DzActiviste.info Publié le dim 1 Déc 2013

رغم مرور أكثر من شهر على الدخول المدرسي. مؤسسات تربوية وأقسام نهائية بدون أساتذة بالعديد من البلديات

Partager

محمد ابن خلدون

عبر أولياء التلاميذ بالعديد من المؤسسات التربوية عن قلقهم حيال غياب التأطير التربوي والبيداغوجي سيما ppesca05ونحن في الأسبوع الخامس من الدخول المدرسي، حيث تعرف أغلب المؤسسات التربوية بالمنطقة نقصا في عدد الأساتذة وكذا التجهيزات المدرسية والوسائل التي يحتاجها التلاميذ كالأدوات المخبرية بالإضافة على الاكتظاظ داخل الأقسام، إذ بلغ عدد التلاميذ في بعض الأقسام 45 متمدرسا.
وفي هذا الصدد، طالب أولياء التلاميذ السلطات المعنية بضرورة تدارك هذه النقائص التي تهدد المستوى التعليمي للتلاميذ.

اشتكى أولياء تلاميذ العديد من المؤسسات التربوية من الأطوار الثلاثة بمختلف البلديات بولاية وهران، من غياب الأساتذة ونقص في التأطير والتجهيز وما يزيد من قلق الأولياء وكذا التلاميذ هو مرور أكثر من شهر على الدخول المدرسي وحصول التلاميذ على إجازة عشرة أيام، معبرين عن تخوفهم الكبير من انقضاء الفصل الأول من السنة الدراسية دون دراسة ولا أستاذ فيما تنطلق عطلة الشتاء في 19 ديسمبر المقبل، وبعدها ستكون العودة إلى مقاعد الدراسة والشروع في الفصل الثاني، غير أن المؤسسة لا تزال تعرف نقصا في المعدات والتجهيزات التربوية وكذا في عدد الأساتذة، وهو ما جعل العديد من المؤسسات التربوية تلجأ إلى دمج قسمين في قسم واحد من أجل معالجة مشكل نقص التأطير البيداغوجي، حسب ما صرح لنا به عدد من الأساتذة المعنيين وهذا ما سيؤثر سلبا من جهة على التلاميذ وعلى قدرة استيعابهم للدروس، ومن جهة ثانية، على الأستاذ الذي يكون مضطرا لتقديم ساعات إضافية طوال أيام الأسبوع، لترتفع بذلك الساعات التي يدرسها أستاذ مدرسة ابتدائية من 30 إلى 35 ساعة، في حين ترتفع ساعات التدريس لأستاذ التعليم المتوسط من 28 إلى 36 ساعة، ليكون أستاذ التعليم الثانوي مجبرا على تدريس 26 ساعة في الأسبوع بزيادة 8 ساعات أسبوعيا.

من جهته، نفى مدير التربية لولاية وهران في لقاء مع إذاعة وهران وجود نقص في الأساتذة في كافة الأطوار، مؤكدا أن المناصب المالية متوفرة مرجعا المشكل في عدم رغبة الأساتذة المعينين الجدد الالتحاق بمؤسساتهم التربوية التي نصبوا فيها و ذلك لأسباب عديدة لم يذكرها.

أما فيما يخص اكتظاظ الأقسام فقد استبعدت مديرية التربية تماما الظاهرة، رغم أن مؤسسات عديدة تعاني من المشكل لدرجة أن أقسامها يصل عددها ثمانية وأربعون تلميذا مما يصعب التحصيل العلمي للمتمدرس ويجعله مستحيلا لكثرة العدد، ففي الوقت الذي فتحت فيه المديرية 6 ثانويات و4 متوسطات ،4 مؤسسات إبتدائية وثمانية وأربعون قسما لا تزال المجمعات السكانية بالجهة الشرقية يلازمها الاكتظاظ، الأمر الذي دفع بعض الهياكل التعليمية إلى توجيه التلاميذ إلى المدارس المجاورة.

وفي هذا الشأن، أكد مدير التربية أن 6 هياكل تعاني الضغط من بينها 4 متوسطات ببوعمامة، سيدي الشحمي وبلدية وهران مقابل ثانويتين ببئر الجير وسيدي البشير.


Nombre de lectures: 1325 Views
Embed This

Commentaire



Laisser un commentaire

Displaying 1 Comments
Participer à la discussion

Laisser un commentaire

XHTML: You can use these html tags: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>