DzActiviste.info Publié le ven 28 Sep 2012

ضباط وعناصر من "الجيش الحر" يلقون السلاح وينضمون لمؤتمر المعارضة الوطنية

Partager

حيفا – مكتب الاتحاد ووكالة (يو بي أي):

فاجأ عدد من ضباط وعناصر ما يعرف بـ « الجيش السوري الحر » أمس الأربعاء، المجتمعين في مؤتمر المعارضة الداخلية في دمشق بحضورهم إلى قاعة الاجتماع وإعلان تخليهم عن حمل السلاح، والانخراط في سياق المصالحة الوطنية، ووضعوا أنفسهم بتصرّف قيادة الجيش السوري النظامي.

وقال المقدّم خالد الزالم، نائب رئيس المجلس العسكري في « الجيش السوري الحر » في المنطقة الجنوبية ومعه عدد من الضباط والعسكريين، خلال مؤتمر المعارضة الداخلية الذي عقد في دمشق بحضور سفراء روسيا والصين وإيران وسكرتير السفارة المصرية، « نعلن تركنا قطعنا والعمل مع المسلّحين بعد أن اكتشفنا أن الحل ليس بحمل السلاح السوري ضد السوري ».

وأضاف أن « السلاح هو لنصرة أخواننا في فلسطين في مواجهة أعداء الإنسانية وليس مواجهة الأخوة ».

وتابع « رأينا أن رفع المعاناة عن الأمة يتطلّب جهود كل المخلصين، لذلك قررنا العودة عن ما قررنا عليه بالتعاون مع وزارة المصالحة الوطنية، ووضعنا أنفسنا تحت إمرة قيادة الجيش »، موضحاً أن « الحل ليس باستخدام سلاح، بل الحل هو بالعودة عن الخطأ والعودة إلى حضن الوطن.. إنها دعوة إلى جميع رفاق السلاح إلى العودة إلى حض الوطن ».
وفي السياق، قال قائد إحدى المجموعات المسلّحة في حلب، ياسر العابد « أرادوا إحراق بلدنا والمستهدف هو وطننا، ولهذا تخليت عن السلاح ».

وأضاف « كان لوزير (المصالحة الوطنية) علي حيدر دور في دعوته لنا إلى رمي السلاح، وحضوري هو تأيد لجهود لحل الأزمة في سوريا، ونعتبر نفسنا في فريق العمل الذي سيشكل ».
وافتتح مؤتمر المعارضة السورية الداخلية أعماله في دمشق الأربعاء، بحضور سفراء روسيا والصين وإيران وسكرتير السفارة المصرية، وذلك بعد شكوك حول انعقاد المؤتمر عقب تفجير عبوتين ناسفتين في دمشق بالقرب من مكان الاجتماع. وفي هذا الشأن أعلنت قناة (برس تي في) الإيرانية عن مقتل مراسلها ميا نصر في دمشق، فيما أصيب مدير مكتب قناة (العالم) الإخبارية حسين مرتضى ومصور القناة بالرصاص خلال تغطية التفجير الذي وقع في ساحة الأمويين. وأشارت قناة العالم إلى أن مدير مكتب القناة حسين مرتضى ومصور القناة أصيبا برصاص مسلحين أثناء تغطيتهما للتفجير في ساحة الأمويين بدمشق. وكان مرتضى أصيب قبل 10 أيام أيضاً في كمين قالت القناة إن مسلحين نصبوه له فيما كان برفقة عناصر من الجيش السوري إلى منطقة مخيم اليرموك بدمشق لتغطية الحوادث هناك.

وكان التلفزيون السوري، أعلن صباح امس أن انفجارين وقعا بالقرب من هيئة الأركان العامة في ساحة الأمويين بدمشق. وفيما أعلنت مصادر في المعارضة المسلحة عن مقتل « العشرات »، نفى بيان للقوات المسلحة السورية إصابة قادة عسكريين وقال إن عددا محدودا فقط من الحراس أصيبوا في الانفجارين اللذين هزا المدينة بأكملها الساعة السابعة صباحا تقريبا.

