DzActiviste.info Publié le mer 8 Mai 2013

سورية توجه صواريخها نحو إسرائيل

Partager

تناولت الصحف الروسية الاعتداءات الجوية الإسرائيلية وتداعياتها وموقف سورية من هذه الاعتداءات.

وفي هذا الصدد قالت صحيفة روسيسكايا غازيتا (Российская Газета): ردا على الغارات الجوية الإسرائيلية على المواقع السورية، وجهت سورية بطاريات صواريخها باتجاه « فلسطين المحتلة ». وأصبحت جاهزة لتوجيه ضربات إلى « مواقع محددة » إذا ما أغارت إسرائيل ثانية. كما سمحت السلطات السورية للمنظمات الفلسطينية بالقيام بعمليات في هضبة الجولان المحتلة ضد إسرائيل. وأكثر من هذا يزعم أن سورية مستعدة لأول مرة لتزويد حزب الله بأسلحة حديثة.

ويذكر أن الغارة الأولى نفذت ليلة الجمعة وكانت موجهة ضد قافلة محملة بأسلحة إيرانية إلى لبنان، عبر سورية. ولقد نفت إيران ذلك. أما بنتيجة الغارة الثانية التي نفذت ليلة الأحد فقد تضرر بنتيجتها لواءان من الحرس الجمهوري ومستودع للأسلحة ومركز للبحوث في منطقة جمرايا. وتفيد بعض الأنباء أن الغارة كانت موجهة ضد مستودع للأسلحة الكيميائية وأسلحة أخرى مخصصة لحزب الله.

ولقد قتل نتيجة للغارة الإسرائيلية من 4 إلى 300 شخص. ولكن تل أبيب من جانبها لم تؤكد أو تفند رسميا هذه الأنباء.

لقد عبرت الخارجية الروسية عن قلقها العميق من تطور الأحداث، كما عبر بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه أيضا، وشجبت الصين الغارة الإسرائيلية.

على العكس من ذلك عبرت البلدان الغربية عن دعمها لإسرائيل، حيث صرح لوران فابيوس، وزير خارجية فرنسا « أنه يتفهم إسرائيل التي تجازف جدا ». أما وليام هيغ وزير خارجية بريطانيا، فدعا إلى « احترام موقف إسرائيل » التي يجب أن ترد على ما يهدد أمنها القومي.

وفي الولايات المتحدة الأمريكية « لم يجدوا ما هو غير اعتيادي في هذه الغارات ».

عن صحيفة روسيسكايا غازيتا (Российская Газета) 7 ماي 2013


Nombre de lectures: 221 Views
Embed This
DzActiviste.info Publié le mer 8 Mai 2013

سورية توجه صواريخها نحو إسرائيل

Partager

تناولت الصحف الروسية الاعتداءات الجوية الإسرائيلية وتداعياتها وموقف سورية من هذه الاعتداءات.

وفي هذا الصدد قالت صحيفة روسيسكايا غازيتا (Российская Газета): ردا على الغارات الجوية الإسرائيلية على المواقع السورية، وجهت سورية بطاريات صواريخها باتجاه « فلسطين المحتلة ». وأصبحت جاهزة لتوجيه ضربات إلى « مواقع محددة » إذا ما أغارت إسرائيل ثانية. كما سمحت السلطات السورية للمنظمات الفلسطينية بالقيام بعمليات في هضبة الجولان المحتلة ضد إسرائيل. وأكثر من هذا يزعم أن سورية مستعدة لأول مرة لتزويد حزب الله بأسلحة حديثة.

ويذكر أن الغارة الأولى نفذت ليلة الجمعة وكانت موجهة ضد قافلة محملة بأسلحة إيرانية إلى لبنان، عبر سورية. ولقد نفت إيران ذلك. أما بنتيجة الغارة الثانية التي نفذت ليلة الأحد فقد تضرر بنتيجتها لواءان من الحرس الجمهوري ومستودع للأسلحة ومركز للبحوث في منطقة جمرايا. وتفيد بعض الأنباء أن الغارة كانت موجهة ضد مستودع للأسلحة الكيميائية وأسلحة أخرى مخصصة لحزب الله.

ولقد قتل نتيجة للغارة الإسرائيلية من 4 إلى 300 شخص. ولكن تل أبيب من جانبها لم تؤكد أو تفند رسميا هذه الأنباء.

لقد عبرت الخارجية الروسية عن قلقها العميق من تطور الأحداث، كما عبر بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه أيضا، وشجبت الصين الغارة الإسرائيلية.

على العكس من ذلك عبرت البلدان الغربية عن دعمها لإسرائيل، حيث صرح لوران فابيوس، وزير خارجية فرنسا « أنه يتفهم إسرائيل التي تجازف جدا ». أما وليام هيغ وزير خارجية بريطانيا، فدعا إلى « احترام موقف إسرائيل » التي يجب أن ترد على ما يهدد أمنها القومي.

وفي الولايات المتحدة الأمريكية « لم يجدوا ما هو غير اعتيادي في هذه الغارات ».

عن صحيفة روسيسكايا غازيتا (Российская Газета) 7 ماي 2013


Nombre de lectures: 215 Views
Embed This