DzActiviste.info Publié le lun 20 Jan 2014

قال أن بوتفليقة استرجع السلم وكرّس مصالحة الجزائريين الجيش يحذّر من التهاون بأمن واستقرار البلاد

Partager

Jeudi 16 janvier 2014

صورة: الأرشيف
حذّرت المؤسسة العسكرية، من التفريط والتهاون بأمن واستقرار البلاد، باعتبارهما الحل والمخرج والمنبع الوحيد الذي يوصل البلاد إلى الخير، وأشادت بمجهودات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، في استرجاع الطمأنينة والسلم في البلاد خلال فترة حكمه، وشددت أن هذا الأمر له أبعاد عميقة كون الرئيس استطاع مصالحة الشعب الجزائري فيما بينه، وهذا بفضل سياسة الوئام والمصالحة الوطنية.

وأوضحت مجلة الجيش لسان حال المؤسسة العسكرية، إلى أن « حرية الإنسان تظل مبتورة ما لم يلازمها الأمن والاستقرار »، وأشارت إلى أن الغاية السامية للدولة الجزائرية هي جعل المواطن الجزائري حرا آمنا يعيش في سلم وطمأنينة، مؤكدة بأن هذه الغاية حققتها الجزائر بفضل التضحيات والقرارات الشجاعة والحكيمة لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، وخاصة بإقراره المصالحة الوطنية الشاملة التي توجت باسترجاع السلم والأمن والاستقرار إلى ربوع البلاد، في حين ذكرت بأن الاستقرار الذي تنعم به الجزائر اليوم، كان بفضل تضحيات شهداء الأمس واليوم، « الذين دفعوا أرواحهم من أجل عزّة الوطن وكرامته، ممهدين بذلك الطريق لعجلة التنمية التي حققت نتائج هائلة في جميع الميادين والمستويات ».
ودعت المؤسسة العسكرية من خلال افتتاحية مجلة « الجيش » في عددها الأخير، كافة الجزائريين « للوفاء لتضحيات أسلافنا الأمجاد من أجل عزّة الجزائر وسؤددها وتبوئها مكانة مرموقة بين الأمم تليق بتاريخها وتضحياتها وآمال شعبها »، مؤكدة على أن الجيش الوطني الشعبي الذي شارك بفعالية في كل المعارك والتحديات الكبرى التي خاضتها الجزائر، يعمل على تجسيد مهامه الدستورية بكل حزم وعزم، مثمّنا هذا الاستقرار والأمن والسلم لبناء قوات مسلحة قوية عصرية متطورة ورادعة، مهمتها الدفاع عن السيادة الوطنية والتصدي لكل المخاطر والتهديدات مهما كان مصدرها.
المؤسسة العسكرية تريد من خلال افتتاحيتها الداعية إلى عدم التفريط في أمن واستقرار البلاد، ومجهودات الرئيس بوتفليقة، في استرجاع الطمأنينة والسلم خلال فترة حكمه، بفضل سياسة الوئام والمصالحة الوطنية، توجيه رسالة واضحة إلى جميع الأطراف التي تحاول زعزعة الاستقرار في البلاد، وتخويف الجزائر باستعمال كل الطرق، في إشارة واضحة إلى التصريحات الأخيرة التي أدلى بها  قائد القوات الأمريكية في إفريقيا « أفريكوم »، بخصوص قدرة الإرهابي مختار بلمختار، المدعو بلعور في إعادة سيناريو تيڤنتورين، وتنفيذ هجومات مماثلة لعملية خطف الرهائن.
كما أن الرسالة الأخيرة للجيش ــ حسب المتتبعين لشؤون البلاد ــ هي رسالة واضحة تعكس انسجام المؤسسة العسكرية ورئاسة الجمهورية، وهي الرسالة التي أشارت إليها افتتاحية الجيش في عددها السابق، والتي جاء فيها رفض ما أسمته بـ »التأويلات التي تستهدف وحدة وتماسك الجيش، على خلفية التغييرات التي أحدثها الرئيس بوتفليقة، على بعض المصالح داخل المؤسسة العسكرية، بصفته قائدا أعلى للقوات المسلحة وزيرا للدفاع الوطني ». داعية إلى « تحري الحقيقة حفاظا على سمعة وقوة مؤسسات الجمهورية لرفع التحديات التي تواجه الجزائريين جميعا ».
نوارة باشوش


Nombre de lectures: 306 Views
Embed This