DzActiviste.info Publié le jeu 28 Mar 2013

مجلس الأمن الدولي يعرب عن قلقه بشأن تكرار الحوادث في الجولان

Partager

عبر مجلس الأمن الدولي يوم الأربعاء 27 مارس/آذار عن القلق بشأن الانتهاكات المتكررة لخط وقف إطلاق النار بين سورية ومرتفعات الجولان، التي تحتلها إسرائيل، والخطر، الذي يتعرض له جنود الأمم المتحدة لحفظ السلام هناك بسبب تصاعد الحرب الأهلية السورية.

وجاء في بيان للمجلس تلاه مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، وهو الرئيس الحالي لمجلس الأمن، « عبّر أعضاء مجلس الأمن عن القلق البالغ لجميع انتهاكات اتفاق الفصل بين القوات »، مضيفا أنه عبّر أيضا عن « القلق البالغ لوجود القوات المسلحة للجمهورية العربية السورية داخل المنطقة الفاصلة »، كما عبر مجلس الأمن الدولي في بيانه « عن القلق البالغ لوجود مسلحين من المعارضة في المنطقة الفاصلة »، بحسب ما نقلته وكالة « رويترز ».
وأضاف البيان أن المجلس « ناشد جميع الأطراف، بما في ذلك العناصر المسلحة في المعارضة السورية، احترام حرية الحركة لـ « يوندوف » (قوة الأمم المتحدة لمراقبة الفصل بين القوات) وسلامة وأمن أفرادها، مع التذكير بأن المسؤولية الأساسية عن السلامة والأمن… تقع على عاتق الحكومة السورية ».

يذكر في هذا السياق أن مهمة قوة مراقبي الأمم المتحدة تتمثل في مراقبة « منطقة فاصلة » بين القوات السورية والقوات الإسرائيلية وهي شريط ضيق من الأرض يمتد لمسافة 70 كيلومترا من جبل الشيخ على الحدود اللبنانية إلى نهر اليرموك على الحدود مع الأردن.

محلل سياسي: الجماعات المسلحة تحاول تقويض اتفاق فصل القوات بين سورية وإسرائيل وتفجير المنطقة وقال المحلل السياسي أحمد صوان من دمشق إن الجماعات المسلحة تسعى إلى توريط الجيش السوري في الاشتباكات بمنطقة خط الفصل وهو، على ما يبدو، محاولة لتقويض اتفاق فصل القوات بين سورية وإسرائيل وتفجير المنطقة.
محلل سياسي: ما يحدث في الجولان يهدد استتباب الأمن المعهود على مدار العقود الأربعة الأخيرة في السياق نفسه قال أمل جمال أستاذ العلوم السياسية بجامعة تل أبيب في حديث لقناة « روسيا اليوم » الخميس 28 مارس/آذار، قال إن إطلاق النار في الجولان ودخول المنطقة العازلة يشكل تهديدا لاستتباب الأمن المعهود على مدار العقود الأربعة الأخيرة.

وأكد: « لا شك أن ذلك قد يؤدي إلى التصعيد، لأن موقف إسرائيل واضح في هذا الموضوع، فهي ستواجه أي تهديد لأمنها بشكل حاسم ».

وأضاف معلقا على سؤال حول من يطلق النار هناك، قائلا: « من الصعب تحديد مصدر إطلاق النار، هل هو من جانب القوات الحكومية أم من جانب المعارضة، فهناك مواجهات واضحة بينهما، وفي بعض الأحيان تكون هناك مصلحة لهذا الجانب أو ذاك في التعدي على الحدود الإسرائيلية من أجل إثارة الموقف الإسرائيلي ». وتابع: « إسرائيل موجودة على الساحة منذ بدء الأزمة السورية، ولكن نوع التدخل الإسرائيلي غير بائن وغير واضح، في حين أن الموقف الرسمي هو موقف الحياد ».

أمل جمال – أستاذ العلوم السياسية بجامعة تل أبيب

المصدر: « روسيا اليوم » 28 مارس 2013


Nombre de lectures: 168 Views
Embed This