DzActiviste.info Publié le dim 19 Fév 2012

متضررون من أزمة الثلوج يحرقون بطاقات الانتخاب

Partager

تفاجأ، خلال اليومين الأخيرين، سكان ولاية تيزي وزو لاسيما منهم القاطنون بالمناطق المتضررة من الثلوج بنزول فرق مديرية النشاط الاجتماعي وخلية الأزمة التي نصبتها الولاية إلى الميدان، لتقديم بعض المواد الغذائية للعائلات المتضررة رفقة عدسات كاميرات التلفزيون الجزائري، يحدث هذا بعد تسجيل غياب كلي للسلطات العمومية في الميدان، والتي لم تتدخل طيلة أسبوعين·

 

مجيد خطار / سمير لكريب

 

تحدى سكان تيزي وزو العاصفة الثلجية بأنفسهم وبإمكانياتهم الخاصة وبمساعدة المقاولين طيلة أسبوعين، وفي هذه الفترة سجلت السلطات العمومية إخفاقا ذريعا بالولاية، منذ بداية تساقط الثلوج التي عزلت المئات من القرى، لتخرج خلال اليومين الأخيرين بعد التحسن النسبي للأحوال الجوية إلى الميدان، الأمر الذي رفضه المتضررون، معتبرين ذلك تغليطا للرأي العام·

 

السلطات العمومية تستعين بعدسات كاميرات التلفزيون الجزائري لستر إخفاقها خلال أزمة الثلوج

 

قامت، أول أمس، فرقة من مديرية النشاط الاجتماعي وبعض أعضاء خلية الأزمة بزيارة إلى قرية آث عقاد ببلدية آث بومهدي بدائرة واسيف، محمّلة ببعض المساعدات الغذائية.

 

وحسب ما كشفه رئيس بلدية آث بومهدي، هارون موسى، فإن منطقتهم لم يزرها أي مسؤول ولم تصلهم أي مساعدات من طرف السلطات العمومية، إلا أنها بفضل تضامن المواطنين استطاعت تجاوز الأزمة، واليوم، – يضيف- لجأت هذه الفرقة التي تمثل السلطات العمومية إلى قرية آث عقاد باصطحاب فرقة من التلفزيون الجزائري لإجراء روبورتاج ينقل صور توزيع بعض المواد الغذائية التي لا تسمن ولا تغني من جوع، كما فتح هارون موسى النار على خلية الأزمة التي نصبتها الولاية قائلا الم يظهر لخلية الأزمة أي أثر طيلة تساقط الثلوج، حيث واجهنا هذه الأزمة بأنفسنا واليوم جاؤوا إلى بلديتنا للتلاعب بالمواطن الجزائريب، ويضيف اأعضاء خلية الأزمة اتصلوا بي بعد مرور 12 يوما للاستفسار عن وضعيتنا، وهذه كارثة حقيقية »·

 

وفي نفس السياق، أكدت مصادر محلية، أن فرقة أخرى مماثلة قامت بزيارة منطقة واضية وبوغني وأبي يوسف، تم طردها من طرف المواطنين، نفس الأمر قام به سكان بعض قرى عين الحمام وإفرحونان·

 

انهيار 3 قاعات دراسة ببلدية بوزقان وعدة منازل متضررة

 

كشف رئيس بلدية بوزقان مراد ساجي أن منطقته سجلت خسائر مادية خلال تساقط الثلوج، منها انهيار 3 قاعات دراسة بقرية آيث يخلف وقاعتي دراسة برية حورة ومرأبين للبلدية، إلى جانب وحدة للجزائرية للمياه التي انهارت بسبب الثلوج التي تراكمت على أسقفها، وكذا انهيار العديد من المنازل، مشيرا إلى أن مصالحه ستحصيها قصد إعادة ترميمها.

