DzActiviste.info Publié le mer 16 Jan 2013

مالي .. مسلمون من الدرجة الثانية

Partager

في نقاشي مع الكثير من الشباب حول القضية المالية رأيت أنهم يتناقشون فقط حول الموقف الجزائري المخزي والذي يدخل في مسلسل المواقف التي يمعن من خلالها النظام الجزائري على اهانة شعبه ووطنه  فالبعض منهم يقر بخزي الموقف وشناعته والبعض منهم يبرر الموقف الجزائري تبريرات واهية تدل على ان أصحابها لا يملكون من السياسة نقيرا ولا قطميرا بل هي مجرد عادة تعودوا عليها وهي « الشيتة  » ولا يستطيعون باي حال من الأحوال التخلي عنها ،ولكن لا هؤلاء ولا أولئك ينظر إلى القضية المالية بأنها قضية احتلال لدولة إسلامية تستباح فيها نساء المسلمين وتنتهك فيها أعراضهم وتسيل دمائهم فطرحت هذا السؤال على نفسي
لم لا يتعاطى الشباب الإسلامي مع القضايا الإسلامية على السواء ؟ أم أصبحت الهوية الإسلامية هوية ثانوية وأصبح المسلم يصنف على حسب اقترابه من العروبة فالمسلم العربي يصنف في الدرجة الأولى بينما يصنف مسلم بورما وأفغنستان في الدرجات الأقل بينما ينسى المسلم الإفريقي المالي والسنغالي .. وقد لا يدخل أصلا في التصنيف فلا يعد أصلا مسلما
لعنا نتذكر جميعا ذلك اللاعب المالي المهشور  » فريدريك عمر كانوتيه  » ذلك اللاعب الخلوق الذي دفع أكثر من ربع مليون أورو لكي يمنع تحطيم مسجد بإشبيلية الإسبانية وموقفه الشهير الداعم للقضية الفلسطينية فحب هؤلاء للإسلام لا يقل عن حبنا وغيرتهم على القضايا العادلة والدفاع عنها لا يقل عن غيرتنا نحن وحفاظهم على تعاليم الإسلام وشرائعه لا يقل عن حفاظنا بل قد يفوق
لذا فوجب علينا جميعا أن نتكتل وننهض ضد هذا النظام الفاسد الذي يمعن في إذلال شعبه بمثل هذه المواقف التي تجعلك تستحي بأن تقول أنك جزائري وعلينا جميعا أن نعي بأن دماء المسلمين تراق في مالي ولنا مسؤولية في ذلك بسكوتنا ورضانا عما يفعله نظامنا بحق إخواننا .
 


Nombre de lectures: 178 Views
Embed This