DzActiviste.info Publié le sam 30 Mar 2013

شكيب خليل باع فيلاته بالكورنيش الوهراني وشقة فخمة بعين الترك

Partager

غادر الجزائر مريضا وبجواز سفره الجزائري

نوارة باشوش — الجزائر — 2013/03/30 على 19:02

أفاد مصدر أمني رفيع المستوى لـ « الشروق » أن وزير الطاقة والمناجم السابق شكيب خليل غادر رفقة زوجته،2012_chakeeb_563173431 الجزائر عبر مطار أحمد بن بلة بوهران متجها إلى سويسرا عبر فرنسا وكان في حالة صحية متدهورة.

وأضاف مصدرنا أن شكيب خليل وصل مطار وهران في حدود الساعة العاشرة صباحا رفقة زوجته، وقدّم جواز سفره الجزائري إلى مصالح شرطة الحدود الذين أخبروا رئيس أمن ولاية وهران بوجوده في المطار ليرد عليهم بدوره أنه لم تصدر ضده أية مذكرة توقيف وبإمكانه مغادرة أرض الوطن بصفة قانونية.

وقال المصدر إن خليل عندما حضر إلى المطار كان في حالة صحية متدهورة، وتولت زوجته إجراءات المغادرة على متن طائرة الخطوط الجوية الجزائرية المتجهة إلى فرنسا، وكان خليل قبل مغادرته قد مكث بفندق « شيراتون » وهران لـ 4 أيام رفقة زوجته والطبيب كان يزوره يوميا لفحصه .

الوزير السابق للطاقة حسب مصادرنا قام ببيع فيلاته الكائنة بالكورنيش الوهراني، كما باع شقة من 4 غرف بعين الترك وقطعة أرض بالقرب من المنطقة الصناعية لأرزيو، كما باع شكيب خليل شقتين فخمتين له بإقامة شعباني في العاصمة، بقيمة 30 مليار سنتيم.

وكانت لجنة خاصة قد انتقلت بداية شهر مارس الجاري إلى ولاية تلمسان للجرد والتحقيق في أصل عشرات العقارات بأحياء تلمسان الراقية خاصة حي بروانة الشهير الذي يعد مكان إقامة المسؤولين وأصحاب المال وحي ماخوخ وتخص فيلات ومساكن راقية وشققا بالمناطق السياحية بكل من مرسى بن مهيدي ومدريد بعين تموشت، وهي ممتلكات خاصة بمجموعة من إطارات سوناطراك يتقدمهم وزير الطاقة والمناجم السابق شكيب خليل.

—————————————————————————-

شرواطي وعطار أمام قاضي التحقيق بمجلس قضاء العاصمة هذا الاثنين

شكيب خليل « يهرب » من الجزائر عبر مطار وهران

عبد الوهاب بوكروح
 كلمات دلالية: الجزائر
2013/03/29(آخر تحديث: 2013/03/30 على 10:18)
وزير الطاقة والمناجم السابق شكيب خليل

وزير الطاقة والمناجم السابق شكيب خليل

صورة: (ح.م)

 وزير الطاقة السابق غادر رغم صدور أمر بالمنع من مغادرة التراب الوطني

تمكن وزير الطاقة والمناجم السابق شكيب خليل من مغادرة التراب الوطني عبر بوابة مطار احمد بن بلة بولاية وهران على الرغم من صدور أمر بالمنع من مغادرة التراب الوطني (ISTN) ساعات قليلة بعد شروع المحققين في تفتيش مساكن ومكاتب عمل قيادات عليا ومسؤولين سابقين في مجموعة النفط الوطنية « سوناطراك » بعد صدور قرار قضائي بتوسيع التحقيق ليشمل قيادات سابقة للمجموعة.

وقالت جهات قريبة من الموضوع أن الجهات المكلفة بالتحقيق كانت تملك صلاحية توقيف الوزير السابق شكيب خليل الذي فرّ من الجزائر نحو فرنسا ومنها إلى سويسرا، ساعات قليلة قبل إبلاغه بالاستدعاء للمثول أمام القضاء الجزائر لتقديم شهادته على الأقل  .   

وأوضحت ذات الجهات أن تدبير خروج شكيب خليل من الجزائر لا يختلف كثيرا عن الطريقة التي هرَبت بها جهات نافدة عبد المؤمن خليفة المتهم الرئيس في قضية تدبير إفلاس إمبراطورية « الخليفة » من الجزائر إلى باريس ومنها إلى لندن، أين يقيم حاليا في شقة يحرسها جهاز الشرطة البريطاني.   

