DzActiviste.info Publié le lun 9 Juin 2014

لتفهم عواصم الغرب السياسية

Partager

الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، الذي ذاق مسؤولية « عودة التكفيريين » إلى حيث تقع مسؤوليته وصلاحيات حكمه، يعلن أخيرًا معترفًا أن « أكثر من ثلاثين مواطنا فرنسيا غادروا للقتال في سوريا قد قتلوا ». إنه هولاند نفسه الذي لعب دورا « مفتاحيًا » مع أنظمة « التوابع » و »تقديم الخدمات » كتركيا والسعودية وقطر، في زج الحالة السورية داخل أتون نار التكفير والإرهاب. ويلاحظ المراقبون تغيرًا هاما في تعاطي مراكز الحكم الإمبريالي الغربي مع من باتوا يعترفون أن تعريفه الدقيق الوحيد هو: الخطر التكفيري. فها هم الشباب المجندون في ألوية التكفير (على خلفيات الفقر والقمع « الوطني » و »الأجنبي » (…)


12. اراء


Nombre de lectures: 247 Views
Embed This