DzActiviste.info Publié le lun 21 Jan 2013

للمرة الثانية باراك اوباما يؤدي اليمين الدستورية كرئيس للولايات المتحدة

Partager

أدى الرئيس الأمريكي باراك اوباما، الذي أعيد انتخابه لمنصب رئيس الدولة في شهر نوفمبر/تشرين الثاني عام 2012، اليمين الدستورية يوم الأحد 20 يناير/جانفي 2013، وذلك في القاعة الزرقاء بالبيت الأبيض. أما مراسم تنصيبه رئيسا للدولة والفعاليات الاحتفالية الأخرى فستجري يوم الاثنين، لأن يوم الأحد هو يوم عطلة نهاية الأسبوع.
واستنادا إلى التعديل الـ 20 على الدستور الأمريكي، فإن صلاحياته كرئيس للدولة تنتهي في منتصف يوم 20 يناير/جانفي، وبعد هذا الوقت تبدأ فترة صلاحياته كرئيس للبلاد لدورة ثانية. وتجري في هذا اليوم عادة مراسم تنصيب الرئيس، ولكن لكون يوم 20 يناير/كانون الثاني هو يوم عطلة نهاية الأسبوع (يوم الأحد) فتقرر تأجيلها إلى اليوم التالي.

وأدي اوباما اليمين الدستورية أمام جون روبرتس رئيس المحكمة العليا في الولايات المتحدة، وذلك بحضور أسرة الرئيس وعدد محدود من ممثلي وسائل الإعلام. وقال اوباما في أثناء أدائه اليمين الدستورية: « أقسم أنني سأنفذ بأمانة مهمات منصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وسأبذل كل ما بوسعي من أجل صيانة وحماية دستور الولايات المتحدة، والذود عنه ». وأضاف: « ليساعدني الرب في ذلك ».

وقبل ذلك أدى جو بايدن أمام صونيا سوتومايور عضو المحكمة العليا الأمريكية اليمين الدستورية كنائب للرئيس الأمريكي. وتجدر الإشارة إلى أن بايدن كان قد تولى هذا المنصب للمرة الأولى في يناير/كانون الثاني عام 2009.
ومن الجدير بالذكر أن اوباما قبل أربع سنوات، اضطر إلى أداء اليمين الدستورية مرتين أمام جون روبرتس رئيس المحكمة العليا، لأنه في المرة الأولى اخطأ رئيس المحكمة ومن بعده اوباما في قراءة نص اليمين الدستورية، مما اضطره إلى إعادة أدائه في اليوم التالي في البيت الأبيض، لكي لا يتمكن احد من الطعن في تحريف نص القسم الدستوري. ان الرئيس الأمريكي الوحيد الذي أدى هذا القسم لأربع مرات متتالية كان فرانكلين روزفيلت فقط، الذي أعيد انتخابه لأكثر من ولايتين.

وبموجب التقليد الذي بدأه جورج واشنطن، أثناء أدائه اليمين الدستورية في 30 ابريل/نيسان عام 1789 ،يتعين على الرئيس المنتخب أثناء أدائه اليمين الدستورية ان يضع يده على الإنجيل. واختار باراك اوباما لهذا اليوم، الإنجيل الذي تحتفظ به عائلة زوجته ميشيل اوباما. أما في أثناء مراسم التنصيب، فقد اختار اوباما انجيلين، احدهما أدى عليه اليمين الدستورية عام 1861 الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة الأمريكية أبراهام لنكولن، قدمته مكتبة الكونغرس الأمريكي. أما الإنجيل الآخر فيعود إلى المناضل مارتن لوثر كينغ، الذي ناضل من اجل الحقوق المدنية لمواطني أمريكا السود، يقدمه نجل مارتن لوثر كينغ.

تستمر فعاليات تنصيب رئيس الولايات المتحدة، ثلاثة أيام، حيث بدأت يوم أمس السبت، الذي أعلن يوما للعمل الطوعي في البلاد، إذ شارك الرئيس اوباما وزوجته ميشيل وابنتاه ماليا وساشا في العمل الطوعي الذي نظم في إحدى مدارس العاصمة. في حين شارك نائبه جو بايدن وزوجته جيل، في تغليف الهدايا المرسلة إلى أفراد القوات المسلحة الأمريكية والمحاربين القدماء، الذي نظمته إحدى المنظمات الخيرية.

وكان باراك اوباما قد انتخب رئيسا للبلاد للمرة الأولى عام 2008 ، حيث أصبح أول رئيس أمريكي من أصول إفريقية، وكان منافسه آنذاك الجمهوري جون ماكين. وأعيد انتخاب اوباما لهذا المنصب في خريف عام 2012 بعد فوزه على ميت رومي مرشح الحزب الجمهوري. وينتظر أن يركز اوباما (51 سنة) اهتمامه خلال السنوات الأربع القادمة على تسوية الخلافات مع المعارضة في الكونغرس بشأن الميزانية والديون، وكذلك تجاوز آثار الأزمة المالية العالمية، ومكافحة البطالة، وتشديد الرقابة على الأسلحة النارية، وإجراء إصلاحات في نظام الهجرة.

أما في مجال السياسة الخارجية، فيواجه الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية (اوباما) مشاكل معقدة، من ضمنها سحب القوات الأمريكية من أفغانستان، والوضع بشأن البرنامج النووي الإيراني، والنزاعات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. إضافة لذلك عليه أن يحقق عمليا قرار « التحول نحو آسيا » الذي اتخذ مؤخرا، وأيضا العمل على تحديد جدول العمل في العلاقات الأمريكية – الروسية التي تعقدت في الفترة الأخيرة لعدة أسباب.

المصدر: « ايتار – تاس » + « روسيا اليوم » 20 جانفي 2013


Nombre de lectures: 182 Views
Embed This