DzActiviste.info Publié le jeu 1 Mar 2012

دولة أم غابة …

Partager

السلام عليكم، هي المرة الثانية التي أغلق الطريق وحدي وهذا لفضح ما يجري هنا في بلدية فلفلة من فساد نهب عقار سوء استعمال السلطة تبديد أموال عامة تعدي على حريات المواطن نهب الثروات …. فساد بكل أنواعه متورط ومساهم فيها مسؤولين على مستوى الولاية ـ والي الولاية ممثلي القضاء ممثلي الأمن (درك وشرطة) رؤساء بلدية … وكذا قضية المرملة الواقعة على مستوى البلدية التي تنشط بطريقة مخالفة للقانون وهي جريمة المتورط فيها الأول شكيب خليل، ووراءها أشخاص متنفذين في السلطة، ولا شخص تجرأ لوقفها لا صحافة ولا إدارة ولا عدالة، دّخل هته المرملة في بعض الأحيان يزيد عن مليار سنتيم في اليوم أي ما يعادل بحوالي 25 مليار في الشهر. حيث أن القانون المناجم ساري مفعول المنظم لاستغلال مكامن الرمل كان يعطي صلاحيات التوقيع على استغلال مكامن الرمل للوالي محل الاختصاص، واستغلال المكامن الرمل الدائمة يعود إلا للأشخاص المعنوية (البلدية أو الولاية) لكن هته المرملة موقع عليها الوزير السابق شكيب خليل واستغلت من قبل شخص طبيعي ـ عّدل القانون بعد مضي فترة شهرين على التوقيع على رخصة الاستغلال وأصبح الاختصاص من صلاحيات الوزير كما أصبح من المكن أن يستغلها الأشخاص الطبيعية ـ قرار رخصة المرملة جاء فيه أن المرملة تقع في مكان يسمى سيدي مروان، تبعا للخرائط المخططات لا توجد أي منطقة تحت هذا الاسم على مستوى بلدية فلفلة، وتيعا للمقررة 802 الصادرة من اللجنة الخاصة لولاية فلفلة التي تحدد مكامن الرمل المؤقتة والدائمة على مستوى الولاية لا يوجد أي مكمن رمل على مستوى بلدية فلفلة، وهذا ما أكده محضر المعاينة اللجنة المختصة بدراسات طلبات استغلال مكامن الرمل على مستوى ولاية سكيكدة الذي جاء فيه : إن طلب استغلال هته المرملة لم يمر على أي هيئة من أعضاء اللجنة المختصة، وأنه تبعا للمقررة 802 التي تحدد مكامن الرمل على مستوى الولاية لا يوجد أي مكمن رمل على مستوى بلدية فلفلة، جاء في محضر المعاينة غياب الدرك المختص إقليميا كعضو من أعضاء اللجنة الخاصة بسبب عدم توفر السيارة !. هته المرملة تقع على ملكية خاصة لعائلة ورثة بولفراخ ـ بوعزيز، سعد الله، نواري، عليوة … ـ وقد تم تقدم إلى جميع الجهات المعنية مركزية ومحلية لكن !؟ مستغل الرملة قام بقطع مئات الأشجار، ودمر منابع المياه التي تزود المنطقة بالماء، كما أثر على الوادي المحاذي لها لصيق بها ـ أخل بنظام البيئي ـ وأتلف البنى التحتية لبلدية فلفلة، كما أن الرمل المستخرج غير صالح للبناء وهذا ما تأكده معظم تقارير المخابر، مكان المرملة يوجد فيه رفات لشهداء الأبرار، ويكون قد نبش عليها ـ المستدمر أثناء الثورة التحريرية كان يقتل المجاهدين في تلك المنطقة وقد كانت هناك شكوى مقدمة من قبل رؤساء الحي لبلدية فلفلة تأكد هذا الكلام ـ قدمت إلى جميع السلطات المحلية مركزية ـ و … و … . حيث أنه في المرة الأولى عندما قطعت الطريق ـ وكان بالحجارة ـ جاء الدرك التابع لبلدية فلفلة، ووجهت لي تهمة شفويا في عين المكان بإخلال بالنظام العام، قمت