DzActiviste.info Publié le dim 3 Fév 2013

سورية.. ما العمل؟

Partager

هل يوجد إذاً في سورية حل وسط في ظروف المأزق القائم وموقفِ حلف الأطلسي في مسألة التدخل أو عدمه وعجز ِالمعارضة عن تحقيق نصر عسكري ورفضِ الأسد الرحيل؟ وعلامَ ستقدم الأطراف الخارجية المؤثرة على الصراع حول سورية؟ وهل تشكل سياسة النأي بالنفس الأمريكية عن التدخل عسكريا سببا آخر لبقاء النظام السوري؟ وما هي خارطة التفاعلات الداخلية ؟.

معلومات حول الموضوع:

عندما يعرض الرئيس السوري بشار الأسد اليوم رؤيته للحل السياسي للصراع في سورية لا يرى الائتلاف الوطني لقوى الثورة وممثلو المعارضة في الداخل والمبعوث الخاص للأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي والدول الغربية مؤشرا على استعداد النظام لإنهاء العنف والاستجابة للمطالب السياسية لقوى المعارضة أو بعضها على الأقل، فيما أكد بشار الأسد مرة أخرى عزمه على البقاء في السلطة ، وهو شرط مرفوض من قبل المعارضة والغرب على حد سواء.

هذا من جهة، ومن الجهة الأخرى قد تعود لهجة الأسد المتشددة إلى تبدل الموقف في المنطقة. فثمة مؤشرات متزايدة على أن الولايات المتحدة لا تنوي تطبيق السيناريو العسكري لحل الأزمة السورية. كما تفيد بعض المصادر أن دول الخليج، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، لا تستبعد القبول بحل سياسي وسط. وبالتالي فإذا أخذ ممولو المعارضة الخارجيون ينطلقون من مواقف موزونة أكثر، وإذا تضاءل احتمال التدخل العسكري، ستضعف مواقع المعارضة المقاتلة في سورية ، الأمر الذي يوفر لبشار الأسد المزيد من الثقة بالنفس.

إلا أن المعادلة في سورية اليوم دخلت نفقا مسدودا، فلا النظام ولا المعارضة بقادرين على تحقيق تفوق عسكري حاسم. ما يعني ان السوريين سيضطرون على التوصل إلى اتفاق فيما بينهم عاجلا أم آجلا. وإلا ستبقى البلاد لأجل غير مسمى ساحة لحرب أهلية، كما هي الآن.

عن روسيا اليوم 03 فيفري 2013


Nombre de lectures: 233 Views
Embed This