DzActiviste.info Publié le sam 23 Avr 2011

قانون الغاب وغابة الجزائر

Partager

 خلق الله سبحانه وتعالى هذا الكون وأخضعه لنظام يسري على جميع أصناف الكائنات الحية يسير وفق منطق الغريزة (إنسان، حيوان نبات …) وقد بجل الله سبحانه وتعالى الإنسان على سائر مخلوقاته بميزة العقل ما جعله يتفوق على باقي المخلوقات حيث أصبح نظامه يسير وفق منطق الغريزة (سنة الله) ومنطق العقل، هذا الأخير هو محتوى في منطق الغريزة وقد سعى الإنسان إلى صياغة نظام (قانون) ينظم به حياته. فكان القانون تلك السلطة التي تضعها الجماعة في يد شخص بعد ما يتخلى كل فرد في الجماعة عن بعض من حقوقه وحرياته، فتعطيه الاسم والسلطة والقوة و … لخدمة الجماعة والمصلحة العامة . على عكس قانون الغاب الذي يسري وفق منطق الغريزة وبصورة آلية … في الجزائر أصبح القانون أداة جريمة في يد المسؤولين (ولاة سكيكدة ـ م.ط، ب. ورؤساء البلدية ل.ك، ب.ف . ورؤساء الشرطة ي.ن، ل.ع … وقضاة، و مصالح مركزية ….) . إن تلك السلطة التي يعطيها القانون هي ليست امتياز بل مسؤولية. إن كل مسؤول ينكر القانون هو ناكر لذاته وصفته وإنكار القانون جريمة يعاقب عليها القانون، وإن من يخالف القانون هو يخالف القسم ومن يخالف القسم هو خائن للوطن. في الجزائر بسبب القانون أصبحنا نعيش في الغابة، وإن قانون الغاب في الغابة هو للحياة و الاستمرار، أما في غابة الجزائر فالقانون للتدمير


Nombre de lectures: 518 Views
Embed This