DzActiviste.info Publié le jeu 11 Oct 2012

رد طبقي على كل من ميركل والاتحاد الأوروبي والحكومة اليونانية

Partager

ألغى آلاف المتظاهرين عبر الممارسة حظر التجمعات والتجمهر الذي حاول فرضه الإتحاد الأوروبي والحكومة ذات الأحزاب الثلاثة التي تضم (الليبراليين والاشتراكين الديمقراطيين و »اليسار الديمقراطي ») بمناسبة زيارة المستشارة الألمانية انغيلا ميركل لأثينا، وذلك عبر اندفاعهم في مظاهرات جماهيرية في شوراع أثينا يوم 9/10/2012.

هذا وكان قد اتسم بالجماهيرية التجمع الذي نظمته جبهة النضال العمالي « بامِه » التي تضم في صفوفها النقابات ذات التوجه الطبقي، حيث اعترفت بهذه الحقيقة وسائل الإعلام البرجوازية التي لا تفوت فرصة لمحاربة « بامِه » والشيوعيين. كما تظاهر بجانب العمال الذين ساروا تحت راية نقابتهم كل من الشبيبة الطلابية (جبهة النضال الطلابي « ماس ») وصغار ومتوسطي الحرفيين والتجار (التجمع الوطني النضالي للحرفيين، باسيفي) و (الاتحاد النسائي اليوناني، أوغِ).

هذا وألقى يانيس تاسيولاس عضو لجنة « بامِه » التنفيذية كلمة في تجمع أثينا حيث ذكر في سياقها: « لا يمكن لأي سياج أو خرطوم مياه أن يخيفنا إنهم يرتعدون من حضور ساعة نهوض العمال، إن تجمعنا هذا يعطيهم رداً أولياً.

ستقبل كل من حكومة أحزاب الديمقراطية الجديدة والباسوك واليسار الديموقراطي والصناعيين ومالكي الأساطيل والمصرفيين سيدة من زمرتهم، التي تمثل هي بدورها صناعيي ومصرفيي و احتكارات ألمانيا )…).

لا تذرف ميركل دموعها من أجل أي شعب كان. بل هي متحمسة على غرار حماس الرأسماليين أمام فرصة شرائهم بنى تحتية مع أجمل مواقع بلدنا الجميل بسعر بخس. إنها تتعارك مع غيرها من الذئاب حول الفريسة لا من أجل حياة ومستقبل أطفالنا. هذا ما يحدث الآن أثناء الأزمات في الاتحاد الأوروبي، في الاتحاد الذي كانوا قد قدموه على أنه ميناء محمي من العواصف.

لقد اكتشف كل أولئك الذين وضعوا تواقيعهم ولم يتركوا اجتماع قمة من دون المشاركة فيه أو توجيه من الاتحاد الأوروبي دون أن يبتهجوا احتفالاً به، هم جميعهم من أحزاب الاتحاد الأوروبي وقوارضه الذين عملوا لسنوات لتقديم قبلات للعمال، اكتشفوا الآن جميعهم أننا واقعون تحت احتلال مزعوم. لقد امتطى كل هؤلاء عاتق العمال لأجيال ويتوجب على العمال انتزاعهم ورميهم « سجل المتكلم.

وتابع: « إن الحقيقة هي بسيطة وواضحة. إن كل من لا يتفق مع المذكرات ومع قوانينها التطبيقية واتفاقيات الاقتراض والترويكا … هو ضد الاتحاد الأوروبي وضد اتفاقياته وقراراته، أي ضد المسار الرأسمالي الذي يقدمونه على أنه طريق إجباري الاتجاه. فكل من يصفق للاتحاد الأوروبي و يلعن ويهاجم الترويكا يقوم بخداع الناس، ببساطة.
لقد أتت ميركل على غرار غيرها من الغربان نحو شرق المتوسط، لأنها اشتمت رائحة الفريسة والدم كما اشتمها غيرها من الامبرياليين.

إن سحب الحرب تتكاثف في سوريا مع زيادة خطر نشوب اشتباك معمم. إنهم يقومون بهذا الأسلوب بتقسيم النفط والغاز وطرق نقلها وأسواقها. لا ينبغي علينا التضحية بدمائنا في سبيل ودائعهم في مصارف سويسرا. فنحن سنقوم بالتضحيات في سبيل نضالنا الخاص.

وخلُص المتحدث إلى القول: إننا نوجه نداءاً إلى كافة النقابات وإلى كل نقابي شريف لكسر حاجز الخوف، وأن يعتمدوا إقرار الإضراب في يوم 18 تشرين الأول/أكتوبر، حيث سيكون النضال رهن أيدي العمال. وستكون « بامِه » في طليعة النضال، فلنشارك جميعاً في النضال والمسيرة والإضراب ».

هذا وحضر التجمع وفد من اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني برئاسة أليكا باباريغا، التي صرحت إلى الصحفيين: « ستنتصر الشعوب التي لن تتردد عن كسر أغلالها الطبقية والتخلص منها. وهذا بالنسبة لنا هو معنى التجمعات الحالية، الذي يجب أن يكون معنى النضالات الحالية والمستقبلية ».

تلى ذلك مظاهرة كبيرة لقوى « بامِه » توجهت نحو ساحة السيندغما، وقدمت بدورها ردوداً طبقية على أساليب « الجبهة السوداء » التي تضم الاتحاد الأوروبي والحكومة والبلوتوقراطية عبر شعارات: « أيها العامل أنت قادر على العيش بلا أسياد فلا شيء يدور ويعمل من دونك »، « ، »لا للمزيد من الأوهام فإما أن تكون مع العمال أو أن تكون مع رأس المال »، « ليس العمال بتكلفة، تتمثل التكلفة بالرأسماليين الطفيليين  » و غيرها.

هذا ولم تتمكن أعمال الشغب المدبرة مع شرطة مكافحة الشغب، بإلقاء ظلها وإخفاء الآلاف من المتظاهرين، حيث دبرت أعمال شغب بين مجموعات استفزازية صغيرة بالتنسيق مع أجهزة الدولة.

هذا وكانت « بامِه » قد أجرت تجمعات تعبوية يوم الثلاثاء ضد التدابير اللاشعبية في العديد من المدن. كما حيا بيان صحفي أصدره، تجمع اليوم ذو السمة الجماهيرية الكفاحية الحازمة الذي شارك فيه آلاف العمال ضد إجراءات القمع والحظر، مقدمين بذلك رداً على السياسة الهمجية للحكومة ورأس المال والاتحاد الأوروبي.

وتدعو « بامِه » النقابات لمتابعة تنظيم النضال اعتباراً من يوم الغد من أجل تنظيم رد الطبقة العاملة عبر إضراب جديد في 18 تشرين الأول/أكتوبر، ليشكل هذا الإضراب رداً منظماً على الرأسمال الكبير والاتحاد الأوروبي والاحتكارات التي تسعى إلى تكبيلنا بالأغلال.
كما تدعو « بامِه » العمال لعدم القبول بإلغاء الحد الأدنى للأجور، ورفض تمزيق ثماني ساعات عمل ورفض الانقلاب الجذري في حياتهم.

قسم العلاقات الخارجية

باللجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني

أثينا 9/10/2012


Nombre de lectures: 194 Views
Embed This