DzActiviste.info Publié le jeu 11 Avr 2013

لافروف: موسكو وواشنطن ستسعيان إلى حمل المعارضة السورية على تشكيل وفد لإجراء مفاوضات مع دمشق

Partager

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو وواشنطن ستسعيان إلى حمل المعارضة السورية على تشكيل فريق لإجراء مفاوضات مع السلطات السورية.

وقال لافروف للصحفيين يوم الأربعاء 10أفريل الحالي عقب محادثاته مع نظيره الأمريكي جون كيري في لندن أن « وزير الخارجية الأمريكي أكد على أنه سيسعى عند الاتصال مع المعارضة (السورية) إلى نفس ما نسعى نحن إليه خلال الاتصالات مع المعارضة، وبالتحديد، تشكيل وفد لإجراء مفاوضات مع الوفد الحكومي (السوري) ». واعتبر أن « استمرار الوضع الحالي، حين تعتمد الأطراف على الحرب حتى النصر، غير مقبول ». وأضاف: « نعول على أنه عقب لقاء وزراء خارجية مجموعة الثمانية هنا في لندن، والتي ستبدأ اليوم وستستمر غدا، سنستطيع بحث ضرورة وسبل تنفيذ محددة لاتفاق جنيف ». وتابع قائلا: « أعتقد أنه كما الولايات المتحدة، كذلك بقية دول « مجموعة الثمانية » يفهمون أن الحفاظ على بقاء الحال على ما هو عليه في الوضع الراهن بسورية يمكن أن يتمخض عن انتصار الراديكاليين، بما فيهم المنظمات المرتبطة مع القاعدة، وهذا يهدد بعواقب غير متوقعة البتة بالنسبة لسيادة الأراضي السورية ووحدتها كدولة تمثل الكثير من المجموعات الإثنية والعرقية ».

وأضاف الوزير الروسي أنه « إضافة لذلك، فهذا يهدد كل المنطقة بشكل عام (…) وأعول على أن يصبح فهم هذا بالتحديد أكثر إلحاحا. وفي الكثير، إذا لم يكن في المرحلة المفصلية، فإن فهم هذا التهديد يدفع بشركائنا إلى حمل المعارضة بشكل نشط أكبر على التخلي عن الشروط المسبقة وإلى بدء المفاوضات » مع السلطات السورية. وتعليقا على الموضوع قال إيفان إيلاند كبير الباحثين في مؤسسة « أندبندانت » في حديث لقناة « روسيا اليوم » من واشنطن إن ما تم الإعلان عنه في أعقاب اللقاء بين لافروف وكيري هو تطور ايجابي.

وأعرب عن أمله في إطلاق نوع من الحوار بين السلطات والمعارضة السورية إذا ما استمر الروس والأمريكان في الدفع بهذا الاتجاه ».

فيما قال خطار أبو دياب أستاذ العلاقات الدولية والباحث في المركز الدولي للجيوبوليتيك في حديث لقناة « روسيا اليوم » من باريس تعليقا على التقارب الروسي-الأمريكي حيال الموضوع السوري: « أميل إلى وصف هذا التفاهم بأنه حوار طرشان، فمنذ توقيع اتفاق جينينف هناك جدل حول تفسير هذا الاتفاق.. وهذه عقدة العقد ».

المصدر: « أنترفاكس » + « إيتار- تاس » + « روسيا اليوم » 11 أفريل 2013


Nombre de lectures: 149 Views
Embed This