DzActiviste.info Publié le mer 16 Jan 2013

قطب الانبعاث الشيوعي في فرنسا (PRCF) يندد بتدخل الإمبريالية الفرنسية في مالي

Partager

إن تدخل الإمبريالية في أفريقيا أو في أي مكان في العالم ليس تدخلا إيجابية أبدا. وإن الشعب المالي وحده وليس أحد غيره يمكنه أن يدافع عن مصيره بنفسه ويفرض سيادته ضد عمل الجماعات الأصولية التي حملت السلاح بسبب تدخل ساركوزي في ليبيا. وإذا أراد هولاند حقا مساعدة مالي، فعليه أن يبدأ بوضع حد للنهب الذي تمارسه الاحتكارات الرأسمالية الفرنسية في مالي.

وفي سياق ميزان قوى كارثية، يتعين على الحكومة المالية نفسها أن تطلب « مساعدة » من فرنسا. بيد أنه لا يمكن لأي شعب أن يتحرر بأداة أو بتدخل عسكري طويل الأجل للإمبريالية، لا في مالي، ولا في سوريا، ولا في إيران.. الخ. وعلاوة على هذا ، كيف يمكن لهولاند ولليسار المفتري على حد سواء التدخل ضد الجهاديين المرتزقة في مالي، في حين أنه في سوريا، ينبغي أن يبتهج بالتطورات التي حققتها في الميدان المجموعات المنتمية إلى القاعدة والمدعومة عسكريا من قبل فرنسا الرسمية؟. وإذن نبدأ بعدم زعزعة استقرار الشعوب ذات السيادة بدلا من « مساعدتها » كلما خلقنا الرعب عندها. وفي مثل هذه الحالة، فإن الإمبريالية الفرنسية ليست سوى رجل إطفاء.

وكما هو الحال في العراق أو في أي مكان آخر، لا تحمل هذه الحروب أي حل ولا تضيف سوى البؤس للبلدان المعنية.

فماذا كنا سنقول عن بلد، غير راض عن سلطة فرنسية أو أنجليزية أو عن اضطرابات اندلعت في بلادنا، تدخل عسكريا عندنا، وحتى إذا تم استدعاؤه من قبل الحكومة الشرعية، التي عمل الامبرياليون كل ما في وسعهم على زعزعة الاستقرار في دمشق أوكابول في ذلك الوقت، حيث، السلطة الشعبية الشرعية حقا، طلبت المساعدة من الاتحاد السوفييتي من خلال الاعتماد على المعاهدات الدولية سارية المفعول تماما؟. والواقع أن ميزان القوى الملائم للإمبرياليين هو الذي سيسمح بهذه التدخلات التي هدفها الوحيد الحفاظ على مصالح الشركات الرأسمالية الكبيرة.

إن الجماعات الإرهابية التي تزعم حكومة فرانسوا هولاند مكافحتها قد تكونت ونمت نتيجة التدخل في ليبيا، ونفس مجموعات سلطات اتحاد الحركة الشعبية (UMP ) وسلطة الحزب الاشتراكي (PS ) ، المدعوم من الجبهة الوطنية (FN ) التي تبرز طبيعتها الإمبريالية، وتدعمها في سوريا ضد استقلال هذا البلد.

ولنقل مرة أخرى بأن الشعوب هي التي يجب عليها تسوية مشاكلها بدون تدخل عسكري أجنبي. وكما قال كارل ليبكنخت « إن العدو الرئيسي هو في بلدك ». اللجنة الأممية لـ PRCF

المقال نشر في A.MC يوم الأحد 13 جانفي 2013


Nombre de lectures: 165 Views
Embed This