، حيث نشر صورا لأسامة بن لادن وأيمن الظواهري وبث خطابات فسرت على أنها تروج لأعمال القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، وتضمن نشاطه أيضا دعوة لتغيير النظام. وحكم القضاء في النهاية ببراءة سعيدي من التهمة.

وتشبه حالة علوي قضية سعيدي إلى حد ما، فهو أيضا متابع بـ “الإشادة بالإرهاب” بسبب فيديو يظهر فيه الشاب الذي ينحدر من تلمسان يتحدث عن جماعات إسلامية مسلحة. وفسر كلامه عنها بأنه “يمجد الإرهاب”. ويتابع علوي أيضا بتهمة “إهانة هيئات نظامية” بسبب نشر صور عن الرئيس بوتفليقة ووزيره الأول سلال في صفحته على فيسبوك، رأت فيها مصالح الدرك المختصة في محاربة الجرائم الإلكترونية إساءة لأكبر وأهم مسؤولين في الدولة. بينما اعتبرها المتهم وعائلته ودفاعه تعبيرا عن الرأي بحرية. يشار إلى أن الجزائر انتُخبت الأسبوع الماضي عضوا بمجلس حقوق الإنسان.

وحول الموضوع، قال بوجمعة غشير رئيس الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان في اتصال به أن اتهام علوي بالإرهاب “مبالغ فيه”. مشيرا إلى أن القانون المتعلق بقمع الجريمة الالكترونية يسمح لجهاز الأمن بتتبع أثر كل النشطاء على الإنترنت، بما فيها الحسابات بالبريد الإلكتروني. وأضاف “أعتقد أن الأفعال المنسوبة للمدون لا تستحق هذه التهمة. فهو شاب عبر عن رأيه في مواضيع معينة، ويفترض أن ذلك لا يزعج سلطات تدعي الديمقراطية وحرية التعبير”. وأضاف الحقوقي “إذا وجدت شبهة تمجيد الإرهاب، على قاضي التحقيق التثبت من ذلك. إذ هناك احتمال بأن الشاب استعمل كلمات لا تشيد بالضرورة بالإرهاب، والحديث عن الجهاد ليس بالضرورة إرهابا، وبالتالي قد تكون الضبطية القضائية وضعت خطابه في سياق مغاير”.

واستنكر غشير وضع الرسام الكاريكاتوري جمال غانم تحت الرقابة القضائية بسبب رسم حول رئيس الجمهورية والعهدة الرابعة. والمثير في هذه القضية أن الكاريكاتور لم ينشر في الصحيفة التي يشتغل فيها (لا فوا دولوراني)، ومع ذلك أوقفه رئيس التحرير عن العمل وقدم بلاغا لمصالح الأمن. وقال غشير بشأن الحادثة “رئيس التحرير أثبت مزايدة في التعامل مع الرسام، وفي كل الأحوال لا يمكن أن نستسيغ متابعة شخص بسبب نواياه”.

– See more at: http://www.elkhabar.com/ar/politique/368412.html#sthash.0XTLYAh6.dpuf


Nombre de lectures: 1560 Views
Embed This

Commentaire



Laisser un commentaire

Displaying 3 Comments
Participer à la discussion

Laisser un commentaire

XHTML: You can use these html tags: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>