DzActiviste.info Publié le dim 10 Juin 2012

قبل أن يحطم باب الحارة!

Partager
لو اشتعلت النار في بيت الجيران … لهرعنا لإطفائها بكل وسيلة, حتى لو كان صاحب البيت هو من رمى عود الكبريت … فالحل الفوري والسريع تمليه علينا الظروف القاهرة … لا يمكنك أن تقف متفرجا وحياديا لمجرد أن جارك أصابته لوثة من جنون فأحرق بيته هو … لأنك إن لم تتصرف وصلت ألسنة اللهب إلى بيتك …!
والوضع في سوريا يستدعي منا التصرف بسرعة … لا يمكن أن نقول أن الدم المسفوك هناك, والأصوات المخنوقة, لا تعنينا … لا يمكنك أن تقول لأخيك السوري الغارق في النكبة: يداك أوكتا وفوك نفخ …! لأن ذلك لن يكون سوى تعبيرا مخزيا عن خذلان أكثر خزيا …
الحل في سوريا لا يجب أن يكون إلا سلميا كي تنجو البلاد ويسلم العباد … قبل أن تحرك الأمم -التي لا تبالي- آلتها العسكرية لتحطم باب الحارة …
الحل في سوريا يحتاج إلى رجل بيده صنع القرار … حتى لو كان هذا الرجل هو بشار نفسه … تماما كما حدث في اليمن … لأن العناد لا يحقق شيئا سوى تكسير الرؤوس … وكل صامت ليس إلا شيطانا أخرس …


بقلم: سامية مازوزي
صحفية بيومية بزنس – الجزائر
salimaran08@gmail.com
www.samiamazouzi.blogspot.com




Nombre de lectures: 263 Views
Embed This