DzActiviste.info Publié le dim 12 Mai 2013

عمران الزعبي يرفض الاتهامات التركية ويطالب أردوغان بالتنحي

Partager

قال وزير الإعلام السوري عمران الزعبي إن الحكومة التركية حولت المناطق الحدودية مع بلاده إلى مراكز للإرهاب الدولي، وأشار الوزير السوري، في افتتاح الندوة الفكرية السياسية في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق يوم الأحد 12 مايو/ أيار الحالي، إلى أن الحكومة التركية هي التي سهلت، ومازالت تسهل، وصول السلاح والمتفجرات والعبوات الناسفة والسيارات والأموال والقتلة إلى سورية.

وحمل الزعبي الحكومة التركية ورئيسها مسؤولية مباشرة سياسيا وأخلاقيا تجاه الشعب التركي والشعب السوري وشعوب المنطقة.

وأكد الزعبي انه ليس من حق أحد في تركيا أن يطلق الاتهامات جزافا بحق سورية بشأن التفجيرات التي وقعت أمس في تركيا فـ »منذ مئة عام ولدينا مشاكل مع تركيا، ولم تقدم سورية بكل حكوماتها وجيشها وأجهزتها على سلوك هكذا تصرف أو ارتكاب هكذا فعل.. ليس لأننا لا نستطيع، بل لأن تربيتنا وأخلاقنا وسلوكنا وقيمنا لا تسمح لنا بذلك ».

واستغرب قائلا إن « وزير الداخلية التركي يقول إن الاتهام موجه إلى سورية وسنثبت عندما نصل إلى أدلة، فهو يطلق اتهاما ثم يريد البحث عن أدلة، بمعنى آخر يريد أن يصنع أدلة ». وأكد أن انفجارات الريحانية حادث إرهابي مدان بكل المعايير الأخلاقية والإنسانية والشرعية و « نعزي الشعب التركي الشقيق بشهدائه ونأمل للجرحى الشفاء العاجل ».

وقال: « نحن بالفعل شعرنا أمس بحزن كبير لسقوط الشهداء في تركيا، وهم بمعنى من المعاني أخوة في التراب مع السوريين وجزء منهم. وأضاف الزعبي أن « كل ما حدث في سورية تتحمل مسؤوليته الحكومة التركية وآخرون، لذلك فـ « إنني أطالب أردوغان أن يتنحى كقاتل وسفاح، وليس من حقه أبدا أن يبني أمجاده على دماء الأتراك ودماء السوريين ». وتساءل قائلا إن « من فجر في سورية نعرف لماذا فجر فيها، ولكن في تركيا لماذا، ولماذا الآن وقبل أيام من ذهاب أردوغان للقاء أوباما.. فهل يريد أن يحرض الولايات المتحدة الأمريكية ويقول إن دولته وكيانه الذي هو عضو في حلف الناتو يتعرض لاعتداء من سورية؟.

وتساءل أيضا « هل يريد أردوغان إفشال الجهود الروسية الأمريكية الرامية إلى عقد مؤتمر دولي وترتيبات سياسية؟ ». وأكد أن سورية رحبت بنتائج لقاء وزيري الخارجية الروسي والأمريكي، وهذا الأمر « مرتبط بالتفاؤل الذي لم يغب عن القيادة السورية ».

وأضاف أن « الحكومة التركية الإرهابية المتطرفة برئاسة رجب طيب أردوغان حولت مناطق الحدود السورية التركية إلى قندهار وتورا بورا ومراكز للإرهاب الدولي، كما حولت بيوت المدنيين الأتراك ومزارعهم وأملاكهم إلى مستقر وممر لمجموعات إرهابية جاءت من جهات الأرض الأربع ». ولفت إلى أن « رئاسة الحكومة التركية سمحت بالأمس لشركة الطيران التركية أن ترعى المعرض الإسرائيلي الدولي الثاني في القدس المحتلة، وأجازت الرحلات الجوية بين أنقرة وتل أبيب وباقي المطارات في الأرض المحتلة، وهناك مناورات عسكرية إسرائيلية مشتركة، وحكومة العدو الإسرائيلي لم تعتذر لتركيا عن شهداء مرمرة ولا عن إهانة السفير التركي ومع ذلك ذهبت الحكومة التركية التي تزعم دعمها للمقاومة وللشعب الفلسطيني لتعتذر هي من الإسرائيليين ». ولفت إلى أن « سورية قامت بتحقيقات كثيرة حول أحداث كبيرة حصلت على الحدود السورية التركية والسورية الأردنية وعرفت جيدا من هو المتورط فيها والذي يقف وراءها، ولكنها لم تطلق مثل هكذا تصريحات بسبب طبيعة الأحداث »، معتبرا أن « التصريحات التركية اتهام سخيف وصبياني، وعليهم أن يبحثوا داخل تركيا وداخل أوساط حزب العدالة والتنمية والحكومة التركية عمن له مصلحة في مثل تلك العملية ».

وبالنسبة إلى الغارة الاسرائيلية، أكد الزعبي « أن إسرائيل ارتكبت عدوانا على سورية مؤخرا وقصفت منشآت عسكرية قرب دمشق وخرقت بهذا العدوان الالتزامات الدولية الموقعة (اتفاقية فصل القوات) وسمحت للإرهابيين في منطقة منزوعة السلاح في الجولان أن يتمركزوا ، وهي تنقل جرحاهم للعلاج في المشافي الإسرائيلية وتسمح لهم بخطف مراقبي الأمم المتحدة.. هذه كلها خروقات إسرائيلية فاضحة لاتفاقية فصل القوات ».

وشدد الوزير السوري على « أنه بناء على ذلك، فإنه في هذا الوقت، وفي كل وقت، لسورية الحق أن تتصرف بمسألة الجولان، تصرف المالك بملكه، فالجولان أرض عربية سورية كانت وستبقى ولو وجد فيها الجيش الإسرائيلي…ولسورية الحق في أن تدخل إليها متى تشاء وتخرج منها متى تشاء وبالطريقة التي تشاء ». وأكد الزعبي أن « هذا الأمر يجب أن يكون مفهوما للجميع ويجب أن تدرك إسرائيل أنها لا تستطيع أن تتنزه في السماء السورية.. فالسماء والأرض السورية ليست متنزها لأحد، مبينا أن « الجيش والشعب السوري يعرف جيدا كيف يدافع عن سورية ويقاتل عنها، وهذا الكلام موجه لكل من يعتقد أن الأسباب والظروف متاحة له ليعبث بالبلد ». وقال الزعبي في ختام كلمته إنه « يجب ألا يشتبه احد أو يتوهم أو يظن خطأ أن هناك فرصة سانحة له ليعبث مع سورية، فهناك من يجرب قليلا هنا وهناك ويستغل ظرفا معينا أو حالة معينة وهذا الكلام مفهوم .. ولكن يجب أن يعلم الجميع، نحن قوم لا ننسى أن نرد العدوان لمن يعتدي علينا، ولا ننسى شهداءنا ولا ننسى من قتل شهداءنا ».

المصدر: وكالة سانا 12 ماي 2013


Nombre de lectures: 182 Views
Embed This