DzActiviste.info Publié le mer 2 Jan 2013

فيديو جديد: الديبلوماسيون الجزائريون المخطوفون يناشدون الرئيس بوتفليقة

Partager
ناشد ثلاثة ديبلوماسيين جزائريين اختطفتهم جماعة « التوحيد والجهاد » في شمال مالي الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة « الاستجابة لمطالب الجماعة من أجل عودتنا إلى أهلنا سالمين ».



أحد الدبلوماسيين الجزائريين المحتجزين لدى جماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا المسلحة والناشطة في منطقة الشمال المالي
أحد الدبلوماسيين الجزائريين المحتجزين لدى جماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا المسلحة والناشطة في منطقة الشمال المالي

وبثت « وكالة الأخبار الموريتانية » شريطا مصورا هو الأول للديبلوماسيين منذ اختطافهم في أبريل 2012. وأظهر التسجيل الذي لم تتعد مدته دقيقتين، القنصل الجزائري في غاو بوعلام سياس ومساعدين اثنين من دون زميلهم الطاهر تواتي الذي أعلنت الجماعة إعدامه قبل أسابيع. وبدا سياس في وضع صحي حرج، فيما بدا مساعداه طبيعيين.




ويظهر سياس في الشريط الذي يعتقد أنه سجل في نوفمبر الماضي وهو يتكلم بصعوبة، مفترشا الأرض مع زميليه وقد ارتدى ثلاثتهم زيا أفغانيا وأطلقوا لحاهم مثل خاطفيهم الذين لم يظهر سوى الجزء السفلي من أجسادهم.



وقال أحد الديبلوماسيين وهو يناشد بوتفليقة التدخل: « كانت لنا فرصة لمغادرة مدينة غاو قبل الاختطاف لكننا لبينا مطالب وزارة الشؤون الخارجية وبقينا من أجل رعاية مصالح الجالية … ونناشد السيد رئيس الجمهورية إيجاد حل لوضعيتنا … الآن نطلب منه أن يساعدنا ويلبي مطالب الجماعة من أجل الخروج والعودة إلى أهالينا سالمين معافين إن شاء الله ». وكرر زميله المناشدة. وغياب الطاهر تواتي عن التسجيل يؤكد أكثر لوزارة الخارجية التقارير عن إعدامه، خصوصا أنها رفضت الاعتراف بمقتله في غياب أدلة مادية.
وكانت « التوحيد والجهاد » أعلنت إعدام تواتي بعد انتهاء مهلة منحتها للحكومة الجزائرية للاستجابة لمطلب دفع فدية مالية وإطلاق سراح مسلحين تعتقلهم أجهزة الأمن.


وقال الناطق باسم الخارجية عمار بلاني: « لا أملك تعليقا خاصا على هذا التسجيل المصور … لكن نؤكد أن جهاز الدولة الجزائرية مجند في شكل كامل من أجل تحقيق عودة سالمة لرعايانا، وبأن الاتصالات مع وسطاء مختلفين وعبر قنوات متواصلة عدة، وخلية الأزمة المكلفة بالملف تجتمع دوريا وتقيم اتصالات دائمة مع عائلات رهائننا ».
ومن الواضح أن التنظيم الذي يحتجز الديبلوماسيين اختار في عملية تحرير الشريط النداءات الموجهة إلى الرئيس شخصيا في محاولة لرفع سقف المطالب مع توقع التنظيم بأن رفضه لها قد يضعه في موقف حرج أمام الرأي العام في الداخل. ويتردد أن السلطات الجزائرية أبلغت التنظيم عبر وسطاء بعدم استعدادها الإفراج عن ثلاثة مسلحين اعتقلوا في غرداية الصيف الماضي بينهم « الضابط الشرعي » لتنظيم « القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي » وأيضا عدم الاستعداد لدفع فدية.
عاطف قدادرة


Nombre de lectures: 162 Views
Embed This