DzActiviste.info Publié le mer 19 Déc 2012

زيارة الرئيس الفرنسي لتفقد عماله و رعاياه في الجزائر المحتلة

Partager

احمد شوشان

1) هي زيارة عمل للرئيس الفرنسي يتفقد فيها عماله و رعاياه في الجزائر المحتلة بالضبط مثل زيارة الرئيس الفرنسي ديغول منذ خمسين سنة و ليست زيارة دولة لان السلطة القائمة في الجزائر ليست سوى جهازا إرهابيا من المرتزقة في خدمة فرنسا و مصالحها في شمال أفريقيا و الساحل الافريقي

2) هي استفتاء غير معلن لعودة الاستعمار الفرنسي رسميا بطريقة سلمية بعد أن فشل في البقاء بالقوة العسكرية و سيستدرج الشعب الجزائري للمشاركة في هذا الاستفتاء في الهواء الطلق بنسبة أكبر من التي شارك بها في الاستفتاء على الاستقلال و نتيجة الاستفتاء هي ما سنراه و ليس ما نت مناه. و الله يقدر علينا مقادير الخير

3) بعد هذه الزيارة لن يبقى أمام الشعب الجزائري خيار غير الثورة الشاملة لاسترجاع استقلاله من فرنسا و لن يكون للتغيير أي معنى إذا لم يتخلص الشعب الجزائري من السلطة العميلة لفرنسا جذريا على صعيد الأنظمة و المؤسسات و الأشخاص و لا يترك مجالا للفلول بالعودة إلى مؤسسات النظام الجديد او الاسهام في بنائه تحت أي مبرر او شكل من الأشكال اعتبارا بالدرس القاسي الذي تعلمه من تجربة ثورته المجيدة الاولى

4) هذه الزيارة تعلمنا أن الوسائل السلمية أكثر فعالية من العنف و استعمال القوة إذا كان أصحاب الحق مؤهلين لتوظيف أسباب القوة في الوسائل السلمية لصالحهم. و الشعب الجزائري الذي تنازل عن سيادته لفرنسا طواعية بعد ان عجزت عن تركيعه بقوة السلاح قادر على أن يعيد الاعتبار لاستقلاله بخسائر اقل إذا استوعب المعادلة و حسبها بطريقة صحيحة

5) المطالب التي يرفعها بعض السماسرة للتظاهر بالوطنية و الغيرة على كرامة الجزائر هي تأكيد لتبعيتهم لسلطة فرنسا لان الذي يتسول الاعتذار من الرئيس الفرنسي على جرائم فرنسا في الجزائر إنما يحكم على نفسه بمقام المحكوم الذي يطلب حقه من حاكمه في حين أن المفروض هو أن تتوسل منا فرنسا قبول اعتذارها و من واجبنا رفضه و عدم المقايضة على جرائم ضد الانسانية حفاظا على كرامة الشهداء و إدانة للمجرمين الفرنسيين. و هذه المسرحيات كلها ليست سوى جزءا من عملية التنويم الذي يستهدف البقية الباقية من الوطنيين اليائسين من القدرة على الوقوف في وجه الخونة.و أولى بهؤلاء السماسرة أن يعتبروا هم للشعب الجزائري على ما يفعلونه به اليوم. و فاقد الشيء لا يعطيه كما يقال.

و المؤكد أن هذه الزيارة سيكون لها ما بعدها و سيكون لكل حادث حديث


Nombre de lectures: 275 Views
Embed This