DzActiviste.info Publié le mar 23 Avr 2013

سيرغي لافروف: هناك قوى تحاول وضع سورية في نفس وضع العراق بشأن مسألة استخدام الأسلحة الكيمياوية

Partager

صرح سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي في مؤتمر صحفي عقده بختام جلسة مجلس روسيا- الناتو في بروكسل اليوم الثلاثاء 23 أفريل الحالي بأن هناك مجموعات في صفوف المعارضة السورية المسلحة تعول على القتال حتى النهاية الحاسمة للصراع والنصر. وقال لافروف: « كما نرى اليوم ليس هناك قيادة موحدة للمعارضة السورية، بل تقاتل في صفوف المعارضة مجموعات مختلفة، بجانب ما يسمى بالجيش السوري الحر، والمجموعات التي تتبع للمجلس العسكري الأعلى، من بينها جبهة النصرة التي أدرجتها الولايات المتحدة مؤخرا على قائمة المنظمات الإرهابية، وهذه المجموعات تعول على القتال حتى النهاية الحاسمة للصراع وتحقيق النصر ». وتابع لافروف: « تشير مباحثات اليوم، بل والمباحثات التي جرت على مدار الأسابيع والأشهر الأخيرة إلى زيادة الفهم، خاصة لدى الشركاء الغربيين، بشأن تنامي المخاطر بسبب ما يحدث في سورية ».
وقال لافروف عقب مباحثاته مع نظيره الأمريكي: « أنا أشعر بتفهم أكبر لأهمية الانتقال من القول إلى الفعل وإلى تصرفات واقعية، كما آمل أننا سنرى قريبا تحركات إضافية من جانب أولئك الذين كانوا يشككون في ذلك سابقا ».
وبحسب كلامه، « ينمو على وجه الخصوص الفهم بأنه في حالة استمرار وضع الرهان على الحرب حتى النصر بواسطة تشجيع أقلية من المجتمع الدولي، فإن الغلبة ستكون للراديكاليين ». وفي ذات السياق وصف لافروف التأخير في عملية إرسال بعثة الأمم المتحدة إلى سورية للتحقيق في المعلومات الخاصة باستخدام الأسلحة الكيمياوية هناك، وصفه بالأمر غير المقبول.

وقال الوزير الروسي: « لم يرسل الأمين العام للأمم المتحدة لحد الآن هذه البعثة بسبب ضغط بعض الأعضاء الغربيين في مجلس الأمن الدولي، وأنا أرى أن هذا الأمر غير مقبول على الإطلاق، بل هي محاولة لتسييس المسألة ».

كما لفت لافروف إلى أنه بعد ظهور المعلومات التي تفيد باستخدام الأسلحة الكيمياوية بالقرب من حلب، دعمت روسيا طلب الحكومة السورية بأن يقوم الأمين العام للأمم المتحدة بإرسال مجموعة من الخبراء على الفور للتحقيق في ذلك على الأرض.

وأكد لافروف: « وافق الأمين العام في بداية الأمر، غير أن مجموعة من الدول الغربية الأعضاء في مجلس الأمن قامت بمحاولة لتسييس المسألة، وتحاول وضع سورية في نفس الوضع الذي كان فيه العراق. وبدلا من إرسال فريق إلى مكان محدد بالقرب من حلب، بناء على ما وعد به الأمين العام بعد استلامه الخطاب السوري، طلبوا من الحكومة السورية السماح لهذه المجموعة (من الخبراء) بالدخول إلى أية مواقع على الأراضي السورية وسؤال أي مواطن، وهو ما بدا لنا أمرا زائدا عن الحد قليلا ».

وشدد لافروف أن الحكومة السورية أيدت هذا المسلك، بل وأكدت بعد ذلك استعدادها لاستقبال الخبراء للتحقيق في حادثة محددة بعينها.

المصدر: وكالة »إنترفاكس »+ »روسيا اليوم »

23 أفريل 2013


Nombre de lectures: 167 Views
Embed This