د. فــخـار كـمـال الـديــن – كلنا ياسين زايد
د. فــخـار كـمـال الـديــن غرداية يوم 05 أكتوبر 2012
مـناضـــل مـن أجــل الديمقـراطيــــــة
وناشط في الدفاع عن حقوق الإنسـان
560221110 213+
kameleddine.fekhar@yahoo.fr
كلنا ياسين زايد
وهكذا ظهر الوجه الحقيقي للنظام !!
إن الحادثة المستفزة والتي تتمثل في توقيف الناشط الحقوقي ياسين زايد ثم سجنه بعد إلصاق احد التهم الجاهزة به تحضيرا لمحاكمتهيشكل حلقة من الحرب القذرة الغير أخلاقية والغير المتكافئة بين شباب جزائري مناضل مسالم أعزل من جهة و من جهة أخرى مختلف الاجهزة القمعية التابعة لنظام متعفن متهالك بائس الذي صار بعد الربيع العربي كالوحش الجريح الذي أحس بدنو أجله وقرب نهايته فصار يتخبط و ينقض على كل من يتحرك …..
فبالرغم من التطورات الاخيرة في سياسة الحكومة الجزائرية في مجال التفتح على العالم الخارجي و هذا بفتح الباب أمام المراقبين الدوليين لمراقبة الانتخابات و الزيارة الاخيرة لرئيسة المفوضية العليا لحقوق الانسان للجزائر وخاصة التعهدات العلنية باحترام كل الحقوق والحريات خلال قراءة الرد الرسمي لممثل الحكومة الجزائرية على مجمل الخروقات في مجال حقوق الانسان الملاحظة والمقدمة لها من طرف بعض الدول والهيئات الغير حكومية الدولية في إطار المراجعة الدورية العالمية لاحترام حقوق الانسان في الجزائر والتي جرت مؤخرا بقصر الامم المتحدة بجنيف بسويسرا.
إلا أن الواقع الميداني يكذب ذلك ويؤكد أن كل ما ذكر أعلاه ما هو إلا ربح للوقت و موجه للاستهلاك الخارجي، فقد صار النشطاء الحقوقيين مثل ياسين زايد عبد القادر خربة، محمد بابا نجار، طارق معمري..إلخ و بطريقة نضالهم السلمية وعملهم المتواصل في التوعية و التعبئة الشعبية للمطالبة بكل الحقوق وكل الحريات، العدو رقم واحد للنظام الجزائري واستعمل لذلك فريقه المتكامل المشكل من 1) مختلف الأجهزة الأمنية، 2)عصابات البلطجية و3)جهاز القضاء، الموجودة تحت التصرف الكامل للسلطة التنفيذية وتعمل على تقاسم الادوار في مسرحيات متكررة ساذجة حسب الظروف وهذا لترهيب و ضرب وتهديد و فبركة التهم و توقيف أوحتى سجن النشطاء الحقوقيين !! ضاربة بعرض الحائط كل القوانين والاتفاقيات والمعاهدات الدولية الملزمة في مجال احترام حقوق الانسان وحرياته.
وبهذه المناسبة الاليمة نندد بهذه التصرفات التي تسيء إلى سمعة الجزائر في المحافل الدولية وتضعها في قائمة الدول المتخلفة في إطار احترام حقوق الانسان وحرياته، وندعو الجميع لإبراز كل أوجه المساندة و التضامن مع المناضل الحقوقي ياسين زايد حتى اطلاق سراحه في أقرب الآجال، مع ضرورة الاستمرار في النضال السلمي بكل إصرار حتى تحقيق وتجسيد دولة القانون ميدانيا.
غرداية 05 أكتوبر 2012
Nombre de lectures: 544 Views

