بإخراج الشكوى التي سبق وأن تقدمت بها إلى مصالح الدرك وواجهته بها، هذي مسجلة عندكم ولم تتخذوا أي إجراء، وما يقوم به هذا الشخص هي جريمة، نكر الدركي علمه بالشكوى، لكن قلت له وصل الإشعار بالاستلام هو عندي سكت، وقال لي هيا معي لإعطائي الوثائق، قلت له هل الوالي هو على علم بما أقدمت عليه، وأني لن أفتح الطريق حتى يأتي قال الوالي في مهة. قلت له أذهب معك وهو يستمر في العمل، قال الله غالب. صعدت معه في سيارة الدرك و دخلنا المكتب، وأخذ يسألني اسم … السكن … المهنة …. الطلبات قلت فتح تحقيق في قضية الرملة و تحقيق مع كل شخص متورط في هته الجريمة بغض النظر عن الاسم أو الصفة، قال لي هنا لا، وذكرته بالجرائم التي يقترفها ذلك الشخص ـ هي قضية أخرى رجل أعمال على مستوى بلدية فلفلة ارتكب عدة جرائم بمساهمة وتواطؤ من جميع السلطات إدارية وقضائية ـ في هذه الأثناء رن الهاتف و اتصل رئيس الأركان درك لولاية سكيكدة وقال له ذلك الشخص هو معي، كنت قد طلبت مقابلة الوالي، قال له أرسله، أصدر لي إستدعاء لأقابل به رئيس الأركان، ثم اصطحبوني للبيت لأقدم إليهم الوثائق، و قدمتها على أن أعود في الغد لتقديم الوثائق الأخرى ـ لم أرجع، وهم لم يستدعوني ـ ذهبت لمقابلة رئيس الأركان، قابلته، سألني ما قضيتك، أجبته أين نحن نعيش وماذا يحصل هنا هل نحن في غابة أم دولة أم ماذا؟ قال لي أعد عليا الحكاية ذكرته بماذا يجري قضية المرملة وذلك الشخص، سكت، وقلت كيف هي غابة أم ماذا؟ سكت قلت إذن المرة القادمة سأحرقها، قال قضيتك من اختصاص الوالي واتصل برئيس ديوان الوالي، قلت لا قابل رئيس الديوان الوالي، أقابل الوالي، قال هو من يبرمج لك المقابلة مع الوالي، ذهبت إلى الولاية وقابلت رئيس الديوان ـ وجدت نفسي جالس معه ـ قال ما قضيتك قلت أين نحن نعيش قال احترم نفسك واحترم المكان وإلا أخرج عليا، قلت له احسبها عليا، ذكرته بالقضية المرملة، وذلك الشخص ـ رجل الأعمال ـ وقدمت له الوثائق ، وقلت والآن هل هي غابة أم ماذا؟ نظر إليا وقال قلت احترم نفسك، قلت ليكن في علمك هذا الوالي بالنسبة لي وفي نظر القانون هو مجرم، وأنت سألت عنك رئيس الأركان قال لي بأنك جديد وأعلم إن قديم في هذا المنصب لن أقابلك، قال احترم نفسك قلت وما يوجد في الوثائق يثبث ذلك نظر إليا وسكت، قلت والحل الآن، قال لي أقدم الوثائق للوالي، فلت له في المرة القادمة سأحرقها، قال كيف قلت سأحرقها وخرجت، بعد مرور مدة شهرين عن الحادثة الأولى، ولا جديد، أقدّمت على غلق الطريق بالعجلات، جاء الدرك قال ماذا تفعل أغلق الطريق المؤدي للمرملة ولا شخص يتكلم معك ولا تغلق طريق الولائي، قلت أغلق الطريق وأنا أتحمل المسؤولية وأنت قم بعملك وضع الأقفال في يدي، قال لا أغلق الطريق الأخر وليس الولائي، قلت أغلق هذا وذاك و أخذت أضع في العجلات، جاء دركي آخر وبدأ يستفزني، قلت له أنا أتحمل المسؤولية وأنت تحمل المسؤولية وضع الأقفال حكاية أخرى أنت تدخل في المحضور والشبهة هنا قال مسؤول الدرك أوقفه سنرسله عند وكيل الجمهورية، قلت هيا ضع الأقفال، بدأ يصور وأنا أضع في العجلات، يعني كدليل . أخذوني لمقر الدرك وجدت رئيس