DzActiviste.info Publié le ven 29 Mar 2013

سيرغي لافروف يصرح: قرارات الجامعة العربية حول سورية تعتبر رفضا للتسوية السلمية للازمة

Partager

اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم الخميس 28 مارس/آذار القرارات التي اتخذتها قمة الجامعة العربية بالدوحة بشأن سورية رفضا للتسوية السلمية للازمة في البلاد.

وقال لافروف في مؤتمر صحفي له: « استقبلنا نتائج قمة الجامعة العربية في الدوحة بأسف، وأقول ذلك بصراحة. ونرى أن جوهر القرارات التي اتخذت هناك يتمثل في أن الجامعة رفضت التسوية السلمية في سورية ». وقال وزير الخارجية الروسي إن « القرار القاضي بأن الائتلاف الوطني المعارض هو الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري، بالطبع يفشل كافة الجهود التي تم بذلها حتى الآن، بما في ذلك الاتفاقات المتوصل إليها في جنيف يوم 30 يونيو/حزيران/ جوان الماضي ». وأعاد لافروف إلى الأذهان أن الجامعة العربية شاركت في اجتماع جنيف. وأشار الوزير إلى أن اتفاقات جنيف تقضي بمفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة. وتابع قائلا إن « الاعتراف بهيئة معارضة واحدة كممثل شرعي وحيد للشعب السوري يلغي كل ذلك. وهذا معناه أنه في رأي الجامعة العربية ليس فقط الحكومة السورية لا تعتبر ممثلا شرعيا للشعب، بل وكذلك القوى المعارضة الأخرى، بما فيها، وقبل كل شيء تلك العاملة داخل سورية، فهي بنظر الجامعة غير شرعية أيضا ». وأكد وزير الخارجية: « وبالتالي تجري هناك محاولات لتقرير مصير سورية في الخارج في لقاءات بين دول أجنبية ومعارضة الخارج، أما رأي من يعتقدون بأن الحكومة ومعارضة الداخل تمثلان أيضا قسما ما من الشعب فيتم تجاهله كليا. وهذا يثير قلقا لدينا ».

لافروف: قرارات قمة الدوحة تثير تساؤلات بشأن تفويض الإبراهيمي

كما أشار لافروف إلى أن « تساؤلات كبيرة تظهر بشأن تفويض الأخضر الإبراهيمي الذي كان قبل قمة الجامعة العربية مبعوثا للأمم المتحدة والجامعة لتفعيل الاتصالات بين الحكومة والمعارضة بهدف إيجاد حل مقبول النسبة إلى الطرفين ». وأضاف أنه إذا أعلن أحد مقدمي التفويض (أي الجامعة) أن الائتلاف الوطني المعارض هو الممثل الشرعي الوحيد وأنه « لن تكون هناك أي مفاوضات، بل سيكون تسليح من يرغب في الإطاحة بالنظام، فأنا لا أرى كيف يمكن للسيد الإبراهيمي أن يعتبر مبعوثا ليس للأمم المتحدة فقط بل وللجامعة العربية أيضا ». وتعليقا على قرار الجامعة الذي يسمح بتوريد السلاح إلى المعارضة، قال لافروف إنه « حتى من دون التطرق إلى مدى تناسبه مع القانون الدولي، يمكن الاستنتاج بأنه يهدف إلى تشجيع المجابهة، وتشجيع طرفي النزاع على الاستمرار في الحرب حتى الانتصار ». وقال لافروف إن توجه الوساطة الدولية لتسوية الأزمة السورية « قد اندثر بنظر الجامعة العربية ». وأضاف قوله: « لا يبقى لي إلا أن أعبر عن أسفي الشديد لأن المنظمة المحترمة، التي هناك روابط كثيرة بينها وبين روسيا، أخذت مسار من يرفضون الطريق التفاوضي لحل القضية السورية ويشغل بالهم إسقاط النظام. ونحن نتأسف كثيرا لذلك ».

رئيس مجلس إدارة المجلس الامريكي السوري: الموقف العربي جاء متأخرا ولكن لا بد منه

وفي هذا السياق قال حسام عيلوش رئيس مجلس إدارة المجلس الامريكي السوري في حديث لقناة « روسيا اليوم » إن الموقف العربي جاء متأخرا ولكن لا بد منه. ووصف قرارات الجامعة بأنها « محاولة لإيجاد توازن وتكافؤ القوة » بين النظام و »الضحية الشعب السوري ». من جانبه قال ماجد حبو أمين سر هيئة التنسيق الوطنية السورية فرع المهجر في حديث لقناة « روسيا اليوم » من العاصمة السويدية ستوكهولم إن قرار الجامعة العربية لم يأت خارج السياق، مشيرا إلى أن « الحلف الامريكي الخليجي الموجود بالمنطقة يعيد إنتاج نفسه وفقا لقواعد جديدة ». وأضاف أن الدول الغربية مشاركة بشكل مباشر في قرار الجامعة العربية.

من جهته قال فراس مقصد المحلل السياسي، المدير التنفيذي للمكتب الاستشاري « نيو بوليسي أدفايزرز » في حديث لقناة « روسيا اليوم » إن هناك « الشرعية العربية التي نزعت الشرعية عن النظام السوري وأعطته للمعارضة السورية ». وأضاف أنه على اعتقاد بأنه « يجب أن نركز على السياسة أكثر من القانون الدولي هنا ».

المصدر: « أنترفاكس »، « إيتار – تاس » + « روسيا اليوم »

28 مارس 2013


Nombre de lectures: 127 Views
Embed This