DzActiviste.info Publié le dim 20 Jan 2013

سليمان يأسف لعدم الإفراج عن جورج عبد الله

Partager

بعد «أسبوع أمل» عاشه أصدقاء المناضل جورج عبد الله، انتهى بعودة الأمور إلى «نقطة الصفر»، استمرت المواقف المطالبة بالإفراج عن عبد الله بالصدور.

وأسف رئيس الجمهورية ميشال سليمان لمنع إخلاء سبيل عبد الله، وقال عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: « استقبلت السفير الفرنسي وحمّلته الرسائل المناسبة ».

كما أكد وزير الداخلية مروان شربل، بعد استقباله السفير الفرنسي باتريس باولي، « اتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بحماية المصالح الفرنسية والمراكز الثقافية المنتشرة في المناطق اللبنانية ».

وشدّد وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور على حرص لبنان على « العلاقة التاريخية المميزة مع فرنسا »، مؤكدا أن قضية عبد الله « هي قضية إنسانية بالدرجة الأولى »، وآملا أن يطلق في 28 الحالي.

ورأى رئيس اللجنة النيابية لحقوق الإنسان النائب ميشال موسى في استمرار احتجاز جورج عبد الله في السجون الفرنسية « رغم استكمال محكوميته، انتهاكا صارخا لأبسط حقوق الإنسان التي كانت الثورة الفرنسية رائدة في تحقيقها ».

وأشارت «الحملة الدولية لإطلاق سراح جورج عبد الله» في بيانها الذي تلاه أيمن مروة، خلال تنفيذ «اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني» ـ فرع صور وقفة تضامنية مع جورج عبد الله أمام مركز تعليم الدورات الفرنسية داخل «الجامعة الإسلامية»، إلى أن «عمل المؤسسات الفرنسية بشكل طبيعي في لبنان لن يكون ممكنا إذا استمر اعتقال عبد الله»، لافتةً الانتباه إلى أن «الحرية مقابل الحرية ولا تهاون مع إرهاب الإدارة الفرنسية المستمر».

كما أدان رئيس «جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني» عبد فقيه الصمت العالمي على استمرار فرنسا باحتجازه، وغياب أي تحرك فاعل من أجل إطلاق سراحه.

وشارك في هذه الوقفة التضامنية ممثلون عن «الحزب الشيوعي اللبناني» و«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» و«حركة فتح» و«جبهة التحرير الفلسطينية» و«جمعية التضامن الرياضية الثقافية» و«جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني».

وفي السياق عينه، طالبت «لجنة المتابعة لمنظمات المجتمع المدني وتجمع الهيئات الأهلية التطوعية في لبنان» السلطات الفرنسية بـ«عدم الخضوع للضغوطات الأميركية التي تعرقل المسار القضائي بالإفراج عن عبد الله الذي كان في مراحله الختامية»، داعية الرؤساء الثلاثة إلى «الاتصال بالسلطات الفرنسية مباشرة عبر لجنة وزارية مكلفة بمتابعة هذه القضية حتى نهاياتها الايجابية».

وبدوره، قال العلامة الشيخ عفيف النابلسي: «إن فرنسا أمام اختبار يتعلق بما تبقى من صدقيتها، والمطلوب منها أن تفرج فوراً عن عبد الله حتى لا تضيع انجازات الثورة الفرنسية المتعلقة بحقوق الإنسان وكرامته في رعونة السلوك الحالي الذي تباركه وتدعمه الإدارة الأميركية».

ودعا النابلسي في تصريح «الدولة اللبنانية المسؤولة المفترضة عن كل المواطنين اللبنانيين إلى الضغط على الحكومة الفرنسية لوقف هذه الممارسات التعسفية بحق عبد الله وإطلاق سراحه فوراً».

عن موقع الحزب الشيوعي اللبناني

19 جانفي 2013


Nombre de lectures: 155 Views
Embed This