DzActiviste.info Publié le mar 28 Août 2012

مالذي يختفي أسفل قبعة ساحر الـ 2014!

Partager

لنكن صريحين ولنعترف أن منصب الرئاسة في بلدنا لم يكن يوما من الأيام شأنا شعبيا، فهو في الأول والأخير شأن يختفي أسفل القبعة القوية، واستقراء


Nombre de lectures: 273 Views
Embed This