DzActiviste.info Publié le mer 5 Sep 2012

متقاعدون من الجيش يعتصمون أمام مقر قيادة الناحية العسكرية الخامسة

Partager

مصالح الأمن تحتجز عددا منهم بعد منعهم من الوصول إلى قسنطينة

الأربعاء 05 سبتمبر 2012 قسنطينة: صوفيا منغور

اعتصم، صباح أمس، أزيد من 500 متقاعد وذوي الحقوق للجيش الوطني الشعبي بالشرق، أمام مقر قيادة الناحية العسكرية الخامسة بالمنصورة في قسنطينة، احتجاجا على حرمانهم من حقوقهم وتعويضاتهم عن خدمتهم للوطن خلال العشرية السوداء، رافعين جملة
من المطالب، مهددين بتصعيد الوضع إن بقيت الوعود دون تنفيذ.

ندد المحتجون بتصرفات زملائهم من قطاع الأمن الذين منعوا عددا من متقاعدي الجيش من الوصول إلى قسنطينة، حيث تم إيقاف 3 حافلات بعين بوزيان التابعة لولاية سكيكدة والتأكد من هوية المسافرين ومنع متقاعدي الجيش من إكمال الرحلة، حسب السيد بورقبة محمد، ممثل المنسق الوطني لمتقاعدي الجيش، مضيفا أن عددا من زملائهم المتقاعدين محتجز بمحطة القطار بباب القنطرة من طرف عناصر الأمن، حيث منعوا من الالتحاق بهذا الاعتصام الذي يضم أزيد من 500 متقاعد قدموا من 15 ولاية من شرق البلاد للوقوف وقفة احتجاجية سلمية من أجل المطالبة بإنصافهم قبل اللجوء إلى احتجاج وطني يضم 400 ألف متقاعد من الجنود وضباط الصف، الذين سيعتصمون بالعاصمة.
المتحدث أعاب على بعض الوسائل الإعلامية نشر أخبار مفادها أن هذه الفئة قد أخذت كامل حقوقها، في حين أنهم لم ينالوا شيئا، مؤكدا أنهم عازمون على مقاضاتهم، إلى جانب سحب الثقة من رئيس المنظمة الوطنية لمتقاعدي الجيش الوطني الشعبي، السيد أوداي محمد، على خلفية الأوضاع التي آلت إليها المنظمة في هذه الظروف التي يتخبط فيها المتقاعدون وتجديد الثقة في المنسق الوطني، باعتباره المتحدث الوحيد لهذه الفئة، بالإضافة عن الإعلان عن إنشاء فيدرالية وطنية لصف الضباط وصف الجنود للمتقاعدين تهتم بانشغالاتهم وتدافع عن حقوقهم، كما قال.

وعن وضعيتهم أكد ذات المتحدث أن هذه الفئة من العسكريين هي الوحيدة على المستوى الوطني التي لم تستفد من الزيادات التي أقرتها الدولة الجزائرية لتحسين القدرة الشرائية للمواطنين العاملين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين، حيث وجدت هذه الفئة نفسها مهمشة في ظل تجاهل الجهة الوصية لمطالبها.

المحتجون وبلسان ممثلهم طالبوا بحوار مباشر مع رئيس الجمهورية واضعين خطا أحمر على الجيش ومن فيه، كما قالوا، لأنهم ملوا من الوعود ومن منحة العطب أو كما أسموها  »منحة العار » التي لا تتعدى الـ2850 دينار للفرد العاجز بنسبة 100 بالمائة، مطالبين بحصول ضحايا الإرهاب العسكريين على منحة المأساة الوطنية، تسوية المشطوبين منهم لأسباب صحية غير المنسوبة للخدمة، منح جميع المتقاعدين حق العجز في الخدمة وإدراجهم في الشؤون الاجتماعية شأنهم شأن العاملين، إلى جانب مطالبتهم بتسوية الزيادة في المنحة الخاصة التي استفاد منها متقاعدو 2011، تسوية جميع المنح بأثر رجعي منذ 2008 على غرار جميع القطاعات، تسوية منحة التبعية بنسبة 8 بالمائة للمتقاعدين الذين استفادوا من التقاعد قبل 2004، تعويض العطلة السنوية من سنة 1990 إلى يوم التقاعد، منحة المعاش الراتب 12 شهرا، كما استفاد منه العاملون بعد سنة 2010 والزيادة الخاصة لسنة 2003 التي استفاد منها الضباط ولم تستفد منها الفئات الأخرى، ما جعل الهوة في الأجور في مختلف الفئات.

http://www.elkhabar.com/ar/watan/301152.html


Nombre de lectures: 2587 Views
Embed This

Commentaire



Laisser un commentaire

Laisser un commentaire

XHTML: You can use these html tags: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>