DzActiviste.info Publié le sam 19 Mai 2012

عزز الشيوعيون مواقعهم في صفوف الشبيبة الطلابية.

Partager

في اليونان يوم 16 أيار/مايو انتخابات طلابية، لتحديد ممثلي الطلاب في اتحاداتهم، حيث عززت كتلة « حركات تعاون كل الطلاب » المدعومة من قبل الشبيبة الشيوعية اليونانية، مواقعها نحو الأمام، في هذه الانتخابات، التي جرت بعد أيام قليلة من الانتخابات النيابية المبكرة التي جرت يوم 6 أيار/مايو وقبل إجراء دورة انتخابات برلمانية جديدة في17 حزيران/ يونيو. هذا وجاء في بيان أصدرته الأمانة التنفيذية لجبهة النضال الطلابي (ماس)، التي تضم اتحادات طلابية، و لجان نضال طلابية، ما يلي:

« تُحيِّي السكرتاريا التنفيذية لجبهة النضال الطلابي آلاف الطلاب و الطالبات الذين أيدوا بتصويتهم قوائم كتلة « حركات تعاون كل الطلاب » (الكتلة الطلابية التي تعمل من خلالها الشبيبة الشيوعية اليونانية في الجامعات و المعاهد).
حيث سجلت نسبة الكتلة المذكورة في الغالبية العظمى من الهيئات الطلابية صعوداً مهماً في المعاهد تجاوز (+3.3%) لتصل نسبتها 16 %، كما كان هناك ارتفاع واعد بالأمل في الجامعات حيث حققت الكتلة نسبة تجاوزت 14.2% مع صعود نسبته (0.6%). هذا وحققت قوائم الكتلة في عشرات الهيئات المركز الأول في المزيد من الاتحادات الطلابية، ولكن أيضا في مدن بأكملها ومؤسسات (على سبيل المثال في جامعة باترا) حيث حققت قوائمها المركز الثاني للمرة الأولى.
لا تهاون، فليس هناك دقيقة واحدة للخسارة.
لا زالت هناك حاجة قائمة لتحويل الاجتماعات ولجان الطلاب النضالية لتصبح نواة لإعادة بناء كفاحية للحركة الطلابية.
يتوجب على الزملاء الذين امتنعوا عن التصويت، وحتى على أولئك الذين صوتوا مرة أخرى، لكتلتي حزبي الديمقراطية الجديدة والباسوك الطلابيتين،التفكير جيدا. فالامتناع والتواطؤ يناسبان النظام، بغض النظر عن منشأ كل منهما.
فالحلول السهلة المُقدمة من القمة، المتبنية لأي خليط سياسة، وعبر أشكال جديدة أو قديمة، في صالح الشعب و أولاده لم و لن توجد. فأية حكومة ستأتي وأي تشكيلات ستنتج في الفترة المقبلة لن تقدم حلولا في مصلحة الشعب.
لذا فعلى الشعب و أولاده أن يديروا ظهورهم للابتزازات والأوهام.
إن طريقنا الوحيد هو القيام بتغيير جذري من القاعدة، يعني بدوره: نشاط مع جبهة النضال الطلابي ومع اللجان النضالية في كل الكليات، تغيير، تعزيز للنضال والتنظيم، مواكبة للحركة العمالية الشعبية.
إن الطلاب الذين ساندوا كتلة التعاون، هم أولئك الذين انضموا خلال الفترة السابقة لجبهة النضال الطلابية، وناضلوا إلى جانب القوى ذات التوجه الطبقي في الحركة العمالية الشعبية، وكانوا حتى في يوم الانتخابات الطلابية يجمعون التبرعات لمساندة نضال عمال الصلب المضربين، وسوف يستمرون في الوقوف إلى جانبهم في نضالهم البطولي بكل قواهم. كما ناضل هؤلاء الطلاب ضد السياسة المضادة للشعب التي تقود الشرائح الشعبية نحو الفقر والبؤس، ووضعوا العراقيل أمام تطبيق القانون – الإطار، الذي يقتطع حق الغذاء والسكن. وبمزيد من القوة سيواصلون تنظيم وتشديد النضال ضد قوى رأس المال وممثليه السياسيين. وسيقفون بعزم أشد، للتصدي للمحاولات الجارية لتفكيك الحركة الطلابية، عبر السعي لتنظيمها وإعادة بنائها على أساس كفاحي.
فلنكن، في المعارك الحاسمة المقبلة المتعلقة بالتعليم والعمل والمستقبل والحياة، في طليعة الكفاح من أجل العِلمِ الذي يحتاجه شعبنا وأولاده الطلاب ».

قسم العلاقات الخارجية في اللجنة المركزية

للحزب الشيوعي اليوناني

أثينا 18/5/2012


Nombre de lectures: 245 Views
Embed This