DzActiviste.info Publié le jeu 24 Jan 2013

زيوغانوف : كنت دوما أعارض العنف ضد حكومة شرعية او ممثلية دبلوماسية

Partager

صحيفة « روسيسكايا غازيتا » تتوقف عند الجدل الذي ثار بسبب ما كتبه زعيم الحزب الشيوعي الروسي غينادي زيوغانوف، في مدونته الخاصة، تعقيبا على مقتل السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنس، في ليبيا، لافتة إلى أن تعليق الزعيم الشيوعي أثار استياء كبيرا في وزارة الخارجية الأمريكية.

ففي حديث أدلى به الزعيم الشيوعي للصحيفة جاء ما يلي: كنت أتابع باهتمام بالغ الأحداث التي دارت في شمال أفريقيا. ولقد عبرت عن رأيي حينها في سلسلة من الكلمات المفتوحة، والتصريحات الخاصة. أعتقد أن أوضاع العالم في المرحلة الراهنة تتدهور بشكل متواصل. فالموجة الجديدة من الأزمة المالية ضربت الولايات المتحدة، وأصابت أوروبا بالحمى، وخفضت إنتاج دول آسيا. وفي المقابل، هناك قوى متنفذة في العالم، بمقدورها أن تتجاوز مجلس الأمن، لكي تواصل تنفيذ مخططاتها العدوانية. وهي بذلك تحاول أن تشغل العالم بالحروب، لكي تطمس آثار الأزمة المالية. نحن لا نزال نشاهد كيف أن هذه القوى تواصل إسقاط الأنظمة وتصفية الحسابات مع المسئولين الحكوميين، وبث الفوضى دون الالتفات إلى أحد.

وفيما يتعلق بليبيا قال زيوغانوف: لقد قلنا مرارا وتكرارا إننا نعارض تلك الحرب، لكن ذلك لم يثن حلف الناتو عن المضي قدما في تدمير ليبيا ونهب خيراتها. وبالمناسبة؛ كان السفير الأمريكي المقتول كريستوفر ستيفنز، مشاركا مباشرا في كل ذلك. فقد كان يردد دائما أنه الخبير الأول في شؤون الربيع العربي. وقد سبق أن قلت إن السفير الأمريكي بما لقيه، يكون قد شرب من نفس الكأس التي أذاقها للقذافي.

أظن أن أحدا لا يستطيع أن ينكر أني شخص طبيعي. ولقد كنت دائما أعارض اللجوء إلى العنف، وخاصة إذا كان موجها ضد حكومة شرعية، أو ممثلية دبلوماسية. وكنت ولا أزال أعتبر أن القيام بهذه الأعمال مخالفة سافرة، لأن من شأن ذلك أن يقوض العلاقات الدولية.

وفيما يتعلق بمقتل معمر القذافي قال زيوغانوف: لقد أصبت بالصدمة، وأنا أشاهد الوحشية التي عومل بها القذافي قبل أن يقتل. ورأيت كيف أطلق الرصاص على ذلك الرجل، وقتل على قارعة الطريق كما تقتل الكلاب الشاردة، دون أن يؤخذ بالاعتبار أنه زعيم دولة، ودون أية مراعاة للقوانين، أو لحقوق الإنسان، أو حتى لتعاليم الشريعة الإسلامية.
وأضاف زيوغانوف: هذا ما قلته تحديدا في تعليقي على حادثة مقتل السفير الأمريكي، لكن المغرضين اقتطعوا مما كتبته في صفحتي على موقع « تويتر » ثلاث جمل، وفسروا ما تبقى على النحو الذين يتجاوب مع أهدافهم، وجعلوا منه مدعاة للتهكم والسخرية.

أود أن أكرر أني ضد مثل هذه الأعمال الانتقامية، لكن ذلك لا ينفي صحة المثل القائل: من يزرع الريح يجني العاصفة. يجب على الجميع أن يحترموا القانون الدولي، ويكفوا عن تصدير مختلف أنواع الثورات الملونة.

روسيا اليوم 24 جانفي 2013


Nombre de lectures: 221 Views
Embed This