DzActiviste.info Publié le dim 10 Fév 2013

ماذا تعني التصفية الإجرامية للرفيق شكري بلعيد؟

Partager

إنها تعني بإيجاز ما يلي:

1) إيقاف أو حتى تفكيك العمل التنفيذي لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد PPDU عبر المناطق والقطاعات. فإلى جانب جميع الرفاق، ساهم الرفيق شكري بشخصيته البارزة في: التخطيط، والتنظيم، والتمويل، والإعلام باعتباره الناطق الرسمي للحزب.

(2) إيقاف أو على الأقل إبطاء مشروع بناء حزب يساري كبير الذي كان الرفيق شكري واحدا من أكثر المدافعين المتحمسين له.

3) إيقاف أو على الأقل إبطاء تقدم الجبهة الشعبية، والتي تشهد، في رأي جميع المراقبين، زيادة هائلة في جميع أنحاء البلاد وفي المنفى. ويتجلى ذلك في شكل قوة ثورية لا بد منها. إنه من أولئك الذين، بالإضافة إلى نضجه الكبير، يحملون مطالب الثورة في نفس الوقت الذي كان يدافع عن القيم الجمهورية والمدنية.

(4) وضع حد لمواقف جذرية، وطنية متينة، أو على الأقل فرض خط « معتدل » لصالح الإمبريالية والصهيونية والظلامية الدينية، في سياق الخوف المشجع على الرقابة الذاتية.

5) تحطيم تعبئة الحركة الجماهيرية الشعبية وإغراق البلاد في دوامة العنف والعنف المضاد في خدمة أجندات خارجية ومخالفة لمصالح تونس، وتأجيج الانقسامات المصطنعة والتعتيم على المشاكل الحقيقية التي تواجهها الثورة.

في ضوء هذه العناصر يجب البحث عن هوية الغريم (واحد أو متعدد) الذي قام بهذا الاغتيال الحقير دون الانسياق وراء كل أنواع التضليل، وضرورة أن نتوحد أيضا من أجل مواصلة المعركة وإحباط مخططات أعداء الثورة وتونس. بقلم خالد فلاح

أحد الأعضاء المؤسسين لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد.

9 فيفري 2013


Nombre de lectures: 196 Views
Embed This