وفيما سيتم عرض بعض الإطارات الذين مارسوا مهام قيادية على رأس مجموعة النفط الوطنية سوناطراك، مباشرة أمام قضاة التحقيق بالغرفة التاسعة بمجلس قضاء العاصمة يوم الاثنين الفاتح افريل الجاري، سيستفيد عبد المجيد عطار، الرئيس المدير العام لمجموعة « سوناطراك » في الفترة 1997 إلى 2000 من الامتياز القضائي بحكم آخر منصب شغله في حكومة على بن فليس التي شغل فيها منصب وزير الموارد المائية بين 2001 و2003 تاريخ استقالته على خلفية الانشقاق الذي حصل داخل جبهة التحرير الوطني التي انقسمت بين مؤيد لترشح بن فليس لرئاسيات 2004، ومؤيد لولاية رئاسية ثانية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وقال مصدر تابع ملف « سوناطراك2 » من بدايته في تصريحات لـ »الشروق »، « بالفعل تم تفتيش بيت وزير الموارد المائية ورئيس سوناطراك السابق عبد المجيد عطار من طرف رجال الضبطية القضائية التابعة لجهاز الاستعلامات والأمن »، مضيفا أن حوالي 20 فردا مكلفون بالتحقيق انتقلوا إلى بيت عطار بالعاصمة وأبلغوه بقرار العدالة القاضي بتفتيش بيته وأخذ بعض الملفات ذات الصلة بالتحقيق وبعض الأجهزة ومنها الكمبيوتر الشخصي وهاتف « بلاك بيري » الخاص بعمله، كما تم تبليغ الشخص باستدعاء أمام قضاة التحقيق الغرفة التاسعة بمجلس قضاء العاصمة، كما تم التحفظ على جواز سفر الرئيس المدير العام الأسبق، وبعدها تم الانتقال خلال نفس اليوم إلى مقر الشركة التي يديرها عبد المجيد عطار بالعاصمة وهي مكتب استشارة وخبرة في قطاع المحروقات والموارد المائية، وهو المكتب الذي أسسه بعد تقاعده الرسمي منذ 2006، أين تم أيضا أخذ ملفات على صلة بموضوع التحقيق، وخاصة الملفات المتعلقة بتعامله مع مجموعة « سوناطراك ».

وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، لأنه ليس مصرحا له بالحديث رسميا، أن غرفة الاتهام على مستوى المجلس أو المحكمة العليا لم توجه بعد أي تهمة للشخص الذي سيمثل يوم الاثنين أمام قضاة مجلس قضاء العاصمة.

وفي ذات الموضوع، سيمثل أيضا أمام نفس الغرفة التاسعة الرئيس المدير العام السابق لمجموعة سوناطراك نورالدين شرواطي الذي انتقل المحققون أيضا إلى بيته، أين أبلغ بالاستدعاء من قبل القضاء لتقديم شهادات على صلة بملف التحقيق في قضية « سوناطراك 2″، وهو الذي أشرف على تسيير المجموعة خلال واحدة من المراحل الأكثر خطورة في تاريخ المجموعة منذ تأسيسها بعد سجن عبد الحفيظ فغولي الرئيس التنفيذي بالنيابة و5 من كبار نواب الرئيس على ذمة التحقيق في قضية « سوناطراك1 » التي انفجرت مطلع 2010.

وشمل التفتيش سكن ملك محمد رضا حامش، الذي شغل منصب مستشار محمد مزيان الرئيس الأسبق لمجموعة سوناطراك الموجود تحت الرقابة القضائية منذ جانفي 2010 في قضية « سوناطراك1″، ومعروف أن شكيب خليل أوعز لرضا حامش بمغادرة الجزائر أياما قليلة من انفجار الفضيحة، وهو يعيش حاليا تقاعدا ذهبيا بين سويسرا وتركيا، كما لم يسبق استدعاءه من قبل القضاء الجزائري على الرغم من ورود اسمه خلال التحقيق مع مسؤولي سوناطراك المتواجدين في السجن أو من طرف محمد مزيان شخصيا.  

وأكد المصدر أن شكيب خليل حاول بيع أملاكه في العاصمة ومنها شقتين فاخرتين بإقامة شعباني بوادي حيدرة حصل عليهما بعد شراء المقر الجديد لوزارة الطاقة والمناجم بإقامة شعباني، فضلا عن مجموعة من المحلات التي كانت ملكيتها تابعة لمجموعة سوناطراك، وأضاف المصدر أن شكيب خليل انتقل شخصيا قبل فترة إلى مقر المحافظة العقارية ببئر مراد رئيس لاستخراج الدفاتر العقارية لأملاكه بإقامة شعباني. 


Nombre de lectures: 2060 Views
Embed This

Commentaire



Laisser un commentaire

Laisser un commentaire

XHTML: You can use these html tags: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>