1- اشادة روسية وصينية بالمؤتمر:

وقال السفير الروسي في دمشق عظمة الله كولمحمدوف في كلمة له أمام المؤتمر، إن « انعقاد المؤتمر هو دليل وبرهان على نهج في التغيير السلمي ووقف العنف، وسعي حر وصادق إلى كسر العنف والخراب الذي وجد الشعب السوري نفسه به ».

وصادق إلى كسر العنف والخراب الذي وجد الشعب السوري نفسه به ». وأضاف « الوضع في سوريا صعب، ولكن لا بد من الجهود للخروج منه، وهذه الجهود يجب أن تبنى على رفض التدخل الخارجي ووقف المجموعات المسلّحة والوقف الفوري للعنف المسلح والحوار الشامل من دون أي شروط مسبق ».

واعتبر أن « القاعدة الأساس هي نقاط خطة (المبعوث الأممي السابق) كوفي أنان وبيان جنيف الختامي ودعم مهمة (المبعوث الجديد الأخضر) الإبراهيمي »، معتبراً أن « تحقيق الأهداف يعود إلى المعارضة الوطنية التي تقف ضد التدخّل الخارجي والوقف الفوري للعنف ودعم الحوار البنّاء مع السلطة ».

ومن جانبه، قال السفير الصيني في دمشق زانغ زون، « نجتمع لتجنيب سوريا مزيد من المعاناة ».

وأضاف أن « الصين ليس لها مصالح شخصية وظلّت تقف موقف عادل انطلاقاً من مصالح الشعب وتقرير مصيره بإرادته المستقلة والتمّسك بالحل السياسي والالتزام بخطة أنان وبيان جنيف »، مؤكداً أن « الأولوية في المرحلة الحالية هي لوقف النار وبدء العملية السياسية ».
وأشار أن الصين تبذل جهود بين كافة الأطراف بشكل متوازن، آملاً أن يلعب المجتمع الدولي دوراً إيجابياً وعادلاً وسلمياً لحل للازمة السورية.

من جانبه، أكّد السفير الإيراني في دمشق محمد رضا شيباني، أن طريق الحوار هو الحل الأمثل للوصول إلى الهدف المنشود، معتبراً أن مواكبة الحكومة السورية لهكذا مؤتمرات هو دليل حسن النوايا.

وأشار إلى أن « هذه الأزمة في معظمها خارج إرادة الشعب لإضعاف كيان الدولة السورية لأنها تشكّل أحد أركان المقاومة ». وأضاف « نحترم الإصلاحات ونشجع تنفيذها »، ورأى أن الحل السياسي هو السبيل الأوحد والأمثل، مشدّداً على ضرورة تحقيق المطالب الشعبية، وعلى أن « الشعب السوري هو المرجعية الأولى والأخيرة لتقرير مصيره ».

وأكد السفير الإيراني معارضة بلاده لأي تدخّل خارجي في سوريا خاصة العسكري، معتبراً أن « الوصول إلى الديمقراطية ليس عن طريق البنادق ».

2- مرسي: نعارض التدخل العسكري الخارجي في سوريا

قال الرئيس المصري محمد مرسي امس الأربعاء إن مصر تعارض التدخل العسكري الخارجي لوقف الحرب الأهلية في سوريا وتفضل تسوية شاملة للجميع من خلال المفاوضات.
وقال مرسي في أول كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة « إن مصر ملتزمة بمواصلة ما بدأته من جهد صادق لإنهاء هذه المأساة الدائرة على أرض سوريا في إطار عربي وإقليمي ودولي. إطار يحافظ على وحدة تراب هذا البلد الشقيق ويضم جميع أطياف الشعب السوري دون تفرقة على أساس عرقي أو ديني أو طائفي ويجنب سوريا خطر التدخل العسكري الأجنبي الذي نعارضه طبعا. »

عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة

الخميس 27/9/2012


Nombre de lectures: 239 Views
Embed This