DzActiviste.info Publié le jeu 7 Juin 2012

سيحدده موقف الشعب بعد الانتخابات

Partager

خلال مؤتمر صحفي عقدته الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني يوم الثلاثاء 5/6، قدَّمت عرضاً لموضوعات الحزب قبل انتخابات 17 حزيران (جوان). وفيما يلي نقدم مقتطفات من كلمتها الافتتاحية:

« إن معضلة « يورو أم دراخما » التي يطرحها حزب الديمقراطية الجديدة، وكذا المعضلة المطروحة من قبل حزب سيريزا في الخيار بين « سيريزا أو المذكرة »، هي معضلات كاذبة ومُضللة. إنها لا تقدم رداً على المخاطر الحقيقية التي يواجهها الشعب اليوناني، وشعوب أوروبا نتيجة لاحتدام الأزمة الرأسمالية في منطقة اليورو.

إن المعضلة الحقيقية هي:

• قيام الحركة الشعبية بهجوم مضاد أو انحدار الشرائح الشعبية نحو البؤس؟

فمهما تكن الحكومة المتشكلة بعد الانتخابات، فهي ستقوم بتصعيد الهجوم على دخل وحقوق أغلبية العمال بأجر والعاملين لحسابهم الخاص، بذريعة تقديم بعض الفتات إلى مجموعات الفقر المدقع، وهو فتات سيتبخر بدوره نتيجة التأثيرات العامة للسياسة المعادية للشعب.

يتجلى الشرط اللازم لشن هجوم مضاد في اليوم التالي للإنتخابات، في :

• تنظيم العمال في مواقع العمل.

• دفع التحالف الشعبي بين الطبقة العاملة وفقراء المزارعين والعاملين لحسابهم الخاص.

• تهيئة الشعب لمواجهة كافة الاحتمالات الممكنة، وأولها وقوع إفلاس غير منضبط، أي مواجهة عملية لظاهرة الإفلاس والفقر الجماهيري.

• تغيير جذري في موازين القوى في الحركة النقابية.

ستواجه الحكومة المقبلة في فترة يتصف خلالها مستقبل منطقة اليورو الحالية باللايقين، وبغض النظر عن تضحيات الشعب اليوناني المبذولة، لخيارين هما :

أ) احتمال إعادة تفاوض اتفاقية الاقتراض مع الدائنين ضمن منطقة اليورو، أمر سيؤدي إلى « قص شعر أو إعادة جدولة » جديدة، و كذا لتوقيع مذكرة جديدة مجحفة.

ب) إحتمال دفع اليونان للخروج من منطقة اليورو، يترك بدوره الباب مفتوحا أمام وقوع إفلاس دولة انفلاتي غير منضبط.

يقوم حزب سيريزا مؤخراً باستدعاء سياسة الرئيس الأميركي أوباما كحجة ومثال. في حين يستطيع المرء و عبر نظرة بسيطة استخلاص الاستنتاجات من انفجار البطالة والفقر في الولايات المتحدة التي تسبب احتجاجات شعبية ضبابية. إن إبراز وعرض مواقف الحزب المذكور « المعادية للألمان »من قبل كبرى وسائل الإعلام الأمريكية هو أمر مثير للانطباعات، في حين يترافق ذلك، مع غياب وجود التزام قاطع لحزب سيريزا في برنامجه الحكومي المقترح، نحو عدم استخدام قاعدة سوذا ضد سوريا وإيران. حيث لا يطرح البرنامج المذكور، بشكل واضح لأهداف إلغاء تحالف اليونان الاستراتيجي القائم مع إسرائيل، ولهدف الخروج من حلف شمال الأطلسي.

في مواجهة منطق حزبي الديمقراطية الجديدة وسيريزا، سيواصل الحزب الشيوعي اليوناني و بعد الانتخابات تفصيل وتخصيص خط الكفاح، الذي يحتوي على أهداف راديكالية، مثل:

- إلغاء اتفاقية الاقتراض – المذكرة، وعمل ثابت مع دوام كامل، ونظام حصري مجاني عام في مجالات الصحة والتعليم والرعاية، ونظام ضمان حصري اجتماعي شامل، وفرض ضرائب على الأرباح غير الموزعة و الموزعة بنسبة 45%…الخ.

إن انتصار الشعب، و السيادة الشعبية يشترطان تملُّك الشعب للثروة التي ينتجها، واستيلاءه على السلطة، وهو ما يعني بدوره تقييماً واستغلالاً مباشراً للثروة الهائلة التي تُنتج سلفاً في هذا البلد في سبيل تلبية الحاجات الشعبية، هي تلك الثروة التي تجري ترجمتها اليوم بشكل أرباح في البورصة وبشكل ودائع في مصارف سويسرا، واستثمارات في دول البلقان وفي لندن، وبشكل سفن جديدة يجري بناؤها في الصين. كما يعني هذا الانتصار، أيضاً، قيام سلطة وحكومة متحررة من معاهدات ومخططات جميع التحالفات الإمبريالية الدولية، واتفاقياتها، كالاتحاد الأوروبي، والتشكيلات العسكرية وحلف الناتو، حيث سيكون للحزب الشيوعي اليوناني دور ريادي حاسم في نظام حكم هذه السلطة الشعبية ».

كما عرضت الأمين العام للجنة المركزية للحزب، بشكل تفصيلي، الإطار الكفاحي لتنظيم الهجوم المضاد عبر طرح أهداف كفاح متعلقة بالدخل والضريبة وحماية العاطلين عن العمل ونظام الضمان والتقاعد والصحة، والتعليم، و غيرها.

قسم العلاقات الخارجية باللجنة المركزية

للحزب الشيوعي اليوناني

أثينا 6/6/2012


Nombre de lectures: 226 Views
Embed This