DzActiviste.info Publié le mer 17 Avr 2013

ضابطة سابقة في المخابرات البريطانية: ما يجري في سوريا هو تدمير لبلد وشعب بالكامل

Partager

حيفا – مكتب الاتحاد ووكالات الأنباء

قالت آني ماتشون الضابطة السابقة في المكتب الخامس لجهاز المخابرات البريطاني أنه من الضروري التأكّد من العدد الحقيقي للمقاتلين الأوروبيين في سورية، مشيرة إلى أن الأعداد يمكن استغلالها سياسيا من قبل الولايات المتحدة وغيرها. وأضافت ماتشون في اتصال مع قناة « روسيا اليوم » أن المنطقة على صفيح ساخن ومن قاتل في ليبيا الآن يعبر إلى سورية، موضحة أنه يمكن منع الراغبين بالقتال من التحرك، ولكن تُختلق الحجج بينما يمر هؤلاء بسهولة. وأشارت الضابطة في سياق ردها على سؤال حول أن بعض البلدان الأوروبية تعبر عن قلقها من تنامي التطرف، فيما بلدان أخرى، خاصة فرنسا وبريطانيا، تسعى لتوفيرِ الدعم للمسلحين السوريين، وأشارت إلى أن بعض الحكومات الغربية توفر الدعم لمن تعتبرهم « يقاتلون من أجل الحرية ».

وتقول إنه دعم غير فتاك، لكن في الواقع هم يساعدون على انتشار العنف بين الأطراف المتنازعة قاطبة. وأكدت ماتشون أن ما يجري هو تدمير لبلد وشعب بالكامل، بغض النظر عن الأسباب التي تقف وراء ما يحدث إن كان النظام أو غيره. على صعيد آخر ذكرت مصادر إسرائيلية أن الحكومة قلقة من احتمال تفكك قوات حفظ السلام الأممية التي تراقب وقف إطلاق النار في هضبة الجولان، وذلك بعدما قررت البعثة النمساوية، التي تشكل القوة الأساسية بينها، المغادرة.

*قلق « في إسرائيل »*

ونقلت « معاريف أن « مسؤولين في حكومة إسرائيل أبدوا تخوفاً من احتمال مغادرة الجنود النمساويين في قوات الأمم المتحدة العاملة في هضبة الجولان، وذلك على ضوء مطالبة بريطانيا وفرنسا بتسليح المتمردين في سورية وسيطرة تنظيمات « جهادية » على مواقع قريبة من إسرائيل، ما سيؤدي إلى تفكك القوات الأممية ». وأضافت الصحيفة أن المسؤولين اعتبروا أنه « في حال انهيار القوة الأممية، فإن ثمة احتمال لسيطرة متمردين من تنظيمات « جهادية »، وفي مقدمتها « جبهة النصرة »، على مواقع قريبة من خط وقف إطلاق النار الذي يشكل حدودا بين إسرائيل وسورية في الجولان، وبين هذه المواقع وموقع الجيش السوري في جبل الشيخ ». وعادت الصحيفة وذكّرت أنه في غضون « الأسابيع القريبة المقبلة سينتهي سريان مفعول الحظر الذي فرضه الاتحاد الأوروبي على السلاح في سورية، كما أن بريطانيا وفرنسا ستباشران بتسليح قسم من مجموعات المتمردين المحاربين ضد النظام السوري، لكن النمسا هددت بأنه في هذه الحالة ستدرس سحب جنودها ».

وكان وزيرُ الخارجية النمساوي ميخائيل شبندلاجر قد قال إن بلاده تدرس سحب جنودها من الجولان إذا قرر الاتحادُ الأوروبي رفعَ الحظرِ على توريد الأسلحة للمعارضةِ السورية، معرباً عن قلقه على أمن وسلامة قواته.

*مقاتلون بلجيكيون في سوريا*

من جهته، دعا وزير خارجية بلجيكا ديديه رايندريس الأحزاب السياسية إلى وضع حاجز أمام نمو الراديكالية والتطرف في البلاد. وأعلن رايندريس في تصريح أدلى به أمس السبت لوسائل الإعلام البلجيكية الناطقة باللغة الفرنسية عن تأييده لإصدار مرسوم ملكي باستخدام العقوبات الجنائية بحق من ينوي، من مواطني بلجيكا، التوجه إلى المشاركة في العمليات القتالية في دول أخرى. وقال: « آمل أن هذا سيكون عاملا رادعا لمثل هذه السفريات، ويجب على وزارتي الداخلية والعدل لعب دورهما » في هذا الموضوع. وتأتي هذه المبادرة على ضوء تزايد سفر الشبان الإسلاميين في بلجيكا خلال الأشهر الأخيرة إلى سورية للمشاركة في العمليات القتالية إلى جانب ميليشيات المعارضة المسلحة. ومن بين هؤلاء، يافعين لم يبلغوا سن الرشد. وتشير مصادر مختلفة إلى أن مئات الشبان البلجيكيين سافروا إلى سورية، وإلى أن هناك حوالي 20 من البلجيكيين قتلوا في سورية. وعلى خلفية ذلك، تتعرض وزيرة الداخلية البلجيكية جويل ميلكيه لانتقادات حادة بسبب عدم فعالية وزارتها وفعالية الفرقة الخاصة التي تم إنشاؤها من قبلها مشاركة مع أجهزة الأمن والقوات الخاصة في حل مشكلة الشباب المتوجهين إلى القتال في سورية.

وصرح وزير الخارجية البلجيكي أنه لا ينوي الدخول في هذا النقاش لأنه لا يعتبر أن « الجدل مقبول في مثل هذه المسائل المهمة التي تتطلب، قبل أي شيء، أفعالا حذرة ».

الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة 14 أفريل 2013


Nombre de lectures: 173 Views
Embed This