 

وطالب رئيس البلدية السلطات المعنية بضرورة تدعيم بلديته بالجرافات الكبيرة والقوية وكاسحات الثلوج وبالإمكانيات المادية اللازمة التي من شأنها أن تساعدهم على مواجهة الثلوج·

 

قرية آث رقان بواضية تواصل معاناتها بسبب الثلوج

 

تعتبر قرية آث رقان التابعة لبلدية واضية الأكثر تضررا بالمنطقة خلال تساقط الثلوج، حيث فرضت عليها عزلة تامة وكلية، خاصة مع نقص قارورات غاز البوتان وانقطاع التيار الكهربائي، وقد ندد سكانها بتهميش السلطات العمومية·

 

من جهة مقابلة، وقصد إنقاذ عائلات هذه القرية من هذا الجحيم، تم تنظيم عدة حملات تضامن لجمع المواد الغذائية من سميد وبقول وخضر وفواكه وزيت وحليب لنقلها إلى السكان على بعد مسافة 10 كلم. وأكثر من ذلك، ندد سكان هذه القرية بتصريحات بعض المسؤولين الذين أكدوا في عدة مناسبات أن كل القرى التابعة لواضية فكت عنها العزلة وفتحت طرقها·

 

ارتفاع عدد الوفيات بتيزي وزو إلى 9 حالات منذ بداية تساقط الثلوج

 

علمت االجزائر نيوزا من مصادر مسؤولة بوحدة الحماية المدنية، أن ولاية تيزي وزو سجلت، منذ بداية تساقط الثلوج، 9 حالات وفاة، منها 4 حالات بعين الحمام وبني زمنزر وواقنون وماكودة بسبب الثلوج والبرد القارس، و04 حالات وفاة اختناقا بالغاز، ليتم تسجيل الحالة الأخيرة أول أمس بمنطقة ماكودة، حيث توفيت امرأة في الثلاثين من عمرها اختناقا بالغاز.

 

120 ألف نسمة جنوب الولاية دون ماء وسد تاقصبت يسجل 76 % من منسوب المياه

 

لا يزال 120 ألف نسمة ببلديات واضية، سوق الاثنين، بونوح، بوغني، مشطراس، تيزي نسلاثة.. التي تتواجد بالناحية الجنوبية لولاية تيزي وزو دون ماء منذ السبت المنصرم، بعد تعرض قناة نقل المياه من سد كودية أسردون بالبويرة إلى التخريب نتيجة انزلاق التربة بمنطقة بونوح بسبب الثلوج، حيث لم تتمكن المؤسسة المعنية من إصلاح هذا العطب بسبب سوء الأحوال الجوية·

 

يحدث هذا في وقت ارتفع فيه منسوب واد تاقصبت بتيزي وزو إلى 76 % في الفترة الممتدة بين 1 و20 فيفري، حيث وصل إلى 10 ملايين متر مكعب، بينما سجلت ولاية تيزي وزو تقليص استخدام مياه الشرب بنسبة 25 % بسبب انقطاع التيار الكهربائي وتعرض العديد من قنوات المياه للكسر.

 

العشرات من سكان إفرحونان وعين الحمام وإليلتان وأبي يوسف يحرقون بطاقاتهم الانتخابية

 

علمت  »الجزائر نيوز » من مصادر محلية مؤكدة أن العشرات من المواطنين على مستوى بعض البلديات المتضررة من الثلوج على غرار عين الحمام وإفرحونان وأبي يوسف وإليلتان أقدموا، صبيحة أمس، على حرق بطاقاتهم الانتخابية تنديدا بتهميشهم من طرف السلطات العمومية التي تأخرت في تقديم يد المساعدة منذ بداية تساقط الثلوج، حيث تفاجأوا بتلقيهم رسائل قصيرة عبر هواتفهم النقالة تطالبهم فيها وزارة الداخلية بالتسجيل للانتخابات، ولم يجدوا أي سبيل للتعبير عن غضبهم سوى حرق بطاقات الانتخاب.

الأربعاء, 15 فبراير 2012

http://djazairnews.info/national/42-2009-03-26-18-31-37/35043-2012-02-15-20-21-48.html


Nombre de lectures: 418 Views
Embed This

Commentaire



Laisser un commentaire

Laisser un commentaire

XHTML: You can use these html tags: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>