الفرقة، استقبلني، وقال تفضل نظر إليا وقال أنت مريض ـ يقصد مهبول ـ قلت أنا قال أنت، قلت له سبق وأن جئت عندك قال لا قلت كيف لا قال لا قلت جئتك وطردتني ـ بسبب ذلك الشخص ـ رجل الأعمال والجرائم التي يقوم بها ـ قال لا وأنت ظلمتني قلت له تذكر. بعدها أخذ يسألني اسم … السكن … المهنة …. الطلبات قلت فتح تحقيق في قضية الرملة و تحقيق مع كل شخص متورط في هته الجريمة بغض النظر عن الاسم أو الصفة والمتورط فيها الأول شكيب خليل، وكذا الجرائم التي ارتكبها ذلك الشخص ـ رجل الأعمال ـ سجل عنده في قطعت ورق، قال لي نتحاور، قلت له نتحاور وكما تريد، أنت مسؤول وأنا مواطن، أو كأننا في مقهى، ذكرته بما يحدث في بلدية من جرائم نهب العقار تبديد أموال سوء استعمال السلطة قضية المرملة و قضية ذلك الشخص … وان كل شيئ مندون عندي، قال لهم تراخيص من الجهات المعنية، قلت هناك فرق بين القانون و فرق بين عمل الإدارة وأن دليل المادي لإجرام الإدارة هو ما تصدره من قرارات … وأن كل المسؤولين متورطين هنا على مستوى المحلي والمركزي، وأنا لا يهمني الاسم أو الصفة ولا يهمني من لا يعرف معنى و قيمة الكرسي الجالس عليه، وأن ما يجعلني أنا جالس فوق هذا الكرسي وأنت فوق ذلك هو القانون، القانون الذي ينظم العلاقة بيننا، وهو متمخض عن الحرية التي تتنازل عليها أنت وأنا وذاك وذاك … لنعيش في دولة وليس في غابة، وليس ما أتنازل عنه أنا لصالح الكل يستعمل للركوب على ظهري، كما أن من يخالف القانون يكون قد تخلى عن صفته و… و… قال لما لا تلجئ للعدالة قلت سبق وأن توجهت إليها وأنا قد استدعني النائب العام من مدة تزيد عن ثلاثة أشهر بسبب أني تقدمت إلى وكيل الجمهورية بشكوى ضده، وضد المسؤولين في الولاية والي رؤساء بلدية محافظي شرطة … وقد قال لي النائب العام سأفتح تحقيق، لكن ولحد الآن لم نرى شي، وا،ا شاكي بقضاة . من أجرم يزيد في الإجرام ..قال رئيس الدرك والحل كيف تراه قلت كل شخص يتحمل المسؤولية أنا أغلقت الطريق وأتحمل المسؤولية، بوتفليقة راسلته ويتحمل المسؤولية كل شخص يتحمل مسؤوليته نحن نعيش في دولة، قال شكيب خليل، خرج من الوطن قلت له نحن في دولة وتوجد إجراءات، ويتابع كل شخص متورط في هته الجريمة بعض النظر عن الاسم أوالصفة قال نعم نحن في دولة، قال والحل، قلت إذن كيف أنا لن أفرط في حقي وقد تعاملت في إطار دولة إذن أنا مطر لخروج مرة أخرى لغلق الطريق قال إغلاق الطريق المؤذي للمرملة ولا تغلق الطريق الولائي قلت مشكلتي ليس في المرملة فقط مشكلتي تعرفها. وأنا راسلت جميع السلطات وأني مطر للخروج وكل شخص يتحمل مسؤوليته. قال أحرقها قلت سأحرقها، قال ربي يجيب لي فيه الخير . سبق وأن تلقيت تهديد من قبل صاحب المرملة ـ قال لي إن الإرهاب قالوا له اعمل في ذلك المكان ولا شخص يقترب منك ـ

القضية يا أيها …. ليست في المخالفة ولا جنحة ولا الجناية القضية أننا وجدنا القانون حبر على ورق، وهذه نعمة وليس نقمة لأن نقمتها العنف والدم

  

http://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=249811961768261&id=100001835853197


Nombre de lectures: 681 Views
Embed This