DzActiviste.info Publié le lun 16 Sep 2013

رئيس الوزراء الجزائري سلال يقلّد بومدين دون لغة!

Partager

سلال يعتبر  »قل أعوذ برب الفلق » من الشعر الذي لا يبني الأمم!


مقدمة قد تبدو بعيدة عن السياسة قريبة للغة ومفرداتها ستصب -ولا يخشى القارئ- في صميم الموضوع.

السَّلاَّلُ – سَلاَّلُ: صَانعُ السِّلاَل. والسَّلاَّلُ بائعها. سلة – ج، سلال. [المعجم الوسيط].

سلة: وعاء من قصب أو نحوه تحمل فيه المؤن وغيرها. وسلة: مرض السل. وسلة: سرقة خفية. وسلة: عيب في الحوض. وسلة: شقوق في الأرض يدخل فيها الماء. [الرائد].

سلال: صانع السلال. وسلال: بائع السلال. وسلال: سارق. [الرائد].

سَلاّل: صيغة مبالغة من سلَّ: كثير السَّرقة. وسَلاّل: صانع السِّلال وبائعها. [اللغة العربية المعاصر].


هذا ما جاء في قاموس المعاني للمفردة. ولست هنا لأتنابز بالألقاب، بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان، ولا لأستهزئ « بقامة سياسية » وصلت لتحظى بمنصب مرموق في الدولة الجزائرية وهو رئيس الوزراء دون علمنا لخلفيات الوصول!

إنما لأني أوجست من قوله خيفة حين ذكر الشعر بسوء، خوفي على سرقة بعض الجمال من عالم قتلته القاذورات السياسية بمختلف توجهاتها في حركة تنافسية تطرفية لم يسبق للتاريخ أن سجل تفاصيل تشبهها حتى صار تفجير الأجسام وحرقها تقليدا شعبيا تحمله الصحائف في عناوينها الرئيسة … قلت: يا لمحاسن الصدف!

ما قاله السيد الوزير عبد المالك سلال كان سيمر بسلام لو أنه ذكر الفيزياء والرياضيات والعلوم الدقيقة بالخير دون أن يتعرض للشعر الذي هو بعد القرآن السفير الأول للغة، والتي هي سفيرة شخصيتنا وهويتنا التي نفقدها اليوم بعد الآخر في كل خطوة نخطوها نحو الهاوية في مختلف الميادين. دليل بسيط على ذلك ما جاء في خطابه الذي سيبقى يلعنه ما ذكر شاعر إذ أنه ألصق به بعض الجمل المحشوة حشوا كـ « أعوذ برب الفلق » ….

سعاد سعيود

ولا علم لمن درس اللغة أي موقع لها من الإعراب وسط الجمل التي كررها دون معنى … إذ قلد الرئيس الراحل هواري بومدين في نقده ذات إنجاز سراب في خطاب يتيم له … وقد غفرت له اللغة العربية التي نطق بها في الأمم المتحدة كأول رئيس ينطق بها، أما سلال فلا شيء ينجيه غير الجلوس إلى مقاعد الدراسة من جديد أو ربما الكتاتيب حتى يتعلم « قل أعوذ برب الفلق » نطقا سليما وقراءة جيدة.


وكما قال البطل الجزائري الأمير عبد القادر قائد أكبر الثورات الجزائرية على المستعمر الفرنسي في وقته: « لكن جهلت وكم في الجهل من ضرر »، أو فائدة سياسية من يدري.

كيف يحسن السيد سلال لغة أدلى أمام جمهور صحفي أنه عدوها؟ يركلها تارة ويعجنها أخرى دون اجتهاد في تعلمها على الأقل سيادة المنادي بالعلوم، القاتل للأدب مهينا بذلك -ولم يهن غير  نفسه- شريحة كبيرة من المجتمع.

السيد سلال رئيس الحكومة الجزائرية الناطق بطلاقة بلغة موليير يجهل أن الشعر إن لم يكن نغمة تعيد للمهندس روحه لتجعله يحدد وبدقة معالم الخارطة التي بذهنه كي يبني سيكون كاسرا لبنائه قبل أن يكسر قاعدة من قواعد اللغة العربية التي هي اللغة الرسمية في الجزائر.

اللغة التي نحاول أن نتواصل بها في وقت انعدم فيه التواصل بعد السرقات التي اكتشفت ولم تكتشف.

ولينظر فقط إلى صديقه الذي لم يكتب شعرا السيد شكيب خليل وما فعل في سوناطراك والفضائح التي أخجلت الجزائر ووضعت أنفها في التراب وصار التعامل معها في الاستثمار شبه مستحيلا خوفا من نهب وفرار من مساءلة … كان عليه أن يحدثنا عنها قليلا « حاجيتك ».

يبدو أننا مهددون نحن الجزائريين بـ « سلال » لا علاقة له لا بالسلّ ولا بالسلّة كما ورد في القواميس، إنما بسرقة لثرات يجب أن يستمر لنحافظ على الإنسان فينا في زمن السرقات.

ولمن لم يتابع له هذا ليرى بأم عينيه هذا الفيديو:

إعلامية بشبكة الجديدة الإخبارية – فيينا/النمسا
b.souaad@iotmedia.at



Nombre de lectures: 189 Views
Embed This