DzActiviste.info Publié le jeu 6 Déc 2012

سوريا: خارطة طريق حقيقية من 13 نقطة من الخونة السوريين إلى مرتزقة الإمبريالية وممالك وإمارات الخليج*

Partager

هذه المقالة عبارة عن مقتطف من افتتاحية نور الدين مرداسي تحت عنوان « بروتوكول الدوحة » نشر يوم الخميس 6 ديسمبر في اليومية الوطنية الجزائرية « L’Expression ».

في سوريا يوجد مقاتلون من العديد من البلدان العربية، وعناصر من تنظيم القاعدة، وجهاديون من أفغانستان والصومال، وآخرون من باكستان، مسلحون بشكل جيد، يغتالون سكانا مدنيين سوريين ويقاتلون ضد الجيش السوري جنبا إلى جنب مع عدد قليل من الجنود الفارين.

بناء عليه، كان يجب في الدوحة « توحيد » المعارضة ذات المصداقية الحقيقية بما في ذلك واحدة من شركائها الرئيسيين المانحين، الولايات المتحدة، التي وضعت كل تقلها في الميدان لإعادة إظهار تماسك ورؤية معارضة تم إنشاؤها من الصفر بواسطة فرنسا وقطر والولايات المتحدة، وعلى الأخص بدعم من تركيا التي صار الناتو ينصب على ترابها صواريخه من نوع « باتريوت » على الحدود مع سوريا. وهكذا تعيد الدوحة تأطير التمرد الذي عجز عن تحقيق الأهداف التي رسمتها ومولتها بصفة ملموسة.

وفي الواقع، يمكن فهم ماهية الأمر حينما نكون على دراية بشروط « بروتوكول » الدوحة، حيث تمكننا من تصفح الوثيقة المتضمنة النقاط 13 التي تتحدد على النحو التالي:

1- تخفيض عدد جنود الجيش السوري إلى 50000.

2- لا يمكن لسوريا أن تؤكد حقها في السيادة على الجولان إلا بالوسائل السياسية، ويوقع كلا الطرفين على اتفاقيات سلام تحت رعاية الولايات المتحدة وقطر. 3- يجب أن تتخلص سوريا، تحت إشراف الولايات المتحدة، من كل أسلحتها الكيميائية والبيولوجية وجميع صواريخها. كما يجب أن تتم هذه العملية حول أراضي الأردن.

4 – إلغاء أي مطالب بالسيادة على لواء الأسكندرونة والانسحاب لصالح تركيا من بعض القرى الحدودية التي يسكنها التركمان في حلب وإدلب.

5 – إزالة جميع أعضاء حزب العمال لكردستاني، أولئك الذين تبحث عنهم تركيا والذين يجب تسليمهم لها، وإدراج هذا الحزب على لائحة المنظمات الإرهابية.

6 – إلغاء كافة الاتفاقات والعقود الموقعة مع روسيا والصين في مجالات الحفر تحت سطح الأرض وفي مجالات الأسلحة.

7 – السماح بالمرور عبر الأراضي السورية لخط أنابيب الغاز لدولة قطر إلى تركيا ومن ثم إلى أوروبا.

8 – السماح بالمرور عبر الأراضي السورية لأنابيب المياه من سد أتاتورك وإلى إسرائيل.

9- تلتزم قطر والإمارات العربية المتحدة إعادة بناء ما دمرته الحرب في سوريا على شرط أن تقتصر إعادة الإعمار على شركاتهما واستغلال النفط والغاز السوري. 10- تجميد العلاقات مع إيران وروسيا والصين.

11- قطع العلاقات مع حزب الله وحركات المقاومة الفلسطينية.

12- ضرورة أن يكون النظام السوري إسلاميا وليس سلفيا. 13 – وجوب دخول هذا الاتفاق حيز التنفيذ خلال الاستيلاء على السلطة « .

* هيئة تحرير الجزائر الجمهورية

5 ديسمبر 2012


Nombre de lectures: 468 Views
Embed This