DzActiviste.info Publié le jeu 16 Mai 2013

كوريا: من يهدد من؟

Partager

في 20 أفريل 2013 في باريس، نظم التحالف الكوري من أجل إعادة التوحيد والديمقراطية، مؤتمرا لتوقيع معاهدة سلام بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة الأمريكية. وقد أعلنت المجموعة الشيوعيةPolex تضامنها في نص ننشر أدناه:

منذ عدة أشهر، تعرض التلفزة في بلادنا كوريا الشمالية بأنها تهدد جيرانها، وكذا الولايات المتحدة والسلام العالمي. ولأجل هذا الغرض، تستخدم صور الخطب العنيفة والاحتفالات بالعروض العسكرية في بيونغ يونغ، بهدف تخويف المتفرجين الفرنسيين، ولكنها- أي التلفزة- تكتم بعناية المناورات الحربية التي تهدد بجدية كوريا الجنوبية ومواطني الولايات المتحدة وتحلق طائرات سلاح الجو الأمريكي مستفزة أراضي كوريا الشمالية.

ويكفي للحكم على هذه الأسطورة إجراء مقارنة لمختلف أنصارها: فكوريا الشمالية بلد صغير يبلغ تعداد سكانه23 مليون نسمة، وهو شعب فقير يقدر ناتجه القومي الإجمالي بمبلغ 500 دولار سنويا للفرد الواحد. أما كوريا الجنوبية، فتقودها منذ الانتخابات الأخيرة ابنة الديكتاتور السابق واليمين المعادي للشيوعية، ولديها أكثر من 50 مليون نسمة، وناتجها القومي الإجمالي السنوي للفرد يتجاوز 10000 دولار. واليابان، القوة الاستعمارية السابقة في شبه الجزيرة الكورية، يحكمها قادة يكنون كل الاحترام لمجرمي الحرب الماضية، وسكانها أكثر من 130 مليون نسمة وناتجها المحلي الإجمالي السنوي للفرد يتجاوز 30000 دولار. وأخيرا الولايات المتحدة الأمريكية، فهي قوة يبلغ سكانها 290 مليون نسمة، وناتجها الإجمالي يبلغ على الخصوص10 مليارات من الدولارات من الناتج المحلي الإجمالي للفرد في السنة، وهي أكبر قوة اقتصادية وعسكرية في العالم:

إنها تعتمد على نفسها تقريبا بـ 50 في المئة من الإنفاق العسكري العالمي.

فوفقا لصحفيينا وسياسيينا من اليمين واليسار الذين يروجون، باعتبارها حشرة، أنها تهدد وحيد القرن في آسيا وأمريكا. قد تختلف تقييماتنا بالنسبة للنموذج الذي اتخذه النظام الاشتراكي في كوريا الشمالية، ولكن جميع أولئك الذين يحبون السلام والمساواة بين الشعوب لا يمكن أن ينسوا بعض بديهيات الحس السليم:

* فمنذ عام 1963، تحلم واشنطن وسيول وطوكيو والسياسيون والعسكريون بمحو خريطة هذا البلد الصغير من الكرة الأرضية الذي رفض الوصاية الإمبريالية التي تنظم خنقه الاقتصادي. ويرد شعب كوريا الشمالية بأن له الحق في استقلاله، ويحق له وحده أن يختار قوانينه وقادته بدون تدخلات خارجية.

* ليس لقادة الولايات المتحدة وفرنسا، اللتين تحوزان ترسانة نووية تشكل تهديدا للبشرية كلها، أي حق في منع بيونغ يونغ أو طهران من أن يكون لهما قوة رادعة، فلقد ساعد هؤلاء القادة حلفاءهم الباكستانيين والإسرائيليين بتجهيزهم بقنابل ذرية.

جاء الوقت اليوم لتهدئة التوترات وإحلال السلام في الشرق الأقصى:

لكن لا يمكن إبرام معاهدة سلام، نتيجة مفاوضات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان والصين فقط. فجميع شعوب المنطقة والشعوب التي تشكل أجزاء أخرى من عالمنا لها مصلحة في ذلك السلام.

إن معاهدة السلام الوحيدة المقبولة هي تلك التي تتجه نحو إعادة توحيد الشعب الكوري ونحو نزع الأسلحة من العالم بما في ذلك الحظر الضروري للسلاح الذري. إن عمل شعوب العالم الوحيد في العالم ينبغي أن يسير في هذا الاتجاه ويتطلب فرضه على القادة الإمبرياليين.

نشر في 8 مايي 2013 من قبل المجموعة الشيوعية POLEX

مصدر الموضوع: هنا


Nombre de lectures: 210 Views
Embed This